تحذيرات رسمية من فجوة في الاستجابة الإنسانية بمركز إيواء شرق دنقلا شمال السودان

دنقلا – one press حذرت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، من وجود فجوة في حجم الاستجابة الإنسانية الموجهة لنازحي ولايات دارفور وكردفان المقيمين في مركز إيواء شرق دنقلا بولاية الشمالية.   وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن مستويات الدعم الخارجي الحالية لا تواكب تزايد أعداد النازحين، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتعزيز الإمدادات الإنسانية في ظل استمرار تدفق الأسر النازحة إلى المنطقة.   وفي السياق ذاته، أفادت السلطات المحلية في دنقلا بأن مركز الإيواء استقبل حتى الآن 117 أسرة نازحة، قادمة من مناطق النزاع في دارفور وكردفان، موضحة أن الجهود مستمرة لتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ومأوى وخدمات أساسية.   وأكدت المحلية أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية العاملة في المجال الإغاثي، بهدف سد النقص القائم وضمان الحد الأدنى من الاستقرار الإنساني داخل المركز، في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المتاحة.

وزير الموارد البشرية يقود جولة تفقدية لمخيمات النازحين وخدمات العلاج بالنيل الأزرق

الدمازين – one press ​تفقد الدكتور معتصم أحمد صالح، وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، برفقة وزير الصحة ممثل حاكم إقليم النيل الأزرق ووفد قيادي من التأمين الصحي وديوان الزكاة، المخيمات العلاجية التي ينظمها الصندوق القومي للتأمين الصحي بالتعاون مع شركائه؛ بهدف الوقوف ميدانياً على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للمتأثرين بالأحداث في الإقليم. ​وشملت الجولة التفقدية معسكر “الكرامة 3” جنوب الدمازين، حيث وقف الوزير على خدمات المخيم العلاجي الثاني لبلدية الكرمك، والذي يقدم منظومة متكاملة من الرعاية تشمل الطب العام، والنساء والتوليد، والموجات الصوتية، والدعم النفسي، إلى جانب تدشين بطاقات التأمين الصحي للأسر المكفولة برعاية ديوان الزكاة، وتفقد العيادات الجوالة لمركز “جبر الخواطر” بالشراكة مع منظمة أجيال المستقبل. ​وفي ذات السياق، امتدت الزيارة الميدانية إلى محافظة الرصيرص بمنطقة “قنيص شرق”، حيث تفقد الوزير والوفد المرافق له، بحضور محافظ الرصيرص، المخيم العلاجي الثاني المخصص لنازحي محافظة قيسان، في إطار خطة التوسع في التغطية الصحية الشاملة وتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر النازحة بالإقليم.

السلطات السودانية تمنع الشاحنات الثقيلة من عبور خزان جبل أولياء لحماية البنية التحتية

الخرطوم – one press أصدرت السلطات المحلية في منطقة جبل أولياء جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم قراراً يمنع مرور المركبات الثقيلة التي تتجاوز حمولتها خمسة أطنان عبر معبر خزان جبل أولياء، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى حماية المنشأة الحيوية والحفاظ على سلامة البنية التحتية.   وبحسب القرار الإداري الصادر الثلاثاء عن المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء، فإن السلطات ستفرض عقوبات على المخالفين تشمل حجز المركبات، وسحب رخص القيادة، إلى جانب غرامات مالية تتراوح بين مليون وخمسة ملايين جنيه سوداني.   كما نص القرار على تحميل المخالفين تكاليف أي أضرار قد تلحق بالخزان أو مرافقه نتيجة عبور المركبات الثقيلة.   وقالت المحلية إن القرار صدر استناداً إلى قانون الحكم المحلي لسنة 2017، وبعد تنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمحلية، في ظل مخاوف تتعلق بسلامة المعبر وضمان انسياب الحركة المرورية.   ودعت السلطات شركات النقل والسائقين إلى الالتزام بالإجراءات الجديدة، مؤكدة بدء تنفيذ القرار فور صدوره.

تصاعد إصابات حمى الضنك في شمال السودان مع تسجيل 35 حالة جديدة بولاية نهر النيل

الدامر – one press   أعلنت السلطات الصحية في ولاية نهر النيل شمالي السودان تسجيل 35 إصابة جديدة بحمى الضنك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، دون رصد وفيات إضافية، في وقت تواصل فيه الولاية مواجهة تفشٍ متصاعد للمرض منذ أشهر.   ووفقاً للتقرير الوبائي الصادر عن الإدارة العامة للطب الوقائي بوزارة الصحة بالولاية، ارتفع العدد التراكمي للإصابات إلى 8287 حالة منذ بداية التفشي، بينما استقر عدد الوفيات عند 14 حالة.   وتوزعت الإصابات الجديدة على عدة محليات، حيث سجلت محلية المتمة أعلى معدل بـ12 حالة، تلتها شندي بـ11 حالة، ثم الدامر بـ7 حالات، وعطبرة بـ5 حالات، وسط انتشار للحالات في عدد من القرى والمناطق السكنية.   وقالت السلطات الصحية إن فرق الطوارئ والترصد الوبائي تواصل عمليات المتابعة الميدانية والتدخل السريع لاحتواء بؤر العدوى، في ظل مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض مع تزايد التحديات الصحية والبيئية.   ويواجه السودان خلال الأشهر الأخيرة ضغوطاً متزايدة على القطاع الصحي نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية وتراجع الخدمات الأساسية في عدد من الولايات.

الأمم المتحدة تطلب 2.9 مليار دولار لمواجهة الكارثة الإنسانية بالسودان

الخرطوم –  one press أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الأزمة الإنسانية في السودان تواصل التفاقم خلال عام 2026، مشيراً إلى أن نحو 33.7 مليون شخص باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.   وأوضح المكتب أن الشركاء الإنسانيين يسعون للحصول على تمويل بقيمة 2.9 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة لنحو 20.4 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد.   ورغم التحديات التشغيلية الكبيرة، بما في ذلك انعدام الأمن وصعوبة الوصول ونقص التمويل، تمكنت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى 9 ملايين شخص حتى أبريل 2026، بينما حصل نحو 610 آلاف شخص فقط على مساعدات متعددة القطاعات، ما يعكس حجم الاحتياجات غير الملباة.   وأشار المكتب إلى أن الاستجابة الإنسانية ركزت على المناطق الأكثر تضرراً، حيث تلقى 1.3 مليون شخص من أصل 1.5 مليون يعيشون في سبع محليات مصنفة ضمن المستوى الكارثي من الاحتياجات مساعدات إنسانية، فيما وصلت المساعدات إلى 5.2 مليون شخص في المناطق ذات الاحتياجات الإنسانية القصوى.

توجيهات صارمة من مجلس الأمن والدفاع لضبط السلاح وتحجيم التفلتات بالمدن

الخرطوم – one press ​شهدت العاصمة الخرطوم التئاماً لافتاً لمجلس الأمن والدفاع بكامل عضويته، في اجتماع دوري ترأسه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة؛ حيث ركزت المداولات على تقييم الموقف الأمني الشامل في البلاد، والوقوف على ثبات الجبهة الداخلية وتأمين الاستقرار العام في مختلف القطاعات. ​وكشف وزير الدفاع، الفريق حسن داؤود كبرون، عن توجيه المجلس تحية اعتزاز للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في جبهات القتال، مشيداً بالانتصارات الميدانية العريضة التي تحققت مؤخراً في محاور جنوب كردفان، وولاية النيل الأزرق، وإقليم دارفور، مع التشديد في الوقت ذاته على صون سيادة الدولة والالتزام الصارم بالقانون ومعايير حقوق الإنسان خلال العمليات. وبحث الاجتماع الترتيبات الإنسانية لضمان استدامة الاستقرار، حيث أمّن القادة على لزومية توفير الخدمات الأساسية العاجلة، وفي مقدمتها المياه والكهرباء، للمواطنين العائدين إلى ديارهم، بالتزامن مع إصدار توجيهات حاسمة للجهات المختصة بضبط وتحجيم تحركات الأفراد والمركبات القتالية والمسلحة داخل المدن والأسواق السكنية لمنع أي مظاهر للتفلت. ​ووضع المجلس موجهات صارمة لتنظيم عمل الخلايا الأمنية بالمحليات، وتدقيق التحريات لرصد وتحجيم المتعاونين مع المليشيا المتمردة، لينهي دورتها بالترحم على شهداء “معركة الكرامة”، مع الدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للجرحى، والعودة الآمنة والمشرفة لكافة الأسرى والمفقودين إلى عائلاتهم.

السودان يعلن عطلة عيد الأضحى المبارك

الخرطوم – One Press   أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في السودان أن عطلة عيد الأضحى المبارك ستبدأ اعتباراً من يوم الثلاثاء 26 مايو 2026 وتستمر حتى السبت 30 مايو 2026، على أن يُستأنف العمل الرسمي يوم الأحد 31 مايو، وفقاً للنظم والقواعد المنظمة لساعات وأيام العمل بالدولة.   وأوضحت الأمانة العامة، في بيان الثلاثاء، أن محافظ بنك السودان المركزي ستصدر منشوراً منفصلاً لتنظيم العمل بالقطاع المصرفي خلال فترة العطلة.   وتقدمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالتهنئة إلى الشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، معربة عن أملها في أن تعود المناسبة على البلاد بالأمن والسلام والاستقرار.

السودان يعلن خفض نصف عدد الأطفال غير المطعّمين خلال عامين

جنيف – One Press أعلن وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم إبراهيم، أن السودان نجح في خفض نحو نصف عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات تطعيم خلال العامين الماضيين، وذلك خلال مشاركته في فعالية رفيعة المستوى على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف.   وأوضح الوزير أن البلاد كانت تواجه أحد أعلى معدلات الأطفال غير المطعّمين عالميًا، حيث تجاوز العدد 1.2 مليون طفل، مع تركز الحالات في ولايات الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان، في ظل تدهور البنية الصحية واضطراب سلاسل الإمداد.   وأشار إلى أن إطلاق مبادرة “اللحاق الكبير بالركب” في عام 2024، بالشراكة مع منظمات دولية، أسهم في الوصول إلى نحو 450 ألف طفل حتى مايو 2026، إلى جانب تحقيق تغطية تطعيم تجاوزت 90% في تسع ولايات، عبر فرق طبية ميدانية متنقلة.   وأكد الوزير أن هذه النتائج تمثل تقدماً مهماً في حماية صحة الأطفال، معتبراً أن الوصول إلى الفئات غير المطعّمة “مسألة عدالة وكرامة وإنقاذ لمستقبل الأجيال”. كما جدد التزام الوزارة باستكمال تغطية جميع الأطفال دون استثناء في مختلف أنحاء البلاد.   وحذر في الوقت ذاته من أن تراجع التمويل الدولي قد يهدد استمرارية هذه المكاسب، داعياً إلى آليات تمويل أكثر استدامة ومرونة تضمن الجمع بين الاستجابة الطارئة وتطوير النظام الصحي على المدى الطويل.

الخرطوم تقترب من إعادة تشغيل المستشفى الصيني بعد اكتمال أعمال التأهيل

الخرطوم – One Press   بحثت وزارة الصحة بولاية الخرطوم الترتيبات النهائية لإعادة تشغيل المستشفى الصيني بمحلية أمدرمان، بعد اكتمال مراحل متقدمة من أعمال الصيانة والتأهيل، ضمن جهود استعادة الخدمات الصحية بالمؤسسات الطبية في الولاية.   وقال المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف، الدكتور محمود البدري، خلال اجتماع مع إدارة المستشفى، إن الوزارة تعمل على استكمال الجوانب الفنية والإدارية اللازمة لإعادة تشغيل المستشفى بكامل طاقته خلال الفترة المقبلة.   وناقش الاجتماع مستوى جاهزية الأقسام الطبية المختلفة، تمهيدًا لاستئناف الخدمات العلاجية، بما يسهم في دعم القطاع الصحي بمحلية أمدرمان وتخفيف الضغط على المستشفيات العاملة الأخرى.   وشارك في الاجتماع مدير الإدارة العامة للطب العلاجي ومدير إدارة المستشفيات من جانب الوزارة، إلى جانب المدير العام والمدير الطبي والإداري للمستشفى الصيني، حيث شدد المجتمعون على أهمية الإسراع في استكمال التجهيزات المتبقية لضمان عودة المستشفى إلى الخدمة في أقرب وقت.

مناوي: السودانيون يتمسكون بقيم النخوة والتكافل رغم ويلات الحرب

بورتسودان – one press   قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن الشعب السوداني ما زال متمسكًا بقيم الرحمة والنخوة رغم تداعيات الحرب، مؤكدًا أن مظاهر التكافل والصمود تعكس حفاظ المجتمع على إنسانيته في ظل الظروف الصعبة. وأضاف مناوي أن تقديم الذبائح والمساعدات للنازحين في معسكرات ولاية البحر الأحمر يحمل رسالة تضامن ووفاء مع الأسر التي اضطرتها الحرب إلى النزوح، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تجسد تلاحم السودانيين مع المتضررين من النزاع. وأوضح أن الجهود الإنسانية التي يقودها الشباب تتجاوز مجرد تقديم المساعدات الغذائية، لتؤكد استمرار قيم الشهامة والتكافل داخل المجتمع السوداني، رغم المعاناة الإنسانية المتفاقمة. وختم مناوي تصريحاته بالترحم على الضحايا، والدعاء بالشفاء للمصابين، معربًا عن أمله في عودة النازحين إلى مناطقهم وديارهم في أقرب وقت.

error: Content is protected !!