معتصم أحمد صالح: السودان لا يحتمل التشرذم وانضمام الحركة الشعبية للعدل والمساواة خطوة نحو توحيد القوى الوطنية

الخرطوم _ one press أكد معتصم أحمد صالح، أمين الشؤون السياسية بـحركة العدل والمساواة السودانية، أن السودان يمر بمرحلة دقيقة «لا تحتمل التشرذم وتعدد المسارات»، مشدداً على ضرورة وحدة التنظيم والقرار والفعل الوطني خلف مشروع حماية الدولة السودانية وسيادتها الوطنية. وقال معتصم، خلال مخاطبته حفل إعلان انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) إلى حركة العدل والمساواة السودانية، إن الخطوة تمثل «اتجاهاً متقدماً نحو توحيد القوى الوطنية خلف مشروع الدولة السودانية، وحماية مؤسساتها ووحدتها الوطنية». وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم، انضمامها الكامل بكل هياكلها وعضويتها وقواتها إلى حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد، عقب مشاورات واسعة داخل مؤسساتها، بحسب بيان صدر عنها في مايو 2026. وأكد البيان أن القرار يستند إلى قناعة الحركة بمشروع «العدل والمساواة» باعتباره مشروعاً وطنياً يقوم على مبادئ العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية، ويطرح رؤية لبناء دولة سودانية قوية وعادلة دون تمييز أو إقصاء. وشدد معتصم أحمد صالح على أن حركة العدل والمساواة «ستظل مشروعاً وطنياً مفتوحاً لكل السودانيين المؤمنين بالعدالة والمساواة والسلام والاستقرار»، مضيفاً أنها «لم تكن يوماً حركة معنية بالمكاسب الضيقة، بل ظلت منحازة لقضايا الوطن ومدافعة عن الدولة السودانية ومؤسساتها». كما جدد تأكيده أن «معركة الكرامة هي معركة وطن وشعب»، موضحاً أن قوات الحركة تتحرك «ضمن تنسيق كامل مع القوات المسلحة السودانية»، وأن محاولات التشكيك والشائعات التي تستهدف إضعاف الجبهة الوطنية «لن تنجح في النيل من وحدة الصف الوطني». من جانبها، أوضحت الحركة الشعبية في بيانها أن الانضمام يأتي امتداداً لموقفها الداعم للقوات المسلحة السودانية، ومواصلة لما وصفته بـ«معركة الدفاع عن السودان وسيادته ووحدة أراضيه»، عبر بوابة حركة العدل والمساواة السودانية. ورأت الحركة أن هذا الاندماج من شأنه الإسهام في تكامل الرؤى والطاقات السياسية والعسكرية، ودعم جهود استعادة الأمن والاستقرار، وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، وتعزيز مشروع السلام والتحول الوطني الشامل. ودعا الطرفان القوى الوطنية إلى تغليب صوت الوحدة والعمل المشترك من أجل حماية السودان وصون مؤسساته وبناء مستقبل قائم على العدالة والسلام والاستقرار.

مبادرة سودانية لتعزيز التماسك الاجتماعي ومواجهة خطاب الكراهية

أم درمان – one press   أطلق مسؤولون وقادة مجتمعيون وإعلاميون في السودان مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي ومواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب، وذلك خلال فعالية أُقيمت في مدينة أم درمان برعاية عضو مجلس السيادة الانتقالي صلاح آدم تور.   وأكد المشاركون أن المبادرة، التي تحمل اسم «التواصل الاجتماعي وتعزيز معرفة التراث وحضارات السودان»، تسعى إلى دعم قيم التعايش والتقارب بين مكونات المجتمع السوداني في ظل التحديات التي تشهدها البلاد.   وقال الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي إن المبادرة تتقاطع مع الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي، مشيراً إلى أهمية تجاوز الانقسامات وبناء خطاب جامع.   من جهته، أعلن والي جنوب دارفور، بشير مرسال حسب الله، بدء البرامج التنفيذية للمبادرة من الولاية الشمالية، في خطوة قال إنها تعكس الروابط التاريخية بين مناطق السودان المختلفة، وتدعم جهود مكافحة العنصرية وترسيخ التعايش السلمي.   وأوضح الأمين العام للمبادرة، الدكتور طارق عبد الله، أن الأنشطة الميدانية ستشمل برامج لدعم مراكز إيواء النازحين وتخفيف الأعباء الإنسانية، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وفكرية لتعزيز الحوار المجتمعي.   كما كشف القائمون على المبادرة عن خطط لتنظيم زيارات إلى عدد من ولايات البلاد، بما فيها شرق السودان، إضافة إلى تنفيذ مشاريع رمزية تعزز الروابط الوطنية وتحتفي بالتنوع الثقافي السوداني.

كامل إدريس يوجه بتسهيل إجراءات المسافرين بمطار بورتسودان

بورتسودان – one press ​وجه رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، بتسريع وإحكام إجراءات المسافرين بمطار بورتسودان الدولي وتأمين ممتلكاتهم، مع ضرورة تجويد وترقية الخدمات المقدمة، بما يواكب التدفقات المستمرة لبرامج العودة الطوعية للسودانيين من الخارج؛ وجاء ذلك خلال لقائه ظهر اليوم بمدير مطار بورتسودان، بحضور وزيري المعادن، والثقافة والإعلام والآثار والسياحة، إلى جانب مستشار رئيس الوزراء نزار عبد الله محمد. ​واستعرض مدير المطار خلال الاجتماع ملامح الخطة التطويرية الشاملة والموضوعة لتحديث المنشأة وتكامل كافة الخدمات الحيوية المطلوبة داخلها، مؤكداً الجاهزية الكاملة لاستيعاب متطلبات المرحلة المقبلة التي سوف تشهد ترقية السعة الاستيعابية وزيادة مضطردة في عدد الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد. ​وتأتي هذه التوجيهات الحكومية الصارمة في إطار المساعي الرسمية لتهيئة البنيات التحتية للمنافذ السيادية، وضمان تقديم تسهيلات استثنائية للعائدين، بما يدعم الاستقرار ويسهم في تيسير حركة التنقل والربط الجوي للدولة مع محيطها الإقليمي والدولي خلال الفترة القادمة.

السودان يبحث تعزيز موقفه القانوني في القضايا الإقليمية والدولية

الخرطوم – one press   ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق مهندس إبراهيم جابر، اجتماع اللجنة العليا المعنية بمتابعة الدعاوى القضائية التي تخوضها الحكومة السودانية أمام المحاكم والهيئات الإقليمية والدولية.   ووفقاً لبيان رسمي، ناقش الاجتماع تطورات الملفات القانونية التي يمثل السودان طرفاً فيها، سواء بصفته مدعياً أو مدعى عليه، إلى جانب مراجعة آليات إدارة القضايا المرتبطة بالمصالح السيادية للدولة.   كما بحثت اللجنة الخطط والإجراءات الهادفة إلى تعزيز قدرة المؤسسات السودانية على التعامل مع القضايا القانونية الدولية بكفاءة، بما يدعم حماية حقوق البلاد ومصالحها أمام المحافل القضائية والإقليمية. وجدد المشاركون ثقتهم في المؤسسات العدلية والقانونية السودانية، مشيدين بخبرات الكوادر القانونية والمحامين السودانيين في إدارة الملفات ذات الطابع الدولي.   وتضم اللجنة العليا ممثلين عن عدد من مؤسسات الدولة، بينها وزارات العدل والخارجية والداخلية والمالية، إضافة إلى السلطة القضائية والنيابة العامة والجهات الحكومية ذات الصلة.

السودان يطلق “سوداباس” لتعزيز التحول الرقمي وبناء هوية وطنية إلكترونية

الخرطوم – One Press أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات في السودان إطلاق مشروع الهوية الرقمية الوطنية “سوداباس” (SUDAPASS)، في خطوة وصفت بأنها استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الرقمية وترسيخ الثقة في الخدمات الإلكترونية داخل البلاد.   وجرى إطلاق المشروع عبر الهيئة السودانية للأمن السيبراني والسلطة القومية للمصادقة الإلكترونية، وبالشراكة مع وزارة الداخلية ممثلة في السجل المدني، في إطار توجه حكومي لتطوير منظومة الخدمات الرقمية.   ويهدف “سوداباس” إلى تمكين المواطنين من الوصول الآمن إلى الخدمات الحكومية والخاصة، وإجراء المعاملات الإلكترونية والتوقيع الرقمي، بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتعزيز التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر تطوراً.   وأكدت وزارة التحول الرقمي والاتصالات أن المشروع يشكل أحد أعمدة التحول الرقمي في السودان، ويمتد تأثيره إلى قطاعات متعددة تشمل المصارف والاتصالات والتعليم والصحة والخدمات الحكومية، عبر توفير هوية رقمية موحدة تستند إلى معايير أمن سيبراني متقدمة.   وأضافت الوزارة أن المبادرة تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء بيئة رقمية موثوقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات، وتعزيز جاهزية السودان لمواكبة التطورات العالمية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة.   وشهد حفل التدشين حضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وشركاء دوليين وممثلين عن القطاع الخاص وخبراء، في دلالة على الاهتمام المتزايد بتطوير البنية الرقمية الوطنية ودعم مسار التحول الرقمي في البلاد.

الأمم المتحدة: 34 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية

الخرطوم – One Press قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الأزمة الإنسانية في السودان بلغت مستويات “غير مسبوقة”، مع احتياج نحو 34 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري، في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع المعيشية في أنحاء البلاد.   وأوضح المكتب الأممي أن الشركاء الإنسانيين أطلقوا نداءً دولياً لجمع 2.9 مليار دولار، بهدف توفير مساعدات منقذة للحياة لأكثر من 20 مليون شخص متضرر من الأزمة.   وأشار التقرير إلى أن المنظمات الإنسانية تمكنت من الوصول إلى نحو 9 ملايين شخص بين يناير وأبريل الماضيين، غير أن نسبة محدودة فقط من المستفيدين تلقت دعماً متعدد القطاعات، ما يعكس فجوة كبيرة بين الاحتياجات الفعلية والموارد المتاحة.   وأرجع المكتب الأممي محدودية الاستجابة إلى استمرار القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، وتدهور الوضع الأمني في عدد من المناطق، إلى جانب نقص التمويل الدولي اللازم لتوسيع نطاق العمليات الإغاثية.   وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتكثيف الدعم الإنساني للسودان، وتسهيل وصول الإغاثة إلى المناطق المتضررة، في ظل استمرار التحديات الأمنية واللوجستية التي تعيق عمل المنظمات الإنسانية.

العدل والمساواة السودانية تدعو إلى الحوار الثقافي وتُحذر من تصاعد خطاب الكراهية

الخرطوم – One Press دعت حركة العدل والمساواة السودانية إلى اعتماد الحوار الثقافي بوصفه المدخل الأساسي لتحقيق سلام مستدام في السودان، مؤكدة أن التنوع الثقافي في البلاد يمثل ركيزة للهوية الوطنية وثروة حضارية ينبغي الحفاظ عليها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي.   وقالت الحركة، في بيان، إن السودان يتميز بتعدد ثقافي ولغوي ومجتمعي واسع يضم مئات الأنماط الثقافية الممتدة عبر مختلف الأقاليم، معتبرة أن هذا التنوع يشكل عنصراً جوهرياً في تكوين الدولة والمجتمع السوداني.   وأعربت الحركة عن قلقها إزاء ما وصفته بتزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر خطاب الكراهية والتحريض ضد المكونات الاجتماعية والقبلية والجهوية، في ظل التوترات التي تشهدها البلاد، محذرة من أن الدعوات إلى القتل أو الإبادة الجماعية أو التحريض العنصري تُعد انتهاكات جسيمة بموجب القانون الدولي.   وأضاف البيان أن غياب آليات الحوار الثقافي الفاعلة يسهم في تفاقم النزاعات داخل المجتمعات، مشيراً إلى أهمية استلهام التجارب السودانية التقليدية في إدارة الخلافات عبر الأعراف المحلية والحوار المجتمعي.   وجددت الحركة دعوتها إلى نبذ خطاب التمييز والانقسام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، مؤكدة أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي يمثل عاملاً أساسياً لحماية السودان من مخاطر التفكك، لا سيما في المناطق التي تشهد أوضاعاً حساسة، بما في ذلك شرق البلاد.

انشقاقات مرتقبة في صفوف مليشيا “الدعم السريع”

​الخرطوم – One Press ​أفادت مصادر سودانية مطلعة عن حدوث انشقاقات جديدة في صفوف قوات الدعم السريع، مؤكدة أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد خروج قيادات ميدانية بارزة من التنظيم. ​وأوضحت المصادر أن القادة الميدانيين الذين يعتزمون الانشقاق يمثلون ثقلاً عسكرياً وقبلياً مؤثراً، حيث ينتمون إلى قبائل الرفاعيون، والحوازمة، والمسيرية. كما أشارت المصادر إلى أن هؤلاء القادة يتركز نشاطهم الميداني في مناطق استراتيجية تشمل ولايات جنوب وغرب كردفان، إضافة إلى إقليم النيل الأزرق. ​يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الخارطة العسكرية تحركات متسارعة، وسط ترقب لما قد يترتب على هذه الانشقاقات من تأثير على توازن القوى الميداني في تلك المناطق.

تسجيل أكثر من 200 إصابة بجدري القرود في جبل مرة وسط تحذيرات من تفشٍ واسع

جبل مرة – One Press   أعلن الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد الناير، تسجيل تفشٍ لفيروس “جدري القرود” في عدد من مناطق جبل مرة، شملت سوني وجاوا وديري بمحلية جبل مرة، مع رصد أكثر من 200 إصابة مؤكدة، معظمها بين النساء والأطفال.   وحذر الناير من خطورة الوضع الصحي في المنطقة، مشيراً إلى أن انتشار المرض قد يهدد حياة ملايين السكان في المناطق المتأثرة، في ظل ضعف الإمكانيات الطبية وتدهور الخدمات الصحية الأساسية.   وفي نداء استغاثة عاجل، دعا الناير المنظمات الإنسانية والجهات الدولية إلى التدخل السريع لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، واحتواء التفشي المتسارع للمرض.   وأكد أن المناطق المتأثرة تعاني من نقص حاد في الخدمات الصحية، ما يفاقم من خطورة انتشار العدوى ويحد من قدرة الطواقم المحلية على الاستجابة الفعالة.

جنيف: مباحثات سودانية عمانية لتوسيع التعاون في التدريب الطبي وإعادة تأهيل الصحة

جنيف – One Press بحث وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، مع نظيره العماني، د. هلال بن علي بن هلال السبتي، سبل تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين، وذلك في لقاء عُقد بجنيف على هامش اجتماعات الدورة الـ 79 لمنظمة الصحة العالمية. وتناول اللقاء خطط دعم القطاع الصحي السوداني في مرحلة ما بعد الحرب، مع التركيز على إعادة تأهيل المرافق المتضررة والاستفادة من الخبرات العمانية الرائدة في مجالات التحول الرقمي والاعتماد الأكاديمي والبحثي. وخلال الاجتماع، الذي حضره سفير سلطنة عمان بجنيف ووفود رفيعة من الجانبين، قدّم الوزير السوداني شرحاً وافياً حول التحديات الجسيمة التي واجهت النظام الصحي نتيجة الاستهداف المباشر للمؤسسات الطبية، معرباً عن تقديره للدعم العماني المتواصل خلال الأزمة. ودعا د. هيثم إلى تعزيز التعاون في تدريب الكوادر الطبية السودانية، لا سيما في علاج الأورام عبر الاستفادة من مراكز التميز العمانية مثل مركز السلطان قابوس والمستشفى السلطاني. من جانبه، أكد الوزير العماني التزام بلاده باستمرار دعم القطاع الصحي السوداني، مشيراً إلى برامج التدريب الحالية في البورد العربي ومبادرات تدريب الأطباء في السلطنة. كما أعلن د. هلال السبتي عن خطوات عملية مقبلة تشمل إرسال فريق متخصص في الأدوية والسموم لدعم المصانع الدوائية السودانية، وتسهيل الإجراءات الإدارية وتأشيرات الدخول للكوادر الطبية، بما يعكس حرص البلدين على استدامة التعاون بما يخدم خطط التعافي الصحي في السودان.

error: Content is protected !!