أخبار عاجله

مقتل قائد ميداني بمليشيا الدعم السريع في ضربة مسيّرة غرب كردفان

الخرطوم – One Press قُتل قائد ميداني بمليشيا الدعم السريع، برفقة أكثر من 12 عنصراً من مرافقيه، في ضربة جوية نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني بمحلية غبيش في ولاية غرب كردفان، وفق مصادر محلية. وقالت المصادر إن الضربة استهدفت مجموعة تابعة للمليشيا قرب منطقة تُعرف بـ”عمارة البوكو”، بعد وقت قصير من وجودهم داخل مطعم محلي، ما أدى إلى مقتل القائد المستهدف وعدد من عناصر حراسته على الفور. وأضافت أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة عدد من العاملين بالمطعم بجروح طفيفة نتيجة الشظايا المتطايرة عقب الانفجار. وتشهد مناطق متفرقة من ولاية غرب كردفان تصاعداً في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، وسط تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في تنفيذ الضربات الميدانية.

عملية “رامز” تقود لضبط 201 مشتبه به وتحديد آلاف ضحايا الجرائم الإلكترونية

بورتسودان – one press ▪️أعلن الإنتربول نجاح عملية إقليمية واسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ضمن عملية حملت اسم “رامز”، وأسفرت عن تحديد هوية نحو أربعة آلاف ضحية والقبض على 201 مشتبه به في 13 دولة مشاركة. ▪️وبحسب المنظمة الدولية، استهدفت العملية شبكات الاحتيال الإلكتروني والبنى التقنية المستخدمة في تنفيذ الجرائم السيبرانية، مع التركيز على تعقب المتورطين في عمليات تسببت بخسائر مالية كبيرة لضحايا في عدة دول. ▪️وأكد الإنتربول أن الحملة أسفرت كذلك عن مصادرة نحو 50 خادماً إلكترونياً يُشتبه في استخدامها لإدارة أنشطة احتيالية واختراقات إلكترونية، إلى جانب تنفيذ عمليات تنسيق وتبادل آلاف المعلومات الاستخباراتية بين الأجهزة الأمنية والجهات المختصة بالدول المشاركة. ▪️وتأتي العملية في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية العابرة للحدود، واتساع نشاط شبكات الاحتيال الرقمي التي تستهدف الأفراد والمؤسسات عبر وسائل تقنية متطورة. ▪️وترى جهات متخصصة في الأمن السيبراني أن مثل هذه العمليات المشتركة تعكس تنامي التعاون الدولي في مواجهة الجرائم الرقمية، خاصة مع تزايد اعتماد الشبكات الإجرامية على بنى تحتية موزعة عبر عدة دول لتفادي الملاحقة القانونية.

13 مصدراً يؤكدون إطلاق سراح “أبو لولو” ومشاركته في معارك كردفان

الخرطوم _ one press كشف تقرير استقصائي لوكالة “رويترز” نقلًا عن مصادر متعددة، أن قوات الدعم السريع أطلقت سراح القائد الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بـ”أبو لولو”، والمفروضة عليه عقوبات أممية على خلفية اتهامات بارتكاب أعمال قتل وثقتها كاميرات المراقبة في وقت سابق بالسودان. ​وأكدت تسعة مصادر منفصلة للوكالة أن الدعم السريع أفرجت عن “أبو لولو” سرًا بهدف رفع الروح المعنوية لمقاتليها في الميدان. وفي السياق ذاته، نقلت رويترز عن ضابطين؛ أحدهما في استخبارات الجيش السوداني والآخر في قوات الدعم السريع، تأكيدهما رؤية “أبو لولو” يشارك ميدانيًا في العمليات العسكرية بمعارك كردفان خلال شهر مارس الماضي، فيما أفاد 13 مصدرًا آخرين، بينهم قادة في الجيش والدعم السريع وأحد أقرباء “أبو لولو”، بأنهم على علم وثيق بقرار إطلاق سراحه. ​في المقابل، نفت قوات الدعم السريع على نحو قاطع هذه الأنباء، واصفةً المعلومات المتعلقة بالإفراج عنه بأنها “تقارير كاذبة”. ​من جانبه، شدد المتحدث باسم حكومة “تأسيس” أحمد تقد لسان، على أن الأحاديث المتداولة بشأن إطلاق سراح “أبو لولو” عارية عن الصحة وكاذبة تمامًا، جازمًا بأن المعنيّ وآخرين سيقدمون إلى محاكمة خاصة ومحاسبتهم على خلفية الاتهامات الموجهة إليهم بضلوعهم في أعمال عنف خلال أحداث مدينة الفاشر.

سلطات الخرطوم تشدد إجراءاتها الاحترازية تحسباً لانتقال الإيبولا من يوغندا

الخرطوم — One Press أعلنت السلطات الصحية في ولاية الخرطوم اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية المشددة لمواجهة خطر انتقال فيروس الإيبولا، في أعقاب تسجيل إصابات في أوغندا وتزايد حركة العائدين والنازحين إلى السودان. وقالت الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة في الولاية إنها عقدت اجتماعاً طارئاً بمشاركة مسؤولين اتحاديين وممثلين لمنظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، لبحث خطط الاستعداد والاستجابة لأي تفشٍ محتمل للمرض. وبحسب وزارة الصحة، تشمل الإجراءات رفع جاهزية مراكز العزل، وتدريب الكوادر الطبية على بروتوكولات التعامل مع الإصابات المحتملة، إلى جانب تعزيز أنظمة الترصد الوبائي ومراقبة القادمين عبر مطاري الخرطوم وبورتسودان، خاصة الوافدين من أوغندا. كما ناقش الاجتماع تكثيف حملات التوعية المجتمعية، وتعزيز إجراءات مكافحة العدوى داخل المؤسسات الصحية، وتوسيع التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان الاستجابة السريعة في حال ظهور أي حالات مشتبه بها. وأكدت السلطات الصحية أن الخطوات الحالية تأتي ضمن تدابير وقائية تهدف إلى منع انتقال المرض إلى السودان وتقليل مخاطر الأوبئة العابرة للحدود، في ظل المخاوف الإقليمية من اتساع نطاق انتشار الفيروس.

البرهان يتفقد أم درمان وسط حشود شعبية في شارع الوادي والسوق الكبير

أم درمان — One Press أجرى رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، جولة ميدانية في مدينة أم درمان شملت شارع الوادي وسوق أم درمان، في إطار متابعة الأوضاع الأمنية والحياة العامة بالعاصمة. وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها منصات رسمية تجمعات لمواطنين احتشدوا على جانبي شارع الوادي لتحية البرهان، مرددين هتافات مؤيدة للقوات المسلحة، فيما رافقت الجولة إجراءات أمنية معتادة. كما تفقد البرهان الحركة التجارية داخل سوق أم درمان، أحد أكبر الأسواق التقليدية في السودان، والتقى عدداً من التجار والمواطنين، مستمعاً إلى قضايا مرتبطة بالأوضاع المعيشية والنشاط التجاري. وتأتي الجولة في وقت تسعى فيه السلطات السودانية إلى إظهار مؤشرات استعادة الاستقرار وعودة النشاط المدني تدريجياً في مناطق بالعاصمة بعد أشهر من الاضطرابات الأمنية المرتبطة بالنزاع الدائر في البلاد.

السودان يعيد تشكيل مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الرياضية والشبابية

الخرطوم — One Press أصدر وزير الشباب والرياضة السوداني، أحمد آدم أحمد، قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، في خطوة تستهدف تنشيط القطاع الرياضي وتعزيز برامج دعم الشباب في البلاد.   وبموجب القرار الوزاري رقم 41 لسنة 2026، تم إلغاء التشكيل السابق لمجلس إدارة الصندوق، وتعيين الدكتور حسن محمد عبد الله الزروق رئيساً للمجلس، فيما سُمّي المهندس عز الدين الحاج حسن مديراً مقرراً، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فور صدوره.   وقالت وزارة الشباب والرياضة إن المجلس الجديد سيتولى وضع وتنفيذ سياسات دعم الأنشطة الشبابية والرياضية بما يتماشى مع السياسات العامة للدولة، إلى جانب الإشراف على تطوير البنية التحتية وتوفير الاحتياجات الفنية واللوجستية للقطاعين.   وأضافت أن اختصاصات المجلس تشمل كذلك تشجيع الاستثمار في المجال الرياضي، وتوسيع التعاون مع المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما يدعم جهود تطوير قطاعي الشباب والرياضة على المستوى الوطني.   ويستند القرار إلى أحكام قانون دعم الأنشطة الشبابية والرياضية لسنة 2002.

السودان وقطر يبحثان إعادة إعمار القطاع الصحي المتضرر من الحرب

جنيف — One Press بحث السودان وقطر، على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف، سبل تعزيز التعاون الصحي واستئناف المشروعات التنموية والإنشائية المتوقفة في السودان، في إطار جهود إعادة الإعمار والتعافي بعد الحرب.   وقال وزير الصحة السوداني، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، خلال لقائه نظيره القطري الدكتور منصور بن إبراهيم آل محمود، إن الظروف الحالية أصبحت مواتية لاستئناف المشاريع الصحية التي تعطلت بسبب النزاع، مشيراً إلى أن القطاع الصحي تعرض لأضرار واسعة طالت نحو 500 مستشفى ومرفق صحي.   وأضاف أن السلطات السودانية تمكنت من إعادة تشغيل أكثر من 80% من المؤسسات الصحية المتضررة، مؤكداً تطلع الخرطوم إلى دعم قطري أكبر في مجالات إعادة التأهيل والبناء، إلى جانب المساهمة في حشد شركاء التنمية الدوليين لدعم جهود الإعمار.   وأشاد الوزير السوداني بالدعم الإنساني الذي قدمته الدوحة خلال الأزمة، خصوصاً عبر المؤسسات الخيرية القطرية، معتبراً أن التعاون بين البلدين يمثل ركيزة مهمة لدعم القطاع الصحي السوداني.   من جهته، أكد وزير الصحة القطري استعداد بلاده لمواصلة دعم السودان، لا سيما في مجالات إعادة تأهيل المؤسسات الصحية والمشروعات التنموية المرتبطة بالخدمات الطبية.   واتفق الجانبان، وفق بيان رسمي، على مواصلة التنسيق المشترك لتعزيز التعاون الصحي والإنساني ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار في السودان.

ارتفاع إصابات حمى الضنك في ولاية نهر النيل إلى أكثر من 8200 حالة

عطبرة ـ One Press أعلنت السلطات الصحية في ولاية نهر النيل شمالي السودان تسجيل 54 إصابة جديدة بحمى الضنك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون تسجيل وفيات جديدة، في وقت تواصل فيه السلطات حملات مكافحة الوباء والحد من انتشاره. وقالت الإدارة العامة للطب الوقائي بوزارة الصحة في الولاية، في تقريرها الوبائي اليومي، إن العدد التراكمي للإصابات ارتفع إلى 8204 حالات مؤكدة منذ بدء تفشي المرض، بينما استقر عدد الوفيات عند 14 حالة. ووفقاً للتقرير، سجلت محلية الدامر أعلى معدل للإصابات الجديدة بواقع 34 حالة، تلتها شندي بـ10 حالات، ثم المتمة بـ9 حالات، فيما سجلت عطبرة حالة واحدة. وأشار التقرير إلى أن منطقة “قنتاري” التابعة لمحلية الدامر كانت الأكثر تأثراً بتسجيلها 18 إصابة، بينما توزعت بقية الحالات على مناطق وقرى متفرقة في شندي والمتمة وعطبرة. وتواصل السلطات الصحية تنفيذ حملات ميدانية لمكافحة نواقل الأمراض، بالتزامن مع دعوات للمواطنين لتجفيف مصادر المياه الراكدة وتعزيز إجراءات الإصحاح البيئي للحد من تكاثر البعوض الناقل لحمى الضنك.

عندما يقاتل الفقر نفسه

بورتسودان _ One Press  ▪️في هذا العالم توجد دول تبحث عن الماء… والسودان يغرق في الماء. توجد شعوب تموت من أجل شجرة… والسودان يضيع الغابات بالحريق والإهمال. توجد أمم تستورد الغذاء بميزانيات مرعبة… بينما تمتد في السودان أرض لو أُلقيت فيها حبة قمح لأنبتت سنابل تكفي قارة كاملة. بلاد تسير فوقها الأنهار كالشرايين، وتمطرها السماء دون استئذان، وتنام تحتها المعادن من ذهب ونحاس وحديد ويورانيوم ورمال وثروات لا تزال في بطن الأرض كأنها لعنة مؤجلة. ثروة حيوانية لا يُعرف أولها من آخرها، ومياه نقية في كثير من المناطق لا تحتاج إلى معامل تنقية ولا شبكات معالجة ولا كيمياء معقدة. لكن هذه البلاد الواسعة تمددت بين أذرع عاجزة وعقول أكثر عجزًا. فصار المشهد خليطًا من الحروب، والأمراض، والفقر، والنزوح، ورائحة البارود والدخان والدم التي تغطي على نعمة الأرض نفسها. ▪️هذه الأيام أزور Rwanda… بلد خرج من المقابر الجماعية، ومن صرخات الهوتو والتوتسي، ومن الدم الذي سال حتى ظن العالم أن هذه البلاد لن تقوم بعدها أبدًا. لكن الروانديين فهموا شيئًا عجزنا نحن عن فهمه حتى الآن: أن الأرض لا تُعمر بالخطب… بل بالقانونين. قانون يحكم الناس بعدالة، وقانون يحكم الدولة بمؤسسات. في كيغالي ترى النظافة كأنها عقيدة، والانضباط كأنه جزء من الهوية الوطنية. الشرطي لا يصرخ، والموظف لا يبتزك، والشارع لا يطاردك بالفوضى. شعب كامل قرر أن يدفن الكراهية حتى لا يدفن أبناءه مرة أخرى. هناك أدركوا أن القبيلة إذا دخلت الدولة أكلتها، وأن السلطة إذا تحولت إلى غنيمة تحولت البلاد إلى مقبرة مفتوحة. فبنى الروانديون بلدهم بالحزم والعمل والانضباط واحترام المؤسسات، لا بالولاءات الرخيصة ولا بسماسرة السياسة ولا بخطباء الفتنة. ▪️أما السودان، فالحروب فيه لم تبدأ بالبندقية… بل بدأت من هشاشة الدولة نفسها. من دستور مرتبك، ومؤسسات ضعيفة، وسلطة لا تفصل بين الدولة والحكومة، ولا بين القانون والمزاج، ولا بين الإدارة والولاء. كل شيء عندنا قابل للتسييس، وقابل للقبيلة، وقابل للمساومة. ولهذا يتحول أي خلاف صغير إلى حرب، وأي نزاع محلي إلى فتنة، وأي أزمة اقتصادية إلى دم. الدولة التي لا تحكم بالقانون ينتهي أمرها إلى أن تُحكم بالسلاح. والسلطة التي تعجز عن بناء مؤسسات محترمة تفتح الطريق أمام أمراء الحرب وتجار الدم وسماسرة الانقسام. ▪️ومن أسوأ الكوارث التي ضربت السودان تلك المؤسسات التي أُنشئت باسم الموارد بينما تحولت إلى أدوات جباية لا أدوات تنظيم. الشركة السودانية للموارد المعدنية مثال فج على ذلك. مؤسسة تمددت لتحصيل الأموال أكثر من تمددها لحماية البيئة أو الإنسان أو الأرض. فتحت مناكب التعدين التقليدي بلا ضوابط حقيقية، وتركت الكربون والزئبق والسيانيد تعبث بالتربة والمياه والإنسان في شمال السودان وشرقه وغربه. جبال كاملة تحولت إلى ثقوب سامة، وأودية صارت مقابر بطيئة للناس والحيوان. لا معايير فنية محترمة، ولا رقابة بيئية حقيقية، ولا دولة تسأل ماذا سيحدث بعد عشر سنوات لهذه الأرض المنهكة. ▪️لعنة الله على من يزرع الفتنة بين مكونات هذا الشعب المسكين. لكن الحقيقة أيضًا أن السلطات التي تمارس الجباية بلا عدالة، والحكومات التي تعجز عن فرض القانون، هي نفسها التي تساعد على تمزيق النسيج الاجتماعي. في شرق السودان اليوم تتسع رقعة الاحتقان بسبب التعدين التقليدي، وبسبب الفوضى التي جلبها المال السريع والسلاح والغياب الكامل للدولة. اعتداء بعض المعدنين على مواطن أعزل من أبناء الشرق ليس حادثة منفصلة، بل نتيجة طبيعية لدولة غائبة ومؤسسات مرتبكة وسلطات لا ترى في المواطن إلا دافع رسوم أو رقمًا في دفتر التحصيل. حين تغيب العدالة يبدأ الناس في الاحتماء بالقبيلة، وحين تنهار هيبة القانون يتحول المجتمع إلى معسكرات غضب تنتظر الشرارة فقط. ▪️حكومة كامل ادريس تتراقص اليوم فوق نيران الفتنة التي تلتهم أطراف البلاد. هندسة بائسة يديرها مستشار عريان سياسيًا وإداريًا، يصدر القرارات المتناقضة كما لو أنه يلعب الشطرنج فوق جثة دولة. يدخل يده في كل مؤسسة، ويجمع المتناقضات، ويمارس هواية العبث بين السلطات، حتى لم يعد أحد يعرف أين تبدأ الدولة وأين تنتهي المزاجات الشخصية. هذا النوع من الإدارة لا يبني وطنًا… بل يبني فوضى مؤجلة. الدولة لا تُدار بالاستعراض ولا بالعلاقات العامة ولا بالخطب التي تُقال أمام الكاميرات، وإنما تُدار بعقول تعرف معنى الفصل بين السلطات، واحترام المؤسسات، وبناء قانون يحكم الجميع. ▪️قال ود كين يومًا: “البلد البتوجع زولها… ما بتسأل عن وجعو.” وقال شاعر آخر: “مال الشجر وانكسرن فراعوا يا ناس البوجعوا راسو بربطوا ليه كراعو.” وهذا بالضبط ما نفعله منذ عقود. نعالج الأعراض ونترك المرض، نطارد النتائج ونحمي الأسباب، نغير الوجوه ونُبقي الخراب نفسه. ▪️على هذه الدولة أن تبحث عن رجل يدير الدولة المدنية بالقانون، لا بالتهريج، وبالمؤسسات لا بالمزاج، وبالفصل بين السلطات لا بجمعها في يد واحدة. أما كامل إدريس، فلا يعدو — في تقديرنا — كونه مهرجًا سياسيًا لا يصلح لإدارة هذا الخراب، فضلًا عن إصلاحه. والبلاد التي يقاتل فيها الفقر نفسه… تحتاج إلى رجال دولة، لا إلى هواة يقفون فوق الرماد ويصفقون للنار. عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

اختطاف أربعة مدنيين في غرب كردفان وسط تصاعد المخاوف من الانتهاكات

الخوي — one press قالت مصادر محلية إن عناصر تابعة لمليشيا الدعم السريع اختطفت مساء السبت أربعة مدنيين من منطقة “عيال بخيت” بمحلية الخوي في ولاية غرب كردفان، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. وبحسب المصادر، فإن المختطفين هم شمس الدين آدم سراج الدين، ونجله محمد شمس الدين آدم، إلى جانب محمود الشرتاية والريدة حامد، حيث جرى اقتيادهم تحت تهديد السلاح، دون الكشف عن أسباب احتجازهم أو الجهة التي نُقلوا إليها. وأثارت الحادثة حالة من القلق وسط سكان المنطقة، في ظل تزايد المخاوف من تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، خاصة ما يتعلق بحوادث الاختطاف والإخفاء القسري. ووصف ناشطون حقوقيون الحادثة بأنها تمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين واحتجازهم خارج الأطر القانونية، مطالبين المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للكشف عن مصير المختطفين والعمل على ضمان سلامتهم.

error: Content is protected !!