الخرطوم – One Press
أعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، تشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم بصورة شاملة، في خطوة تستهدف إعادة بناء القطاع التعليمي الذي تأثر بتداعيات الحرب والأزمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وجاء القرار خلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، حيث ناقش المجلس تقريراً حول واقع التعليم والتحديات التي تواجهه، شمل النقص في المقاعد الدراسية والكتاب المدرسي وتوزيع المعلمين واحتياجات التغذية المدرسية.
وقال وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر إن مجلس الوزراء وجّه بتشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم بصورة جذرية، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير احتياجات التعليم في جميع الولايات، خاصة المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وبحسب الحكومة، تشمل الخطة المطروحة توطين صناعة الأثاث المدرسي لمعالجة أزمة الإجلاس، وإعادة تأهيل مؤسسات الطباعة والنشر لضمان توفير الكتاب المدرسي، إلى جانب وضع آليات أكثر عدالة لتوزيع المعلمين بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويحافظ على جودتها.
ويأتي التحرك الحكومي في وقت يواجه فيه قطاع التعليم السوداني تحديات متزايدة نتيجة الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والذي أدى إلى تعطيل الدراسة في مناطق واسعة، وتضرر البنية التحتية التعليمية، ونزوح ملايين الأسر.
وفي السياق ذاته، استعرض مجلس الوزراء تقريراً لوزارة الصحة بشأن جهود مكافحة الأمراض والأوبئة وتأمين الإمدادات الدوائية، إضافة إلى التعاون مع المنظمات الدولية لدعم الخدمات الصحية في البلاد.
وأكدت الحكومة أن ملفي التعليم والصحة يمثلان أولوية ضمن برنامجها الرامي إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الخدمات الأساسية للمواطنين خلال المرحلة المقبلة.



