أخبار عاجله

استغاثة من جبل مرة: تحذيرات من تفشي جدري القردة وسط مخاوف على حياة الأطفال

جبل مرة – one press حذّرت السلطات المدنية التابعة لـحركة تحرير السودان من تفاقم انتشار وباء جدري القردة في منطقة جبل مرة بإقليم دارفور، مؤكدة أن الوضع الصحي بات مهدداً بالخروج عن السيطرة في ظل تزايد الإصابات وضعف الإمكانيات الطبية المتاحة. وقالت السلطات، في بيان صادر عن “دائرة ديرا” ونُشر عبر منصاتها الرسمية، إن المرض يواصل الانتشار بوتيرة متسارعة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المنظمات الإنسانية الدولية لتنفيذ حملات تحصين واسعة وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة. وحذّر البيان من أن أي تأخير في الاستجابة قد يقود إلى كارثة صحية تهدد حياة آلاف السكان، لا سيما الأطفال، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الصحية إلى التحرك الفوري “قبل فوات الأوان”. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من إقليم دارفور تدهوراً حاداً في الخدمات الصحية والإنسانية نتيجة النزاع المسلح، الأمر الذي فاقم معاناة المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة، خصوصاً في جبل مرة ومدينة طويلة، وسط نقص حاد في الرعاية الصحية الأساسية وعزلة طبية متزايدة.

نظارة عموم قبائل الرشايدة بالسودان : المملكة العربية السعودية بوابة الأمن والاستقرار

بورتسودان _ one press قام وفد رفيع من قيادات وأعيان قبائل عموم الرشايدة بقيادة وكيل الناظر مبارك حميد بركي بزيارة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان الأستاذ علي بن حسن جعفر بمقر السفارة ببورتسودان وذلك في إطار التحية والتقدير عقب انتهاء فترة عمل السفير بالسودان .   وكيل ناظر عموم قبائل الرشايدة وفي إطار الأشادة بمابذلته المملكة العربية السعودية من ادوار مهمة على كافة الصعد والمجالات ، رافعا أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين ، مؤكداً ان المملكة هي بوابة الأمن والاستقرار للعالم اجمع   وثمن بركي إنابة عن وفد عموم قبائل الرشايدة جهود السفير علي بن حسن جعفر في ترسيخ العلاقات السعودية السودانية لما فيه تحقيق المصلحة المشتركة بين الشعبيين الشقيقين.   سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان السفير علي بن حسن جعفر اكد ان ما وجده من أهل السودان من حفاوة وكرم ودعم واهتمام ساهم في إنجاح مهمته بالسودان . وقال جعفر ان العلاقات بين البلدين متقدمة في جميع المجالات بفضل حكمة وجهود قيادة البلدين .   وشدد بن علي الاهتمام العالي لقيادة المملكة العربية السعودية بالسودان الشقيقة وان المملكة لم ولن تتأخر عن السودان في كل الظروف .   هذا وقد أقام السفير الأستاذ علي بن حسن جعفر مأدبة عشاء على شرف وفد قبائل عموم قبائل الرشايدة بالسودان وقد تحدث الجميع مؤكدين على قوة ومتانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الكريمين ، رافعين لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين أسمى آيات الشكر والامتنان على كل الجهود الصادقة تجاه السودان حكومة وشعباً.

السودان وقطر تبحثان تعزيز التعاون في التحول الرقمي وتكنولوجيا الاتصالات

الدوحة – One Press بحث وزير التحول الرقمي والاتصالات السوداني أحمد الدرديري غندور مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة قطر محمد بن علي المناعي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التحول الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.   وجاء ذلك خلال لقاء عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر بدر الدين عبدالله محمد أحمد، حيث ناقش الجانبان فرص تطوير البنية التحتية الرقمية وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التقنية ذات الاهتمام المشترك.   وتناول اللقاء كذلك آفاق الاستفادة من المبادرات والتجارب الرقمية، بما يدعم جهود السودان في تطوير خدماته الحكومية وتعزيز مسار التحول الرقمي، إضافة إلى دعم بناء القدرات التقنية وتوسيع مجالات التعاون بين الخرطوم والدوحة.   ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي وزارة التحول الرقمي والاتصالات السودانية لتعزيز الشراكات الإقليمية وتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في تطوير البنية الرقمية وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية في السودان.

مستشار رئيس الوزراء السوداني يلتقي اللواء النور أحمد آدم “القُبّة” لبحث تعزيز وحدة الصف ودعم القوات المسلحة

الخرطوم – One Press بحث مستشار رئيس مجلس الوزراء السوداني، مصلح علي محمد نصار، خلال لقاء جمعه اليوم باللواء النور أحمد آدم “القُبّة”، سبل تعزيز وحدة الصف الوطني ونبذ خطابات الكراهية في المرحلة الراهنة. وأكد الجانبان، خلال اللقاء، على أهمية الاصطفاف خلف القوات المسلحة السودانية ودعم جهودها في مختلف المسارات، بما يسهم في استكمال ما وصفاه بمهام استعادة الاستقرار وبسط الأمن في البلاد. من جانبه، دعا اللواء النور أحمد آدم (القُبّة) شباب إقليم دارفور إلى الانخراط في مسار السلام والانحياز لخيار الوطن، مشدداً على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية ووحدة السودان فوق أي اعتبارات أخرى.

استئناف العودة الطوعية من مصر عبر معبر أشكيت… وصول 1400 سوداني إلى وادي حلفا في أولى الرحلات

وادي حلفا – one press استؤنفت، اليوم الخميس، عمليات العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية عبر معبر أشكيت الحدودي بمدينة وادي حلفا، بعد توقف استمرت خلاله الرحلات عبر معبر أرقين فقط.   واستقبل المعبر في أولى رحلاته 1400 مواطن سوداني قادمين على متن 25 حافلة، في طريقهم إلى ولايتي الخرطوم ونهر النيل، وذلك ضمن برنامج للعودة الاختيارية يجري تنفيذه بإشراف جهاز المخابرات العامة السودانية.   وقال مدير معبر أشكيت، المهندس تاج السر محمد الحاج علي، إن السلطات المختصة أكملت إجراءات التفتيش الجمركي والهجرة والجوازات للعائدين وفق نظام “من الباب إلى الباب”، وبكفاءة عالية وفي زمن وجيز.   وأوضح أن تسيير هذه الرحلات تم بتنسيق مشترك بين السفارة السودانية بالقاهرة والقنصلية العامة في أسوان والسلطات المصرية ونظيرتها السودانية، مشيراً إلى أن رحلات “لجنة المبادرات” ستُستقبل عبر معبر أشكيت، في حين تستمر رحلات “لجنة الأمل” عبر معبر أرقين.   وأكد جاهزية المعبر لاستقبال مزيد من الأفواج ضمن خطة تهدف إلى تسهيل عودة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي، مشيداً بالتعاون بين الجهات المختصة وغرفة النقل، إلى جانب دور جمعية الهلال الأحمر السوداني ومنظمة طوارئ حلفا في تقديم الخدمات الإنسانية للعائدين فور وصولهم.

شاهد بالفيديو ..تفاصيل صفقة شراء المقر الجديد للقنصلية العامة السودانية في جدة تثير الاهتمام… “فندق قصر الشرق” في صدارة الوقائع

https://onepress.news/wp-content/uploads/2026/05/الوقائع-الكاملة-الخاصة-بصفقة-شراء-المقر-الجديد-للقنصلية-العامة-للسودان-في-المملكة-ال.mp4

السودان يخطط لزراعة أكثر من 25 مليون فدان في الموسم الصيفي ويستعرض أداء الشتوي

الخرطوم – One Press بحث قطاع التنمية الاقتصادية بـمجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه اليوم برئاسة وزير المالية د. جبريل إبراهيم، تقرير أداء الموسم الزراعي الشتوي وخطة الاستعداد للموسم الزراعي الصيفي المقبل. واستعرض وزير الزراعة والري، البروفسور عصمت قرشي، الجهود التي بذلتها لجنة إنجاح الموسم الزراعي لتوفير مدخلات الإنتاج وضمان سير العمليات الزراعية، مبيناً أن إجمالي المساحات المزروعة بالقمح بلغ نحو 723 ألف فدان في عدد من المشاريع الزراعية بولايات الشمالية والجزيرة والنيل الأبيض وحلفا. وأضاف أن الموسم الشتوي شهد كذلك زراعة محاصيل البقوليات والبطاطس والخضروات، ضمن جهود تنويع الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي. وفي ما يتعلق بالموسم الصيفي المقبل، أوضح الوزير أن الخطة التأشيرية تستهدف زراعة نحو 25 مليوناً و348 ألف فدان من محاصيل الذرة والدخن والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من المحاصيل في القطاعين المطري والمروي. وأمن الاجتماع على رؤية وزارة الزراعة والري السودانية بشأن تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح والذرة والتقاوي، والتوسع في إنشاء الصوامع الحديثة، إلى جانب تعزيز استخدام التقانات الزراعية والالتزام بالحزم الفنية لرفع الإنتاجية.

 الحوار مع الإمارات… هل هو منقصة أم مفسدة؟

بورتسودان _ one press  ▪️ هناك شعوب تُبنى علاقاتها بالذاكرة قبل السياسة، وبالناس قبل الحكومات، وبالعرق الذي اختلط في الموانئ والمطارات والأسواق قبل أن تُولد الأزمات وتتشكل المحاور. والسودانيون كانوا جزءًا من الحكاية الإماراتية منذ البدايات الأولى للدولة الحديثة؛ يوم كانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى في الإدارة والتعليم والهندسة والخدمات، كان السوداني حاضرًا هناك: معلماً، وقاضيًا، وطبيبًا، وضابطًا، ومهندسًا، وإداريًا، وصاحب خبرة.   ▪️ وفي عهد الرئيس جعفر نميري، لم تكن العلاقة بين الخرطوم وأبوظبي علاقة موسمية عابرة، بل كانت واحدة من أكثر العلاقات العربية دفئًا واستقرارًا، قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل، وعلى إرث شخصي وسياسي بين القيادة السودانية والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي احتفظ بمودة خاصة تجاه السودان وأهله.   ▪️ ولهذا يصبح السؤال اليوم أكثر تعقيدًا من مجرد خلاف سياسي عابر: هل الحوار مع الإمارات منقصة؟ أم أن القطيعة المطلقة هي المفسدة الكبرى؟   ▪️ *المشهد الأول: كيف تُبنى المصالح بين الدول؟*   ▪️ الدول لا تُدار بالعواطف وحدها، ولا تُبنى علاقاتها على الحب والكراهية كما يتخيل العامة في لحظات الغضب والانفعال. السياسة الدولية عالم شديد البرود؛ عالم تتحرك فيه المصالح قبل الشعارات، والوقائع قبل الأمنيات.   ▪️ فهل تتحالف الدول لأنها تحب بعضها؟ وهل تتخاصم لأنها تكره بعضها؟   ▪️ لو كانت العلاقات الدولية تُبنى على المحبة فقط لما تحاورت الولايات المتحدة مع خصومها، ولما جلست دول خاضت الحروب لعقود على طاولة واحدة تبحث عن اتفاقات الغاز والتجارة والأمن.   ▪️ الدول تتحاور لأنها تريد حماية مصالحها، وتمنع الانهيار، وتغلق أبواب الفوضى، أو على الأقل تُخفف خسائرها.   ▪️ لكن السؤال الأخطر هنا: هل يعني الحوار التنازل؟ وهل يعني الجلوس مع الخصم التسليم له بالرواية والانتصار؟   ▪️ الإجابة لا.   ▪️ فالحوار ليس دائمًا علامة ضعف، كما أن الصمت ليس دائمًا بطولة. أحيانًا يكون الحوار جزءًا من إدارة الصراع نفسه، لا نهايته. وأحيانًا تُستخدم الطاولة لتحقيق ما تعجز عنه البنادق، أو لتثبيت نتائج الميدان سياسيًا ودبلوماسيًا.   ▪️ *المشهد الثاني: لماذا تتحاور الحكومة السودانية مع الإمارات؟*   ▪️ منذ أن خُلق الإنسان والصراع جزء من الحياة. وحتى في أعظم مشاهد العصيان والتكبر، ظل الحوار قائمًا بوصفه مبدأً كونيًا لفهم المواقف وكشف الحقائق وإقامة الحجة.   ▪️ والقرآن نفسه يقدم واحدًا من أعظم مشاهد الحوار حين خاطب المولى سبحانه وتعالى إبليس بعد أن تجبر واستكبر ورفض السجود لآدم. لم يكن الحوار تكريمًا لإبليس، بل إقامة للحجة وكشفًا للباطل أمام الخلق والتاريخ.   ▪️ وهنا يجب التفريق بين أمرين: بين الحوار بوصفه أداة سياسية لإدارة المصالح، وبين الاستسلام بوصفه تنازلًا عن الحقوق والدماء والسيادة.   ▪️ الحكومة السودانية اليوم لا تتحاور مع الإمارات حبًا في الجدل، ولا هروبًا من المعركة، بل لأنها تدير ملفًا معقدًا تتداخل فيه الحرب والسياسة والاقتصاد والعلاقات الإقليمية والدولية.   ▪️ فالسودان ليس جزيرة معزولة عن العالم، ولا يستطيع أن يُدار بمنطق الصراخ وحده، خصوصًا في ظل حرب استنزفت الدولة والمجتمع والاقتصاد.   ▪️*المشهد الثالث:* الحوار لابد ان يستند الي مرجعيات وثوابث اهمها عدم التدخل فيما يخص الدول من أمور تخص شعوبها من سياسات وقوانين تحكم مصالح شعوبها في كيفية تسيير امورهم الداخلية وتداول السلطة وكيفية وضع القواتين والتشريعات ومرجعياتها ، ولا ينبغي لأي طرف ان يدخل في تفاصيل الاخرين من توجهات سياسية او ايدلوجية ، كما أن محاربة الافكار المتطرفة ذات الأثر الممتد ينبغي أن تكون محل نقاش وليس بمحوها من عقول الناس بقتلهم وتشريدهم من بيوتهم حتي وان كفروا بالله . التطرف يحارب بالحوار والمنطق ، لا يحارب بانشاء نزاع مقابل له.   ▪️ *المشهد الرابع: أين تكمن المشكلة الحقيقية؟*   ▪️ هل المشكلة بين السودان والإمارات هي نزاع حدودي؟ لا.   ▪️ هل هناك أرض متنازع عليها بين البلدين؟ لا.   ▪️ هل توجد عداوة تاريخية بين الشعب السوداني والشعب الإماراتي؟ قطعًا لا.   ▪️ إذن أين تكمن الأزمة؟   ▪️ الأزمة الحقيقية هي أزمة رؤى ومصالح وتقديرات سياسية، تفاقمت داخل فراغ سوداني كبير، وداخل حالة انقسام سياسي سوداني حاد جعل أبواب البلاد مفتوحة لكل التدخلات الخارجية.   ▪️ هل توجد مشكلة داخلية سودانية؟ نعم.   ▪️ هل يوجد انقسام سياسي وصراع على السلطة والرواية والمشروع الوطني؟ نعم.   ▪️ إذن لا يمكن عزل التدخلات الخارجية عن الانقسام الداخلي. فحين تضعف الجبهة الوطنية، تصبح البلاد ساحة مفتوحة للمحاور والأجهزة والمصالح الإقليمية والدولية.   ▪️ وهنا يجب أن يتحلى السودانيون بشجاعة الاعتراف قبل توزيع الاتهامات. فجزء معتبر مما حدث هو نتيجة مباشرة لفشل النخب السودانية في بناء دولة مستقرة ومتوازنة وعادلة، لا مجرد نتيجة لمؤامرات الخارج وحدها.   ▪️ الخاتمة   ▪️ هناك إرث قديم بين الشيخ زايد والشعب السوداني قائم على المحبة والاحترام والتقدير المتبادل، وهذا الإرث لا يمكن محوه بسهولة مهما تعقدت الملفات السياسية.   ▪️ لكن من جهة أخرى، فإن السنوات الأخيرة كشفت حجم الخراب الذي أحدثته جماعات الإسلام السياسي والحركات العقائدية التي أدارت السودان بعقلية الإقصاء والتمكين والصراع الدائم.   ▪️ لقد أفسدت هذه الجماعات المجال السياسي، وضربت مؤسسات الدولة، ومزقت النسيج الوطني، وفتحت أبواب السودان لكل أشكال التدخل الخارجي، حتى أصبح الوطن نفسه ساحة صراع إقليمي ودولي.   ▪️ كيف نصلح ما أفسدته هذه الجماعات؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن يشغل السودانيين اليوم.   ▪️ ما يحدث في السودان يؤكد أن الشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى استطاعوا كسر شوكة التمرد، وأن مشروع اختطاف الدولة بالقوة المسلحة يواجه رفضًا شعبيًا واسعًا.   ▪️ وفي تقديرنا، فإن أي دور خارجي ساهم في تغذية الحرب أو دعم المليشيات المسلحة سيظل محل إدانة أخلاقية وسياسية وتاريخية، ولن تمحو الذاكرة السودانية بسهولة صور الدم والخراب والنزوح.   ▪️ ولهذا، فإن أي حوار مع الإمارات أو مع القوى الدولية المؤثرة لا يمكن أن ينجح ما لم يقم على أسس واضحة: احترام سيادة السودان، وقف دعم أي جماعات مسلحة، وعدم التدخل في القرار الوطني السوداني.   ▪️ وفي الوقت نفسه، فإن مثل هذه الحوارات لا ينبغي أن تُدار في الغرف المغلقة بعيدًا عن الرأي العام السوداني، لأن الشعب الذي دفع الدم والثمن الأكبر يملك الحق الكامل في معرفة ما يُدار باسمه.   ▪️ أما بناء علاقات جديدة مع أي محور إقليمي أو دولي، فلا يمكن أن يتم عبر الصفقات الغامضة أو التسويات الملتبسة، بل عبر دولة سودانية قوية، متماسكة، تعرف مصالحها، وتحمي قرارها الوطني من الاختطاف مرة أخرى. عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

مدير الموانئ يكرم السفير السعودي والولاية تشيد بالدعم السعودي

بورتسودان _ one press شهدت مدينة بورتسودان مساء اليوم احتفالاً رسمياً واجتماعياً تكريماً لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، وذلك خلال مأدبة عشاء أقامها مدير عام هيئة الموانئ البحرية السودانية المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، بحضور معالي والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، وقائد القوات البحرية الفريق بحري محجوب بشرى، إلى جانب عدد من القيادات الرسمية ووجهاء المجتمع ورموز الإدارة الأهلية. وأشاد الوالي خلال كلمته بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به المملكة في دعم السودان على مختلف الأصعدة، مثمناً الجهود التي بذلها السفير طوال فترة عمله في تعزيز العلاقات الثنائية وإطلاق المبادرات الإنسانية والتنموية ودعم مشروعات وخدمات حيوية بالولاية وفي مقدمتها قطاعات الموانئ والخدمات المرتبطة بها. من جانبه عبر مدير الموانئ عن تقديره للمواقف السعودية تجاه السودان مشيداً بما وصفه بالدور المتعاظم للمملكة في دعم الاستقرار والتنمية، وبالجهود التي قادها السفير في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، خاصة في مجالات النقل البحري والموانئ كما أعرب عن تطلعه إلى تطوير الشراكات الفنية والتكامل بين الموانئ السودانية وميناء جدة الإسلامي بما يسهم في تحديث وتطوير قطاع الموانئ السودانية خلال المرحلة المقبلة. بدوره أعرب سعادة السفير عن بالغ تقديره للحفاوة التي وجدها من أهل السودان عموماً وشرق السودان على وجه الخصوص مؤكداً أن البحر الأحمر ظل عبر التاريخ مساحة تواصل ومحبة بين الشعبين الشقيقين، وان العلاقات بين المملكة والسودان أكبر من حدود الجغرافيا، وأعمق من المصالح العابرة مشيراً إلى أن ما يجمع الشعبين من روابط إنسانية وتاريخية سيظل أساساً لمزيد من التعاون والتقارب في المستقبل. وشهدت المناسبة أجواء ودية حيث عبر الحضور عن تقديرهم للدور الذي قام به السفير خلال فترة عمله بالسودان متمنين له التوفيق في مهامه المقبلة وللعلاقات السودانية السعودية مزيداً من التطور والازدهار.

مؤتمر مدني سوداني شامل يبحث الحرب والآثار والسلام عبر الإنترنت

الخرطوم – one press  أعلنت اللجنة المنظمة لـ«مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث» تنظيم مؤتمر افتراضي عبر الإنترنت خلال الفترة من 19 يونيو إلى 24 يوليو 2026، تحت شعار: «الإنسان: الكرامة، البيئة، والذاكرة الحضارية»، بمشاركة ناشطين وخبراء وأكاديميين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني من داخل السودان وخارجه. وقالت اللجنة إن المؤتمر، الذي يُعقد عبر منصة «Google Meet» على مدى ستة أسابيع، يهدف إلى وضع الإنسان السوداني في صدارة الاهتمام في ظل تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية المتفاقمة، من خلال مناقشة قضايا الكرامة الإنسانية والبيئة والهوية الثقافية والذاكرة الحضارية.   ويتناول المؤتمر ملفات إنسانية تتعلق بالغذاء والدواء والإيواء وأوضاع النازحين واللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالحرب، إلى جانب التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني والعاملين في المجال الإنساني.   كما يناقش المشاركون أوضاع الآثار والتراث السوداني، بما في ذلك الانتهاكات التي طالت المواقع التاريخية وملف الآثار المنهوبة، فضلاً عن قضايا البيئة والحياة البرية وتأثير النزاع على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي.   ويتضمن جدول الأعمال جلسات حول السلام المجتمعي وإعادة البناء ودور الإدارات الأهلية والطرق الصوفية ومنظمات المجتمع المدني في المصالحات وترميم النسيج الاجتماعي، إضافة إلى جلسة خاصة بالفن والإبداع السوداني ودوره في مواجهة الحرب وتعزيز ثقافة السلام والأمل.   وأكدت اللجنة المنظمة أن المؤتمر يسعى إلى بلورة أجندة مدنية سودانية مشتركة وإعادة تنظيم أولويات العمل المدني، مع تعزيز التنسيق بين المبادرات السودانية في الداخل والخارج.   وأضافت أن «المسار الثالث» مبادرة مدنية مستقلة لا تتبع لأي جهة سياسية أو حكومية أو أمنية، ولا تتلقى تمويلاً من أي دولة أو منظمة أو جهة خاصة، وتعتمد على العمل الطوعي المستقل.

error: Content is protected !!