أخبار عاجله

البرهان يشهد افتتاح دوري النخبة ووزير الرياضة يؤكد عودة الحياة إلى الخرطوم

الخرطوم – One Press شهد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان انطلاق منافسات دوري النخبة لكرة القدم في الخرطوم، وسط حضور رسمي وجماهيري واسع، في خطوة اعتبرتها السلطات مؤشراً على عودة النشاط الرياضي والحياة العامة إلى العاصمة السودانية. وقال وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم إن تدشين البطولة يمثل “رسالة صمود” تعكس استعادة الخرطوم لحيويتها، مؤكداً أن حضور رئيس مجلس السيادة للمباراة الافتتاحية يعكس اهتمام الدولة بالرياضة باعتبارها أداة لتعزيز الوحدة الوطنية والتعافي المجتمعي. وأشاد الوزير بجهود اللجنة العليا لتأهيل الملاعب والاتحاد السوداني لكرة القدم في إنجاح انطلاقة البطولة، مثمناً الحضور الجماهيري الذي وصفه بأنه يعكس تحسن الأوضاع الأمنية وعودة النشاط الرياضي إلى العاصمة. وفي افتتاح البطولة، حقق المريخ فوزاً على أهلي مدني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت حضور عدد من المسؤولين وقادة العمل الرياضي، من بينهم والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية الدكتور بابكر يحيى.

أم درمان تستقبل أكبر فوج عودة طوعية للسودانيين القادمين من مصر

أم درمان – One Press استقبل السوق الشعبي بمدينة أم درمان، مساء اليوم، أكبر فوج من السودانيين العائدين طوعاً من مصر، حيث وصل أكثر من ألفي مواطن على متن 50 حافلة، في إطار برامج العودة الطوعية للسودانيين المتأثرين بالنزاع.   وشهدت عملية الاستقبال حضوراً واسعاً من الأهالي والتجار، وسط أجواء اتسمت بالتفاعل الشعبي والهتافات الداعمة للوحدة الوطنية، فيما عبّر العائدون عن سعادتهم بالعودة إلى البلاد بعد سنوات من النزوح، مشيدين بالتسهيلات التي قدمتها “لجنة الأمل للعودة الطوعية” لتأمين وصولهم إلى العاصمة. وبحسب إحصاءات متداولة، بلغ عدد السودانيين الذين عادوا طوعاً من مصر نحو 426 ألف شخص، من إجمالي قرابة 1.5 مليون سوداني لجأوا إلى مصر منذ اندلاع النزاع في السودان. ويأتي تزايد أعداد العائدين في ظل آمال متنامية بتحسن الأوضاع الأمنية والخدمية، بما يمهد لعودة مزيد من النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية.

وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين طوعاً من ليبيا إلى بورتسودان

بورتسودان – One Press استقبل مطار  بورتسودان الدولي، اليوم، 166 مواطناً سودانياً ضمن الفوج الرابع من العائدين طوعاً من ليبيا، وذلك عبر رحلات الخطوط الإفريقية، في إطار برنامج العودة الطوعية للسودانيين بالخارج. وقال مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية السفير أونور أحمد إن إجراءات استقبال ودخول العائدين تمت بسلاسة، تمهيداً لنقلهم إلى ولايتي الخرطوم والجزيرة، مشيراً إلى أن البرنامج يجري وفق جدول زمني يشمل سبع رحلات جوية، من المتوقع وصول الخامسة منها غداً الأحد. وأضاف أن الحكومة الليبية قدمت تسهيلات وترتيبات أسهمت في تنفيذ الرحلات، مشيداً كذلك بالإجراءات التي اتخذتها إدارة مطار بورتسودان لتسريع عمليات الاستقبال رغم كثافة الحركة الجوية المرتبطة بموسم الحج. وكشف السفير أونور عن ترتيبات لتنظيم رحلات عودة إضافية عبر المسار البحري من مدينة طرابلس بعد عطلة عيد الأضحى، بهدف استيعاب بقية الراغبين في العودة إلى السودان. من جانبها، قالت ممثلة منظمة التحالف الدولي هناء يوسف إن المنظمة شرعت في تقديم خدمات طبية واجتماعية للعائدين فور وصولهم، بالتنسيق مع اللجنة العليا للعودة الطوعية والمنظمات الدولية، لضمان توفير بيئة استقبال ملائمة وآمنة. وفي السياق، عبّر المواطن محمد عبد الله، متحدثاً نيابة عن العائدين، عن شكره للجهود التي بذلتها السفارة السودانية في طرابلس والجهات المنظمة لبرنامج العودة، مؤكداً أن التسهيلات المقدمة أسهمت في إنجاز الرحلة ووصول العائدين بسلام إلى البلاد.

والي الشمالية يلغي حظر نقل القمح خارج الولاية مع اشتراط التصاريح الرسمية

دنقلا – One Press أصدر والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، أمر طوارئ جديداً قضى بإلغاء قرار حظر نقل محصول القمح إلى خارج الولاية، وذلك في إطار تنظيم حركة تداول المحاصيل الاستراتيجية وتشجيع النشاط التجاري وفق الضوابط الرسمية. ونص أمر الطوارئ رقم (5) لسنة 2026 على السماح بخروج شحنات القمح من الولاية شريطة الحصول على تصريح مسبق من وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية. وقالت السلطات إن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز الرقابة على حركة المحصول وضبط عمليات التوزيع والنقل، إلى جانب تمكين الجهات المختصة من متابعة الكميات الصادرة والحفاظ على البيانات الإحصائية المرتبطة بالإنتاج والتجارة. ويُعد القمح من المحاصيل الاستراتيجية الرئيسية في الولاية الشمالية، التي تُعد من أبرز مناطق الإنتاج الزراعي في السودان.

حريق يدمّر أكثر من ألف مأوى للنازحين في شرق دارفور ومناشدات عاجلة للتدخل الإنساني

الضعين – one press اندلع حريق واسع مساء أمس في معسكر النخيل للنازحين بمنطقة خزان جديد التابعة لمحلية شعيرية بولاية شرق دارفور، ما أدى إلى تدمير مساكن 1071 أسرة بشكل كامل، وفقدان ممتلكاتها، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.   وتعد هذه الحادثة الرابعة من نوعها التي يشهدها المعسكر خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد المخاوف من تكرار الحرائق داخل معسكرات النزوح بإقليم دارفور، بما في ذلك معسكرات في منطقتي طويلة وقولو.   وقال مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور ومنسق الشؤون الإنسانية، عبد الباقي محمد حامد، إن الجهات المختصة بادرت بالتواصل مع شركاء العمل الإنساني فور وقوع الحريق، مشيراً إلى أن الظروف الميدانية حالت دون الوصول المباشر إلى المتضررين.   وأضاف أن حكومة الإقليم تعمل بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأسر المتضررة، معلناً عن ترتيبات لعقد اجتماعات ومناشدات خلال الأسبوع المقبل مع الجهات ذات الصلة لبحث آليات الاستجابة للأزمة.   ودعا المسؤول الإقليمي المنظمات الدولية والأممية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك المأوى والغذاء والخدمات الصحية والطبية، إلى جانب دعم برامج السلامة والوقاية من الحرائق داخل معسكرات النازحين.

رئيس الوزراء السوداني يؤكد من لندن أهمية توحيد الجهود الثقافية والإعلامية لدعم السودان

لندن– one press أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أهمية توحيد الجهود الثقافية والإعلامية العربية لإبراز حقيقة الأوضاع في السودان، وتعزيز التضامن مع الشعب السوداني في مواجهة الانتهاكات والتعديات التي يشهدها البلاد. جاء ذلك خلال لقائه، اليوم في لندن، وفد إدارة المنتدى العربي للتعدد الثقافي في بريطانيا، بحضور وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر، ومستشار ومدير مكتب رئيس الوزراء نزار عبد الله، والسفير مدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية السفير جمال مالك، إلى جانب القائم بالأعمال بسفارة السودان في لندن السفير أبو بكر الصديق. وضم وفد اللجنة التنفيذية للمنتدى العربي للتعدد الثقافي في بريطانيا الدكتور رمضان بن زير، والإعلامي علي الحاج حسين نائب رئيس المنتدى، والفنانة التشكيلية إيمان الفزاني، والكاتب الصحفي يوسف عزيزي، والكاتب الصحفي فايز سارة، إضافة إلى راتب السليمان، الفائز مؤخراً في انتخابات المجالس المحلية البريطانية عن حزب الخضر. وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الثقافية والإعلامية والفكرية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية، ودعم الشعب السوداني خلال المرحلة الراهنة. وأشار الجانبان إلى أهمية تنسيق المبادرات الثقافية والإعلامية العربية بما يعزز إيصال الرواية السودانية إلى الرأي العام الدولي، ويدعم جهود التضامن مع السودان.

وصول القائد المنشق علي رزق الله “السافنا” إلى الخرطوم بعد إعلان انحيازه للجيش السوداني

بورتسودان – one press ▪️ وصل إلى الخرطوم القائد البارز المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، وذلك بعد أيام من إعلانه الرسمي الانشقاق عن قوات الدعم السريع وانحيازه إلى القوات المسلحة السودانية، في تطور لافت يعكس تصاعد حالة التصدع داخل بنية القيادة الميدانية للدعم السريع. ▪️ وكان السافنا قد أعلن الأسبوع الماضي خروجه من صفوف الدعم السريع عبر تسجيلات وتصريحات متداولة، أكد خلالها انضمامه إلى الجيش السوداني، وسط تفاعل واسع داخل الأوساط العسكرية والسياسية والإعلامية. ▪️ وأثار السافنا جدلًا كبيرًا عقب تسجيل صوتي تحدث فيه عن ما وصفها بـ“تفاصيل خطيرة” تتعلق بالدائرة المقربة من قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، متطرقًا إلى طبيعة إدارة القرار داخل القوات والعلاقات الداخلية بين القيادات الميدانية ومراكز النفوذ. ▪️ ويأتي انشقاق السافنا ضمن سلسلة انشقاقات شهدتها قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، شملت قيادات ميدانية وعناصر بارزة، من بينهم النور قبة، إضافة إلى القائد أبو عاقلة كيكل الذي كان قد أعلن انحيازه للقوات المسلحة في وقت سابق، في خطوة اعتُبرت حينها من أبرز التحولات داخل خارطة الصراع. ▪️ ويرى مراقبون أن تزايد وتيرة الانشقاقات داخل الدعم السريع يعكس ضغوطًا متصاعدة على البنية القيادية والتنظيمية للقوات، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتبدل موازين السيطرة الميدانية في عدد من المحاور.

مكافحة التمكين أم مكافحة الدولة؟

بورتسودان – one press  ▪️ حين تسقط الأنظمة، تبدأ الدول عادةً رحلة البحث عن العدالة، لكن الخطر الحقيقي يظهر عندما تتحول العدالة نفسها إلى ساحة للصراع السياسي. ففي السودان، جاءت لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة كواحدة من أكثر المؤسسات إثارةً للجدل بعد سقوط نظام الإنقاذ، بين من رأى فيها أداة ضرورية لتفكيك بنية التمكين السياسي والاقتصادي، ومن اعتبرها بابًا واسعًا لتجاوز القانون وإضعاف مؤسسات الدولة تحت لافتة الثورة. ▪️ قانون لجنة إزالة التمكين، من حيث الفكرة الأساسية، تأسس على إزالة آثار نظام الثلاثين من يونيو 1989، واسترداد الأموال العامة، وإنهاء السيطرة الحزبية على مؤسسات الدولة والخدمة المدنية والاقتصاد. وقد منح القانون اللجنة سلطات واسعة شملت المصادرة، وإنهاء الخدمة، وإلغاء التعيينات، وتجميد الأرصدة، ومراجعة الشركات والمؤسسات والواجهات الاقتصادية المرتبطة بالنظام السابق. وكانت الفلسفة التي بُني عليها القانون تقوم على أن الدولة لا يمكن أن تُدار بعقلية الحزب الواحد أو شبكات المصالح التي احتكرت النفوذ والاقتصاد لعقود طويلة. ▪️ غير أن الجدل الحقيقي لم يكن دائمًا حول النصوص القانونية نفسها، بل حول طريقة التطبيق وتكوين اللجنة. فقد رأى كثيرون أن اللجنة تجاوزت في بعض مراحلها الإطار القانوني وتحولت إلى منصة سياسية أكثر من كونها جسمًا قانونيًا مهنيًا. كما أُثيرت تساؤلات واسعة حول عضويتها، بسبب غلبة الانتماءات السياسية لبعض الأعضاء وضعف التوازن المؤسسي والقانوني داخلها، الأمر الذي جعل بعض القرارات تبدو أقرب إلى الخصومة السياسية منها إلى التحقيق المحايد. وفي عدة حالات، صدرت قرارات بالمصادرة أو الفصل أو استرداد الممتلكات قبل اكتمال المسارات القضائية الطبيعية، وهو ما فتح الباب للطعن القانوني والتشكيك في سلامة الإجراءات. ▪️ ورغم كل العواصف السياسية التي مرت بها البلاد، ظل القضاء السوداني واحدًا من أقدم وأعرق المؤسسات الوطنية في السودان. فمنذ عقود طويلة، ارتبط اسم القضاء السوداني بكفاءات قانونية محترمة صنعت سمعة قانونية امتدت خارج الحدود، وشارك عدد من القضاة السودانيين في مؤسسات وهيئات قضائية إقليمية ودولية. وقد مر القضاء بمراحل ضغط سياسي معقدة، لكنه احتفظ داخل ذاكرته المهنية بتقاليد راسخة تقوم على مبدأ البينات، وحق الدفاع، والتدرج القضائي، وعدم الإدانة خارج ساحات المحاكم. ولهذا فإن أي مشروع حقيقي لمكافحة الفساد لا يمكن أن ينجح عبر اللجان المؤقتة وحدها، بل عبر مؤسسات عدلية مستقرة ومحاكم مستقلة ونيابات محترفة تعمل وفق القانون لا وفق الهتافات السياسية. ▪️ واليوم، وفي ظل الحرب، وغياب المجلس التشريعي، وتعطل المحكمة الدستورية، وتراجع كثير من مؤسسات الرقابة والمحاسبة، تبدو البلاد في حاجة فعلية إلى مشروع وطني قانوني متكامل لمكافحة الفساد، لا يقوم على روح الانتقام السياسي ولا على عقلية التمكين المضاد، بل على بناء منظومة عدالة مؤسسية دائمة. السودان يحتاج إلى لجنة أو مفوضية قانونية مستقلة تُنشأ بقانون واضح ومحدد الصلاحيات، وتخضع لرقابة القضاء، وتضم قضاة وخبراء ماليين ومراجعين قانونيين وممثلين للنيابة العامة، لا ناشطين سياسيين يخوضون معارك إعلامية تحت لافتة مكافحة الفساد. ▪️ فالفساد في السودان لم يعد مجرد تجاوزات مالية معزولة، بل تحول إلى بنية معقدة ومتداخلة داخل الاقتصاد والخدمة المدنية والعقود الحكومية والأراضي والقطاع المصرفي والمنافذ والموارد العامة. ومواجهة هذا الواقع تحتاج إلى أدوات قانونية محترفة تبدأ من مراجعة العقود الحكومية، وتتبع الأموال، وتقوية أجهزة المراجعة، وإلزام المؤسسات بالشفافية، وإنشاء محاكم متخصصة في جرائم الفساد، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة. كما أن غياب البرلمان والمحكمة الدستورية يجعل أي سلطة استثنائية عرضة للانفلات إن لم تُضبط بالقانون والرقابة القضائية. ▪️ إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي دولة هو أن يتحول شعار مكافحة الفساد نفسه إلى وسيلة لتصفية الخصوم أو تفكيك مؤسسات الدولة دون بناء بديل مؤسسي حقيقي. فالعدالة لا تُدار بالغضب، والدولة لا تُبنى باللجان المؤقتة، بل بالقانون المستقر والمؤسسات الراسخة. وفي تقديرنا، فإن السودان اليوم لا يحتاج إلى نسخة جديدة من الصراع السياسي تحت لافتة التفكيك، بل يحتاج إلى تأسيس دولة قانون حقيقية، يكون فيها القضاء هو الحكم، والدستور هو المرجعية، والمال العام خطًا أحمر لا تحميه الشعارات بل تحميه المؤسسات.   عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

تسريبات: اتجاه داخل حكومة دقلو لتعيين عادل دقلو مديرًا لجهاز الأمن العام

بورتسودان – one press ▪️ كشفت تسريبات متداولة داخل الأوساط السياسية والأمنية عن اتجاه داخل ما يُعرف بحكومة الدعم السريع نحو تعيين عادل دقلو مديرًا لجهاز الأمن العام، في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل والتساؤلات حول طبيعة البنية التي تُدار بها السلطة داخل المشروع السياسي والعسكري المرتبط بأسرة دقلو. ▪️ وبحسب مصادر مطلعة، فإن الخطوة تأتي ضمن ترتيبات داخلية لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا، وسط مؤشرات متزايدة على تركيز النفوذ السياسي والعسكري والأمني داخل دائرة الأسرة الضيقة، بصورة تعكس غياب المؤسسات المستقلة وآليات التعيين القائمة على الكفاءة أو المعايير المهنية المعروفة داخل أجهزة الدولة التقليدية. ▪️ ويرى مراقبون أن أي تعيينات بهذا المستوى داخل الكيان السياسي والعسكري للدعم السريع تعزز المخاوف المتعلقة بتحويل الأجهزة الأمنية إلى أدوات ولاء عائلي وشخصي، بدلًا من بنائها كمؤسسات قومية تخضع للقانون والرقابة والمحاسبة. ▪️ وفي تقدير متابعين، فإن استمرار تركيز القرار الأمني والسياسي داخل نطاق محدود من العائلة يعكس طبيعة المشروع القائم على النفوذ الشخصي والارتباطات الأسرية، لا على مفهوم الدولة الحديثة التي تقوم على الفصل بين المؤسسات وتوازن السلطات والاحترافية الأمنية. ▪️ وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة التسريبات المتداولة بشأن تعيين عادل دقلو على رأس جهاز الأمن العام.  

شركات يابانية تتجه لتوسيع استثماراتها في تعدين الذهب بالسودان

طوكيو – one press أعلنت شركات يابانية عاملة في قطاع التعدين عزمها توسيع استثماراتها في مجال تعدين الذهب بالسودان، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الياباني بالقطاع التعديني السوداني، لا سيما في المناطق الشمالية الغنية بالمعادن. وبحث سفير السودان لدى اليابان، الريح حيدوب، خلال اجتماع بمقر البعثة مع المدير العام للشركة السودانية اليابانية “Nipoin”، أكازا توكيدو، خطط الشركة للتوسع في مشاريع التعدين بالسودان، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السودانية الرسمية. وأوضح المدير العام للشركة أن “Nipoin” بدأت الإنتاج الفعلي للذهب في منطقة أرقين بالولاية الشمالية أواخر أكتوبر 2025، بعد تجاوز تحديات تشغيلية وفنية، مشيراً إلى أن الشركة تعتزم توسيع نشاطها إلى مربع تعدين جديد في المنطقة نفسها. وأضاف أن الشركة تخطط لإيفاد وفد إلى السودان خلال يونيو المقبل للتوقيع مع وزارة المعادن على اتفاق جديد للتنقيب عن الذهب من مخلفات التعدين المعروفة محلياً بـ”الكرتة”، عقب الحصول على التراخيص الرسمية اللازمة. من جانبه، أكد السفير الريح حيدوب استعداد البعثة السودانية لتقديم التسهيلات والدعم المطلوب لإنجاح الاستثمارات اليابانية، بالتنسيق مع وزارة المعادن وهيئة الأبحاث الجيولوجية، بما يسهم في تذليل العقبات أمام الشركات المستثمرة. وأشار إلى أن البعثة تعمل على جذب مزيد من الاستثمارات اليابانية في قطاع التعدين، كاشفاً عن ترتيبات جارية لزيارة شركة يابانية أخرى إلى الخرطوم منتصف الشهر المقبل، تمهيداً لتوقيع عقد جديد للتعدين في مربع إضافي. ويأتي هذا التحرك الاستثماري، بحسب المسؤولين، ضمن نتائج الجهود الترويجية التي قادتها البعثة السودانية خلال مشاركة السودان في معرض إكسبو أوساكا، بالتعاون مع هيئة البحوث الجيولوجية السودانية.

error: Content is protected !!