أخبار عاجله

مدير الموانئ يكرم السفير السعودي والولاية تشيد بالدعم السعودي

بورتسودان _ one press شهدت مدينة بورتسودان مساء اليوم احتفالاً رسمياً واجتماعياً تكريماً لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، وذلك خلال مأدبة عشاء أقامها مدير عام هيئة الموانئ البحرية السودانية المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، بحضور معالي والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، وقائد القوات البحرية الفريق بحري محجوب بشرى، إلى جانب عدد من القيادات الرسمية ووجهاء المجتمع ورموز الإدارة الأهلية. وأشاد الوالي خلال كلمته بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به المملكة في دعم السودان على مختلف الأصعدة، مثمناً الجهود التي بذلها السفير طوال فترة عمله في تعزيز العلاقات الثنائية وإطلاق المبادرات الإنسانية والتنموية ودعم مشروعات وخدمات حيوية بالولاية وفي مقدمتها قطاعات الموانئ والخدمات المرتبطة بها. من جانبه عبر مدير الموانئ عن تقديره للمواقف السعودية تجاه السودان مشيداً بما وصفه بالدور المتعاظم للمملكة في دعم الاستقرار والتنمية، وبالجهود التي قادها السفير في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، خاصة في مجالات النقل البحري والموانئ كما أعرب عن تطلعه إلى تطوير الشراكات الفنية والتكامل بين الموانئ السودانية وميناء جدة الإسلامي بما يسهم في تحديث وتطوير قطاع الموانئ السودانية خلال المرحلة المقبلة. بدوره أعرب سعادة السفير عن بالغ تقديره للحفاوة التي وجدها من أهل السودان عموماً وشرق السودان على وجه الخصوص مؤكداً أن البحر الأحمر ظل عبر التاريخ مساحة تواصل ومحبة بين الشعبين الشقيقين، وان العلاقات بين المملكة والسودان أكبر من حدود الجغرافيا، وأعمق من المصالح العابرة مشيراً إلى أن ما يجمع الشعبين من روابط إنسانية وتاريخية سيظل أساساً لمزيد من التعاون والتقارب في المستقبل. وشهدت المناسبة أجواء ودية حيث عبر الحضور عن تقديرهم للدور الذي قام به السفير خلال فترة عمله بالسودان متمنين له التوفيق في مهامه المقبلة وللعلاقات السودانية السعودية مزيداً من التطور والازدهار.

مؤتمر مدني سوداني شامل يبحث الحرب والآثار والسلام عبر الإنترنت

الخرطوم – one press  أعلنت اللجنة المنظمة لـ«مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث» تنظيم مؤتمر افتراضي عبر الإنترنت خلال الفترة من 19 يونيو إلى 24 يوليو 2026، تحت شعار: «الإنسان: الكرامة، البيئة، والذاكرة الحضارية»، بمشاركة ناشطين وخبراء وأكاديميين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني من داخل السودان وخارجه. وقالت اللجنة إن المؤتمر، الذي يُعقد عبر منصة «Google Meet» على مدى ستة أسابيع، يهدف إلى وضع الإنسان السوداني في صدارة الاهتمام في ظل تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية المتفاقمة، من خلال مناقشة قضايا الكرامة الإنسانية والبيئة والهوية الثقافية والذاكرة الحضارية.   ويتناول المؤتمر ملفات إنسانية تتعلق بالغذاء والدواء والإيواء وأوضاع النازحين واللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالحرب، إلى جانب التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني والعاملين في المجال الإنساني.   كما يناقش المشاركون أوضاع الآثار والتراث السوداني، بما في ذلك الانتهاكات التي طالت المواقع التاريخية وملف الآثار المنهوبة، فضلاً عن قضايا البيئة والحياة البرية وتأثير النزاع على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي.   ويتضمن جدول الأعمال جلسات حول السلام المجتمعي وإعادة البناء ودور الإدارات الأهلية والطرق الصوفية ومنظمات المجتمع المدني في المصالحات وترميم النسيج الاجتماعي، إضافة إلى جلسة خاصة بالفن والإبداع السوداني ودوره في مواجهة الحرب وتعزيز ثقافة السلام والأمل.   وأكدت اللجنة المنظمة أن المؤتمر يسعى إلى بلورة أجندة مدنية سودانية مشتركة وإعادة تنظيم أولويات العمل المدني، مع تعزيز التنسيق بين المبادرات السودانية في الداخل والخارج.   وأضافت أن «المسار الثالث» مبادرة مدنية مستقلة لا تتبع لأي جهة سياسية أو حكومية أو أمنية، ولا تتلقى تمويلاً من أي دولة أو منظمة أو جهة خاصة، وتعتمد على العمل الطوعي المستقل.

واشنطن تعيد رسم المشهد السوداني من داخل الكونغرس

▫️مشروع قانون السودان الأميركي بورتسودان – خاص ▫️صوتت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي بأغلبية كاسحة على مشروع قانون السودان، بموافقة 44 نائبًا واعتراض نائبين فقط. هذا التصويت كشف أن السودان انتقل رسميًا إلى دائرة الملفات الاستراتيجية داخل واشنطن، وأن الحرب السودانية أصبحت جزءًا من حسابات الأمن القومي الأميركي، لا مجرد أزمة إنسانية بعيدة. داخل الكونغرس تُصنع القوانين وفق حسابات دقيقة ترتبط بالمصالح والنفوذ والأمن والطاقة والتحالفات الدولية. ولهذا جاء مشروع القانون ضمن رؤية أوسع لإعادة ترتيب الملف السوداني سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا في مرحلة ما بعد الحرب. السؤال الذي يفرض نفسه الآن: أي سودان تعمل واشنطن على تشكيله؟ ومن سيملك القرار في المرحلة القادمة؟   ▫️ *المشهد الأول* منذ وصول حكومة الإنقاذ إلى السلطة عام 1989، لم يغادر السودان غرف العمليات الدولية. بدأ الحصار مبكرًا بإدراج السودان في قائمة الإرهاب عام 1993، ثم دخلت البلاد في سلسلة طويلة من المشروعات الدولية التي حملت عناوين مختلفة، لكنها التقت جميعها عند نقطة واحدة: إعادة هندسة الدولة السودانية. جاءت العقوبات الاقتصادية تحت شعار مكافحة الإرهاب، فجففت الاقتصاد وأضعفت المؤسسات. جاءت نيفاشا تحت عنوان السلام، فانتهت بانفصال الجنوب. جاءت البعثات الدولية تحت شعار حماية المدنيين، فتحولت إلى وجود سياسي وأمني طويل داخل البلاد. ثم ظهرت مشاريع التحول الديمقراطي، والوثيقة الدستورية، والاتفاق الإطاري، والرباعية، ومنابر التفاوض، بينما كانت الدولة تتراجع خطوة بعد أخرى أمام تمدد التدخل الخارجي. في كل مرة كان السودان يدخل التفاوض من موقع الدفاع، وتدخل القوى الدولية من موقع من يملك الرؤية والخطة والأدوات. ومع مرور الوقت تحولت البلاد إلى مساحة مفتوحة للتجارب السياسية والأمنية والاقتصادية، بينما ظل الداخل السوداني غارقًا في الصراع والانقسام وغياب المشروع الوطني الجامع.   ▫️ *المشهد الثاني* مشروع القانون الأميركي الجديد يتحرك داخل هذا السياق الكامل. النصوص المتداولة داخل الكونغرس تكشف عن مشروع ضغط طويل المدى يتجاوز الحرب الحالية. المشروع يتحدث عن حماية المدنيين، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات، وفرض عقوبات، ومراقبة تدفقات السلاح، وتتبع شبكات التمويل، وإنشاء استراتيجية أميركية رسمية تجاه السودان، إضافة إلى تثبيت وجود مبعوث أميركي خاص يتابع الملف لسنوات. هذه البنود تكشف أن واشنطن تنظر إلى السودان باعتباره ملفًا طويل الأمد مرتبطًا بالأمن الإقليمي والممرات البحرية والصراع الدولي في أفريقيا. فالولايات المتحدة لا تتحرك فقط لوقف إطلاق النار، بل لبناء أدوات ضغط دائمة داخل الملف السوداني تتيح لها التأثير في موازين القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية خلال المرحلة المقبلة. أخطر ما في المشروع الأميركي أنه لا يستهدف الأفراد فقط، بل يستهدف الشبكات الكاملة المرتبطة بالحرب والاقتصاد والسلاح. العقوبات المقترحة تطال قيادات عسكرية، وشركات، وبنوك، وشبكات ذهب، ووسطاء تجارة، وموردي سلاح. وواشنطن تدرك أن السيطرة على الاقتصاد أخطر من السيطرة على المدن نفسها، ولذلك تتحول العقوبات في كثير من الأحيان إلى أدوات لإعادة تشكيل موازين القوى داخل الدولة عبر الضغط على البنوك، والتحويلات، والاستثمار، وحركة التجارة الخارجية. وفي حال توسعت هذه العقوبات، فإن آثارها لن تبقى محصورة داخل المعسكرات العسكرية، بل ستصل إلى الأسواق، وسعر العملة، والقطاع المصرفي، وحياة المواطنين اليومية. وهنا تبدأ الحرب في التحول من معركة ميدانية إلى معركة اقتصادية مفتوحة طويلة المدى. ▫️ *المشهد الثالث* السودان اليوم أصبح جزءًا من صراع إقليمي ودولي واسع. البحر الأحمر تحول إلى واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم، والقرن الأفريقي أصبح ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وقوى إقليمية أخرى تسعى لترسيخ نفوذها العسكري والاقتصادي. وفي قلب هذا المشهد يقف السودان بموارده وحدوده وموقعه الجغرافي، بينما تتصارع حوله المشاريع الدولية والتحالفات المتغيرة. انهيار السودان الكامل يعني تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية، ولأمن الإقليم، ولمسارات الطاقة والهجرة والتجارة. ولهذا لم يعد العالم يتعامل مع الحرب السودانية باعتبارها شأنًا داخليًا، بل باعتبارها ملفًا جيوسياسيًا مفتوحًا يمس توازنات المنطقة كلها.   ▫️ *المشهد الأخير* كما يقول أهل السودان: “البيت البختلف أهلو… بدخلو الغريب.” السودان يقف اليوم أمام أخطر لحظة منذ عقود. العالم يتحرك بسرعة لإعادة ترتيب المنطقة، والدول الكبرى تملأ دائمًا الفراغات التي تعجز الدول عن حمايتها بنفسها. والمشكلة الحقيقية لم تعد في الخارج وحده، بل في الداخل السوداني الذي ظل لسنوات غارقًا في الانقسام والصراع وضعف المؤسسات وغياب الرؤية الوطنية. الدول لا تُحمى بالشعارات، بل بالمؤسسات القوية، والسياسة الخارجية الذكية، والقدرة على إدارة الأزمات من الداخل قبل أن تُدار من الخارج. والسودان يحتاج الآن إلى عقل دولة، لا عقل معركة مؤقتة، وإلى مشروع وطني يمنع الآخرين من كتابة مستقبل البلاد نيابة عنه. فالتاريخ لا يرحم الدول التي تفقد السيطرة على قرارها، ولا ينتظر طويلًا أمام العواصم المنهكة بالصراع والعجز والانقسام.   عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

كامل إدريس يستعرض مبادرة السلام بأكسفورد ويثير تفاعلاً أكاديمياً واسعاً

لندن –one press ألقى رئيس مجلس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، محاضرة في جامعة أكسفورد البريطانية تناولت “مبادرة السودان للسلام”، وسط حضور أكاديمي وطلابي واسع من مختلف الجنسيات. واستعرض إدريس، خلال المحاضرة، أبرز محاور المبادرة الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان، مؤكداً أن الأمن والاستقرار في البلاد يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة ككل، ومشدداً على التزام الحكومة بالعمل على بناء دولة قائمة على المؤسسات وسيادة القانون. وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الطلاب الحاضرين، الذين طرحوا أسئلة حول مستقبل التنمية في السودان ودور الشباب في مرحلة ما بعد النزاع، إضافة إلى استفسارات حول آليات تنفيذ مبادرة السلام. كما أشاد عدد من المشاركين بما وصفوه بالرؤية السياسية للمبادرة وقدرتها على طرح مسار عملي لإنهاء الحرب. وعقب المحاضرة، دخل رئيس الوزراء في نقاشات مفتوحة مع عدد من الباحثين والطلاب، تناولت الأبعاد السياسية والاقتصادية لمرحلة ما بعد الصراع، حيث عبّر عن تقديره لاهتمام المجتمع الأكاديمي الدولي بالقضية السودانية. واختتمت الفعالية وسط حفاوة من الحضور، الذين أكدوا أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الحوار الدولي حول سبل إحلال السلام في السودان ودعم الاستقرار في المنطقة.

رسالة “السافنا” تكشف تفاصيل اعتقال يوسف عزت وتصاعد الخلافات داخل مليشيا الدعم السريع

الخرطوم – One Press كشفت رسالة صوتية من القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله “السافنا”، عن تفاصيل تتعلق بمصير المستشار السابق يوسف عزت، مؤكداً أنه محتجز منذ أكتوبر 2025 عقب استقالته. وقال “السافنا” إن ما وصفها بسجون قوات الدعم السريع أصبحت، بحسب تعبيره، ساحة لتصفية الحسابات الداخلية، في ظل احتدام الخلافات داخل الدائرة القيادية. وأضافت الرسالة أن التباينات داخل صفوف القيادة تجاوزت الإطار السياسي إلى ما وصفه بـ”صراع مصالح”، مشيراً إلى أن إدارة التحالفات داخل المجموعة تتم بصورة فردية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية. وأثارت الرسالة، بحسب مراقبين، جدلاً واسعاً بشأن تصاعد موجة الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد مؤشرات التباين داخل بنيتها القيادية.

وزارة الإعلام السودانية: صور مفبركة لن تنال من نجاح زيارة الوفد الحكومي إلى الفاتيكان وبريطانيا

لندن – one press قالت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السودانية إن الصور المتداولة على بعض المنصات الرقمية بشأن زيارة رئيس الوزراء والوفد المرافق له إلى الفاتيكان والمملكة المتحدة “مفبركة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن الزيارة حققت أهدافها الدبلوماسية والثقافية بنجاح. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن ما يتم تداوله من صور جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن إحدى الصور تظهر البابا السابق وليس البابا الحالي، إلى جانب رئيس الوزراء ووزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة. وشددت الوزارة على أن حملات التضليل الرقمي لن تؤثر على نتائج الزيارة أو تقلل من أهميتها، داعية إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية في تداول المعلومات. وأكد البيان أن السودان يمضي في تعزيز حضوره الخارجي وترسيخ علاقاته الدولية، بما يخدم مصالحه السياسية والثقافية، ويعكس صورة إيجابية عن البلاد في المحافل الدولية.

السفير السعودي يؤكد استمرار دعم بلاده الإنساني للسودان وتعزيز الاستجابة الإغاثية

الخرطوم – One Press أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر استمرار دعم المملكة العربية السعودية الإنساني للسودان، والعمل على تعزيز آليات الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين. جاء ذلك خلال لقائه بمفوضة العون الإنساني سلوى آدم بنية، بحضور مساعد مدير إدارة الإغاثة العاجلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ناصر بن مطلق السبيعي، ووفد من المركز. وبحث اللقاء سبل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة بما يضمن انسياب عمليات الإغاثة وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في عدد من الولايات السودانية. وأشادت مفوضة العون الإنساني بالدور الذي يضطلع به مركز الملك سلمان في دعم الأوضاع الإنسانية في السودان، مشيرة إلى مساهماته في مجالات الغذاء والصحة والإيواء والمياه، إضافة إلى دعمه للنازحين والمتضررين من الأزمة. من جانبه، أوضح ممثل المركز أن برامج المساعدات تشمل عدداً من الولايات، وتُنفذ بالتعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتحسين الظروف المعيشية في مناطق الأزمات.

كامل إدريس يلقي خطاباً في جامعة كامبريدج دعماً لمسارات السلام وإعادة الإعمار

لندن – one press أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أنه سيلقي كلمة، اليوم، في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، عند الساعة الرابعة مساءً، في إطار سلسلة تحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز حضور السودان في المنصات الدولية. وأكد إدريس، في تصريح صحفي، أهمية مخاطبة الفضاءات الأكاديمية والفكرية العالمية خلال المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن إيصال صوت الشعب السوداني بشكل مباشر إلى المجتمع الدولي يمثل دعماً لمسارات السلام والتعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة. وأوضح أن الخطاب سيتناول التحديات التي يواجهها السودان في ظل الظروف الحالية، إلى جانب الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

الأرصاد السودانية تحذر من موجة حر شديدة تضرب 3 ولايات حتى السبت

الخرطوم – One Press أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية تحذيراً عاجلاً من المستوى البرتقالي بشأن موجة حرارة شديدة متوقعة في عدد من الولايات السودانية، تشمل جنوب الولاية الشمالية وولاية نهر النيل وغرب ولاية البحر الأحمر. وقالت الهيئة إن تأثير الموجة الحارة يبدأ اعتباراً من ظهر الأربعاء ويستمر حتى مساء السبت المقبل، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة قد يؤدي إلى مخاطر صحية مرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس. وحذرت الهيئة من احتمالات الإصابة بالجفاف الحاد والإجهاد الحراري وضربات الشمس، داعية المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية، أبرزها الإكثار من شرب المياه والسوائل، وتجنب الأنشطة الخارجية والأعمال الميدانية خلال ساعات الذروة. كما شددت على أهمية توسيع نطاق نشر التحذيرات والتوعية المجتمعية، خاصة في المناطق المتأثرة، للحد من الإصابات المرتبطة بالأحوال الجوية القاسية.

السودان يشارك في اجتماعات مجموعة العمل المالي بالرباط لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

الرباط – one press شارك السودان في أعمال الاجتماع العام الثاني والأربعين لـ مجموعة العمل المالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد في العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 11 إلى 14 مايو 2026، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح. وترأس الوفد السوداني علي خضر علي، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بمشاركة ممثلين عن جهاز المخابرات العامة السوداني وبنك السودان المركزي ووحدة المعلومات المالية السودانية. وتناقش الاجتماعات عدداً من الملفات المتعلقة بتعزيز فعالية أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، إلى جانب تطوير آليات التعاون وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، ومتابعة عمليات التقييم المتبادل لدول المجموعة ضمن الجولة الثالثة. كما تبحث الاجتماعات مدى التزام الدول الأعضاء بالمعايير الدولية الصادرة عن مجموعة العمل المالي الخاصة بمكافحة الجرائم المالية. وقالت الجهات المشاركة إن حضور السودان يأتي في إطار جهوده لتطوير المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والاستعداد لعملية التقييم المتبادل المتوقعة خلال الفترة بين عامي 2030 و2033، بما يتماشى مع المعايير والممارسات الدولية، في ظل التحديات المرتبطة بالجرائم المالية والمخاطر المستجدة في القطاع المالي.

error: Content is protected !!