أخبار عاجله

قيود مشددة وتحركات أمنية في نيالا بالتزامن مع تصاعد الضربات الجوية

بورتسودان – One Press ▪️ أفادت مصادر متطابقة بأن قوات الدعم السريع فرضت قيودًا مشددة على مغادرة الشباب من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، في ظل تطورات ميدانية وأمنية متسارعة تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة. ▪️ وبحسب المعلومات المتداولة، شملت الإجراءات حملات تفتيش شخصية وفحصًا للهواتف المحمولة، إلى جانب نشر نقاط تفتيش مكثفة في عدد من شوارع ومداخل نيالا. ▪️ وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد الهجمات الجوية التي ينفذها الجيش السوداني على مواقع وتحركات داخل المدينة ومحيطها، وسط حالة من التوتر والترقب بين السكان. ▪️ وتشهد نيالا، التي تُعد من أكبر مدن إقليم دارفور، أوضاعًا أمنية معقدة منذ أشهر، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من انعكاسات التصعيد على الأوضاع الإنسانية وحركة المدنيين داخل المدينة وخارجها. ▪️ ولم تصدر حتى الآن إفادة رسمية توضح طبيعة الإجراءات المفروضة أو مدتها، بينما تتواصل حالة الاستنفار الأمني في عدة مناطق من المدينة وفق ما أفادت به المصادر.

الحوار مع الإمارات… بين الذاكرة السياسية وخرائط المصالح المشتركة (2)

بورتسودان _ One Press ▪️ يقول الفيلسوف الصيني كونفوشيوس: “الحكمة لا تعني غياب الخلاف، بل القدرة على إدارة الخلاف دون خراب.” ▪️ ويقول الحكيم الصيني سون تزو في فلسفة إدارة الصراع: “أعظم الانتصارات تلك التي تُحقق دون أن تُحرق الأرض.” ▪️ أما الفيلسوف الإغريقي أرسطو فقد رأى أن: “السياسة ليست صناعة العداوات، بل فن حماية المصالح.” ▪️ وفي الحكمة السودانية القديمة كان الشيخ فرح ود تكتوك يقول: “الزول البقطع الحبال كلها… يوم يقع ما بلقى من يرفعو.” ▪️ وكان يقول أيضًا: “النار البتعرفها… خير من نار الجهالة.” ▪️ هذه الحكم القديمة، رغم اختلاف الأزمنة واللغات والبيئات، تكاد تلتقي عند معنى واحد: أن العلاقات بين الناس والدول لا تُدار بالغضب وحده، ولا تُبنى على القطيعة الدائمة، بل على فهم المصالح، ومعرفة حدود القوة، والقدرة على حماية الأوطان دون إغلاق أبواب الحكمة. ▪️ ولهذا فإن أي حديث عن الحوار بين السودان والإمارات ينبغي أن يُقرأ من زاوية أوسع من الجدل السياسي اليومي، لأن العلاقات بين الدول لا تُقاس بلحظة توتر عابرة، بل تُقاس بقدرتها على الاستمرار، وإدارة الخلافات، وحماية المصالح المشتركة. ▪️ فالسودان والإمارات بينهما تاريخ طويل من التداخل الإنساني والاجتماعي والاقتصادي؛ آلاف السودانيين عملوا وأسهموا في مؤسسات التعليم والإدارة والهندسة والقضاء والصحة داخل الإمارات منذ سنواتها الأولى، كما ظلت الإمارات محطة مهمة للسودانيين في التجارة والعمل والاستثمار والحياة. ▪️ ولذلك فإن السؤال الحقيقي اليوم ليس: هل يكون هناك حوار؟ ▪️ بل: كيف يُبنى هذا الحوار؟ وعلى أي أسس تتحول العلاقات إلى شراكة متوازنة تحفظ مصالح الجميع وتحترم سيادة الدول وخصوصية الشعوب؟ ▪️ المشهد الأول: السياسة ليست إدارة للعواطف ▪️ العلاقات الدولية لا تُدار بمنطق الحب والكراهية، بل بمنطق المصالح والتوازنات والاستقرار. ▪️ الدول تتحاور لأنها تبحث عن الأمن، والاقتصاد، وفرص الاستثمار، والاستقرار الإقليمي، وتحاول دائمًا تجنب الوصول إلى مراحل الصدام التي تستنزف الجميع. ▪️ ولهذا فإن الحوار بين السودان والإمارات – أو بين أي دولتين عربيتين – لا ينبغي النظر إليه باعتباره تنازلًا أو انتصارًا لطرف على آخر، بل باعتباره محاولة لإدارة المصالح المشتركة بصورة عقلانية ومتوازنة. ▪️ فالمنطقة كلها تمر بتحولات كبيرة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وأصبحت الحاجة إلى بناء التفاهمات أكثر أهمية من أي وقت مضى. ▪️ المشهد الثاني: لماذا تتحرك العواصم بهدوء؟ ▪️ كثير من الملفات الكبرى تبدأ عبر قنوات هادئة ولقاءات غير معلنة قبل أن تتحول لاحقًا إلى تفاهمات واضحة أو مسارات تعاون معلنة. ▪️ ولهذا فإن أي تحركات أو لقاءات دبلوماسية بين الخرطوم وأبوظبي – سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء أو عواصم أخرى – ينبغي النظر إليها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من محاولات إعادة ترتيب العلاقات وبحث المصالح المشتركة. ▪️ فالسياسة ليست خطابات فقط، بل هي أيضًا إدارة دقيقة للمسافات بين الدول، ومحاولة دائمة لبناء نقاط التقاء حتى في ظل التباينات. ▪️ كما أن السودان بحكم موقعه الجغرافي وثقله التاريخي يظل دولة محورية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، بينما أصبحت الإمارات لاعبًا اقتصاديًا واستثماريًا مؤثرًا في المنطقة، وهو ما يجعل الحوار والتفاهم بين الطرفين أمرًا طبيعيًا ضمن حسابات المصالح الإقليمية. ▪️ المشهد الثالث: المصالح المشتركة هي الأساس ▪️ الدول لا تبني علاقاتها على الشعارات وحدها، بل على المصالح المتبادلة. ▪️ السودان يمتلك إمكانيات ضخمة في الزراعة والموانئ والثروات الطبيعية والموقع الجغرافي، والإمارات تمتلك خبرات اقتصادية واستثمارية ولوجستية واسعة، ما يفتح الباب أمام فرص تعاون كبيرة إذا أُديرت العلاقات بصورة متوازنة تحترم سيادة الدول ومصالح الشعوب. ▪️ وفي تقديرنا، فإن أي علاقة صحية بين البلدين يجب أن تقوم على عدة مبادئ واضحة: احترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، وبناء شراكات تحقق الاستقرار والتنمية. ▪️ كما أن الشعوب لا تُدار بمنطق الاستقطاب الدائم، لأن الاستقرار الإقليمي يحتاج إلى جسور تواصل لا إلى تراكم القطيعة. ▪️ الخاتمة ▪️ العلاقات بين السودان والإمارات أكبر من لحظة سياسية عابرة، وأعمق من أن تُختزل في حالة شد وجذب مؤقتة. ▪️ هناك إرث طويل من الاحترام والتداخل الإنساني والتعاون الاقتصادي بين الشعبين، وهذا الإرث يمكن البناء عليه بصورة إيجابية إذا توفرت الإرادة السياسية والرؤية المتوازنة. ▪️ وفي تقديرنا، فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خطاب عقلاني يركز على المصالح المشتركة، والتنمية، والاستقرار، وبناء علاقات متوازنة تحفظ للسودان سيادته، وتفتح في الوقت نفسه أبواب التعاون والشراكات الإقليمية المفيدة. ▪️ فالدول القوية ليست تلك التي تكثر خصوماتها، بل تلك التي تعرف كيف تدير مصالحها وتحافظ على توازن علاقاتها دون أن تفقد قرارها الوطني أو مكانتها بين الأمم. عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

اللجنة القومية للمقاومة الشعبية بالسودان: النصر في “معركة الكرامة” بات وشيكاً

الدمازين ـ One Press قال رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية في السودان، الفريق الركن بشير مكي الباهي، إن انتصار القوات المسلحة والقوات المساندة لها في ما يُعرف بـ«معركة الكرامة» أصبح «قريباً وسريعاً جداً»، مشيداً بالتقدم العسكري الذي تحرزه القوات الحكومية في مختلف المحاور. وجاءت تصريحات الباهي خلال زيارة قام بها، برفقة أعضاء اللجنة القومية للاستنفار، إلى منطقة طيبة البليلاب (زندية) بإقليم النيل الأزرق، لتقديم واجب العزاء لأسرة القائد دفع الله التوم أبو جلابية. وقال الباهي إن الحرب «وحدت السودانيين وجمعت كلمتهم»، مضيفاً أن التطورات الميدانية جعلت المواطنين «يعرفون من هو العدو ومن هو الصديق»، وفق تعبيره. وأشار إلى ما وصفه بانتقال القوات المسلحة من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، مع استمرار تحقيق مكاسب ميدانية متتالية، مثنياً على استجابة سكان إقليم النيل الأزرق لعمليات الاستنفار الشعبي ومشاركتهم في التصدي لهجمات قوات الدعم السريع. من جهته، أعلن رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق، الدكتور فرح العقار، تخريج «كتيبة الشهيد عاطف عجبان» ضمن ما يعرف بـ«متحرك الشهيد أبو جلابية». ووصف العقار المتحرك بأنه «مسك ختام الحرب» والطريق نحو تحقيق النصر في إقليم النيل الأزرق، بحسب قوله.

والي الخرطوم يوجّه بإجراءات عاجلة لإعادة تأهيل وسط العاصمة أمنياً وخدمياً

الخرطوم — One Press أصدر والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، توجيهات فورية بإعادة تهيئة وسط العاصمة على الصعيدين الخدمي والأمني، بما يواكب عودة المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية إلى مناطقهم. وجاءت التوجيهات خلال جولة ميدانية موسعة شملت عدداً من أحياء وسط الخرطوم، بينها الخرطوم (2) والخرطوم (3)، والمنطقة الصناعية، وحديقة الأسرة، وإشراقة التجاني يوسف بشير، وفندق كنون، بمشاركة قيادات تنفيذية وأمنية ولجان خدمية. ووقف الوالي ميدانياً على حجم التحديات التي تواجه السكان العائدين، مستمعاً إلى مطالب تتعلق بخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي والإصحاح البيئي والتعليم، موجهاً بالإسراع في إزالة تراكمات النفايات والأنقاض، وتكثيف حملات مكافحة نواقل الأمراض، إلى جانب فتح مصارف مياه الأمطار بصورة عاجلة استعداداً لموسم الخريف. كما شملت التوجيهات وضع معالجات فنية عاجلة لمحطة الصرف الصحي بسوق الخرطوم (3)، بهدف إنهاء الأوضاع البيئية المتدهورة التي تؤثر على المواطنين والتجار. وفي الجانب الأمني والتنظيمي، شدد الوالي على تعزيز الوجود الشرطي وبسط هيبة الدولة، وتفعيل الارتكازات لمكافحة الظواهر السالبة والتفلتات، خاصة في الأسواق والمناطق ذات الكثافة السكانية، إضافة إلى إزالة التعديات على حرم المدارس والمؤسسات العامة، وتنظيم الأسواق وإزالة العشوائيات التي تعيق الحركة وتشوه المظهر الحضري. وخلال الجولة، أشاد والي الخرطوم بجهود القطاع الخاص في إعادة تنشيط الحركة الاقتصادية واستئناف الأنشطة التجارية والفندقية، مؤكداً أن حكومة الولاية تضع ملف إعادة الخدمات وتأهيل البنية التحتية في صدارة أولوياتها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يشمل إزالة مخلفات الحرب وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار. وتشهد منطقة وسط الخرطوم، التي تُعد القلب التجاري للعاصمة، حراكاً متصاعداً ضمن خطة حكومية لإعادة تأهيل المرافق العامة والحدائق والفنادق، في إطار جهود أوسع لاستعادة النشاط الحضري وتطبيع الحياة تدريجياً.

بورتسودان: تدشين مشروع طبي تطوعي للأطراف الصناعية بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة

بورتسودان — One Press دُشّن بمدينة بورتسودان مشروع طبي تطوعي لتوفير الأطراف الصناعية، بمركز الملهم للأطراف الصناعية بمنطقة الترانزيت، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع جمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة، وبمشاركة وفد طبي سعودي تطوعي متخصص. وشهدت مراسم التدشين تسليم نماذج من الأطراف الصناعية لعدد من المستفيدين، في خطوة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، نظراً لما يمثله المشروع من دعم مباشر لذوي الإعاقة، وإسهام في إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي.   وأشاد مدير مركز الملهم للأطراف الصناعية بالدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة، مثمناً اختيار السودان لتطبيق هذا المشروع المتخصص الذي يُنفذ لأول مرة بهذا المستوى، معتبراً أنه يمثل إضافة نوعية لخدمات التأهيل الطبي. من جانبه، أكد ممثل ناظر الأمرار أن المملكة العربية السعودية ظلت حاضرة في المشهد الإنساني، وقريبة من الشعب السوداني في مختلف الظروف، مشيراً إلى أن المشروع يعكس عمق التضامن الإنساني، ويمثل استجابة مباشرة لمعاناة المتأثرين بفقد الأطراف. وفي السياق ذاته، أوضحت مدير عام قطاع التنمية الاجتماعية بولاية البحر الأحمر، إلهام إدريس قسم الله، أن المشروع يكتسب أهمية خاصة في دعم الفئات المحتاجة، وتعزيز فرص إعادة الاندماج الاجتماعي، مشيدة بالدور المتواصل للمبادرات الإنسانية السعودية في الولاية. وأكد السفير علي بن حسن جعفر أن المشروع يحمل رسالة إنسانية تتجاوز البعد الطبي، إذ يسهم في إعادة الأمل والقدرة على الحركة والحياة الكريمة للمستفيدين، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تجسد توجهات قيادة المملكة في دعم العمل الإنساني والإغاثي، وتعزيز الشراكات مع السودان في مرحلة تتطلب المزيد من التعافي. بدوره، قال والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور إن تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الولاية شملت قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الإنسانية، وأسهمت في إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين، معرباً عن تقدير حكومة الولاية لهذه الجهود، ومثمناً دور السفارة السعودية في متابعة وتنفيذ هذه المبادرات، إضافة إلى جهود الوفد الطبي التطوعي المشارك.

وزير الصحة السوداني يترأس وفد بلاده إلى جمعية الصحة العالمية في جنيف

جنيف — one press وصل وزير الصحة الاتحادي السوداني، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، إلى العاصمة السويسرية جنيف، مترئساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة التاسعة والسبعين لـجمعية الصحة العالمية، المقرر انعقادها خلال الفترة من 18 إلى 23 مايو الجاري. وكان في استقبال الوزير لدى وصوله مطار جنيف الدولي، السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف. ومن المنتظر أن يُلقي وزير الصحة البيان الرسمي للسودان أمام الجمعية، متناولاً التداعيات الكبيرة التي تعرض لها القطاع الصحي في البلاد جراء الحرب، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالمرافق والمنشآت الطبية، والتحديات المتزايدة التي تواجه توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمواطنين. كما يشارك الوزير، على هامش أعمال الجمعية، في عدد من الاجتماعات الوزارية والفعاليات المصاحبة، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية مع وزراء صحة ورؤساء وفود من دول ومنظمات دولية، تشمل مباحثات مرتقبة مع قيادات منظمة الصحة العالمية، وفي مقدمتهم المدير العام للمنظمة.

مسيّرات الجيش السوداني   تنفذ سلسلة ضربات على مواقع المليشا بمليط 

مليط : One Press   أفاد شهود عيان أن طائرات مسيّرة، يُرجّح تبعيتها للجيش السوداني، نفذت اليوم السبت سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة الدعم السريع في مدينة مليط، الواقعة شمالي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. ​وذكرت المصادر المحلية أن أصوات الانفجارات دوت في أرجاء المنطقة إثر القصف الجوي، مما تسبب في تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة، وسط حالة من الذعر بين المواطنين، فيما لم ترد حتى الآن إحصاءات رسمية دقيقة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم. ​وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تزايد الاعتماد على سلاح الطائرات المسيّرة في المحاور المختلفة، لا سيما في محيط مدينة مليط الاستراتيجية التي تمثل عقدة مواصلات رئيسية لخطوط الإمداد والحركة في شمال الولاية والحدود المجاورة.

الجيش السوداني يخرّج دفعة جديدة من القوات البرية ويشدد على الجاهزية والانضباط

الخرطوم  ـ One Press احتفلت القوات المسلحة السودانية، اليوم، بتخريج دفعة جديدة من منسوبي القوات البرية، بحضور قائد القوات البرية الفريق الركن مالك الطيب خوجلي. وقال خوجلي، في كلمة خلال مراسم التخريج، إن انضمام الدفعة الجديدة يمثل «دماءً جديدة في شرايين القوات المسلحة السودانية»، مؤكداً أهمية الالتزام بالانضباط العسكري وقيم الجندية، إلى جانب مواصلة التدريب ورفع درجات الاستعداد والجاهزية في ظل التحديات الراهنة. وشدد قائد القوات البرية على ضرورة التحلي بالكفاءة العالية والجاهزية المستمرة لمواجهة متطلبات المرحلة.   وشهد الاحتفال تقديم عروض عسكرية متنوعة من قبل المتخرجين، عكست مستوى الإعداد والتأهيل الذي تلقوه، ونالت استحسان الحضور.

من لندن.. كامل إدريس يثمّن جهود المنظمة الإنجليزية العربية في مساندة قضايا السودان

لندن – one press التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، اليوم، بالأستاذ نظمي أوجي، رئيس المنظمة الإنجليزية العربية، وذلك في إطار زيارته الحالية إلى المملكة المتحدة، والتي يرافقه خلالها وفد وزاري ودبلوماسي وأمني رفيع المستوى. وضم الوفد السوداني وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، والممثل الخاص لرئيس الوزراء الدكتور الحسين الخليفة الصديق الحفيان، ونائب مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق عباس محمد بخيت، إلى جانب مستشار رئيس الوزراء نزار عبدالله محمد، ومدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية السفير جمال مالك، والقائم بالأعمال بسفارة السودان في لندن السفير أبو بكر الصديق، وعدد من أعضاء البعثة السودانية في لندن. وبحث اللقاء رؤية الحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار، وسبل تعزيز التواصل مع المنظمات الدولية والإقليمية بما يخدم مصالح السودان ويدعم مسيرة الاستقرار والتنمية. وأشاد الوفد السوداني بالدور الكبير الذي اضطلعت به المنظمة الإنجليزية العربية خلال السنوات الماضية في التعريف بقضايا السودان، مثمناً جهود الأستاذ نظمي أوجي في مناصرة القضايا العربية والسودانية في المحافل المختلفة.

أعيان نظارة الأمرار يكرمون السفير السعودي بمناسبة انتهاء مهامه في السودان

بورتسودان _ one press كرّم أعيان نظارة الأمرار بقيادة الناظر علي محمود هساي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد، تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات بين السودان والمملكة العربية السعودية ودعمه للمبادرات الإنسانية والتنموية. وأشاد الناظر علي محمود هساي خلال مراسم التكريم بالمواقف التي ظلت تقدمها المملكة تجاه السودان، مثمناً الدور الذي اضطلع به السفير في توطيد علاقات التعاون والأخوة بين البلدين، إلى جانب مساهماته في دعم عدد من المبادرات الإنسانية والتنموية، لا سيما في شرق السودان. من جانبه، أعرب السفير علي بن حسن جعفر عن تقديره لمبادرة التكريم، مؤكداً أن ما وجده من حفاوة وتقدير من أهالي شرق السودان سيظل محل اعتزاز بالنسبة له، مشيراً إلى أن العلاقات السودانية السعودية تستند إلى روابط تاريخية وإنسانية متينة بين الشعبين. وأكد السفير أن السودان سيظل حاضراً في وجدانه، معرباً عن تمنياته بأن ينعم بالأمن والاستقرار وأن يتجه نحو مرحلة من التعافي والازدهار.

error: Content is protected !!