سفارة السودان بأسمرا تشارك إريتريا احتفالات المولد النبوي في مشهد يجسد التآخي والتعايش

أسمرا ــ One Press   احتفلت إريتريا، اليوم، بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط حضور رسمي وشعبي كثيف، وبمشاركة سفارة جمهورية السودان في أسمرا، إلى جانب عدد من بعثات السلك الدبلوماسي المعتمدة لدى إريتريا.   وشهدت الاحتفالات أجواءً روحانية مفعمة بالمحبة والسكينة، تخللتها الأناشيد والمدائح النبوية، وسط مشاعر من الفرح والإيمان، في مشهد عكس عظمة المناسبة ومكانتها في نفوس المسلمين.   وأكدت المناسبة ما يتميز به المجتمع الإريتري من قيم التراحم والتآخي والتعايش بين مختلف مكوناته، إذ شكّلت الاحتفالات لوحة وطنية جامعة عكست التنوع المجتمعي وروح المحبة والتسامح التي تجمع أبناء الشعب الإريتري.   وجاءت مشاركة سفارة جمهورية السودان في أسمرا ضمن حضور السلك الدبلوماسي، تأكيداً على عمق العلاقات والتواصل بين الشعبين السوداني والإريتري، وحرص البعثة على المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية التي تعكس القيم المشتركة بين البلدين.

«المواصفات» تضبط موازين حلوى المولد وتُصادر المخالف منها ببورتسودان

بورتسودان ــ One press   كثّفت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بولاية البحر الأحمر حملاتها الرقابية والتوعوية بساحة المولد النبوي الشريف في بورتسودان، بهدف تعزيز سلامة المستهلك وضمان الالتزام بالاشتراطات المنظمة لعمليات بيع وعرض حلوى المولد.   ونفّذ قطاع الهيئة جولة ميدانية موسعة شملت نحو 25 موقعاً لبيع وحفظ حلوى المولد، بمشاركة فرق التفتيش الصناعي والخدمي ووحدة الإعلام، تحت إشراف ومتابعة مدير القطاع المهندس الوليد محمد عثمان.   وركزت الحملة على التحقق من دقة الموازين وأدوات القياس المستخدمة في عمليات البيع، إلى جانب توعية التجار والمستهلكين بأهمية الالتزام باستخدام الكيلوجرام ومشتقاته كوحدة قياس معتمدة، بدلاً من الرطل، بما يضمن عدالة المعاملات ويحفظ حقوق المستهلكين.   كما شملت أعمال التفتيش مراجعة الاشتراطات الفنية والصحية الخاصة بالمنتجات، بما في ذلك مطابقة مدخلات التصنيع، وسلامة الأصبغة والمنكهات المستخدمة، والتحقق من تواريخ الصلاحية، للحد من المخاطر الصحية الناجمة عن المنتجات غير المطابقة.   وأسفرت الحملة عن ضبط عدد من المخالفات المتعلقة بالموازين وأدوات القياس غير المطابقة، حيث اتخذت فرق التفتيش الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصادرة أدوات الوزن المخالفة إلى حين توفيق الأوضاع واستكمال الإجراءات القانونية.   وأكد القطاع استمرار الحملات والجولات التفتيشية بساحات المولد والأسواق، في إطار جهود الهيئة الرامية إلى حماية المستهلك وضمان سلامة المنتجات وعدالة التعاملات التجارية.

البرهان: القوات النظامية ماضية نحو استعادة الأمن والاستقرار وهزيمة العدو

الخرطوم – One press أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن الشرطة السودانية ستظل العين الساهرة على أمن المواطنين وصون حقوقهم، مشيداً بما تتمتع به من تقاليد راسخة ونظم مهنية وانضباطية أسهمت في ترسيخ دورها في خدمة المجتمع وحفظ الأمن والاستقرار. وقال البرهان، خلال مخاطبته اليوم حفل تخريج الدفعة (22) ضباط تأهيلية بكلية علوم الشرطة والقانون، إن الشرطة ظلت محل ثقة الشعب السوداني، مستحضراً إسهامات الرعيل الأول من قادتها في بناء المؤسسة الشرطية وترسيخ قيمها وتقاليدها المهنية. وأشاد رئيس مجلس السيادة بالدور الذي اضطلعت به الشرطة في إسناد القوات المسلحة خلال الحرب، مشيراً إلى مشاركتها في القتال إلى جانب القوات المسلحة، ومؤكداً أنها مؤتمنة على حقوق المواطنين وتحمل إرثاً ممتداً في خدمة الشعب. وطمأن البرهان الشعب السوداني إلى أن القوات المسلحة، مدعومة بالقوات النظامية الأخرى، ماضية في جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن «العدو سيُهزم»، وأن المواطنين سيعودون إلى مناطقهم وقراهم لممارسة حياتهم بصورة طبيعية. وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال فرض عقوبات على السودان، قلّل البرهان من تأثيرها على البلاد، مؤكداً أنها لن تفت في عضد الشعب السوداني، وقال: «روحنا ومصيرنا بيد الله». كما دعا المواطنين إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بالشائعات التي يروّجها مناهضو الحكومة بشأن فرض حظر جوي على السودان. وشدد البرهان على استمرار ما أسماه «معركة الكرامة» حتى تحرير كامل الأراضي السودانية، موجهاً انتقادات إلى القوى السياسية الموجودة في الخارج، ومتهماً إياها بالسعي إلى إخضاع الشعب عبر العقوبات. وأكد أن الشعب السوداني لن ينكسر، وأن تلك القوى لن تتمكن من العودة إلى حكم البلاد. كما أشاد بالتضحيات التي قدمها السودانيون خلال الحرب، قائلاً إن الشعب لا يريد عودة قوات الدعم السريع وقوى الحرية والتغيير «قحت» إلى المشهد السياسي. وفي ما يتصل بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، أشار البرهان إلى انضمام الحركة الشعبية – شمال بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، بكامل قواتها إلى القوات المسلحة، داعياً بقية الحركات المسلحة إلى اتخاذ الخطوة ذاتها.

«الرطل» خارج حسابات البيع.. «المواصفات» تفرض الكيلوجرام في أسواق الجزيرة

الجزيرة ــ one press   بدأت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بقطاع ولاية الجزيرة حملة ميدانية للتوعية بضرورة إلغاء التعامل بوحدة «الرطل» واعتماد «الكيلوجرام» ومشتقاته كوحدة قياس رسمية في جميع المعاملات التجارية، وذلك خلال فعاليات ميدان المولد النبوي الشريف. ونفذت وحدة العلاقات العامة والإعلام، بالتعاون مع وحدة القياس والمعايرة، جولات رقابية استهدفت منافذ بيع الحلويات داخل الميدان ومحيطه، شملت فحص الموازين المستخدمة والتأكد من مطابقتها للاشتراطات، إلى جانب مراجعة أساليب عرض المنتجات وسلامتها. وقدم المختصون خلال الحملة إرشادات عملية للتجار والمستهلكين بشأن استخدام وحدات الوزن المترية الصحيحة، بما يعزز دقة التعاملات ويحمي المستهلك من الغش أو التلاعب في الأوزان. وقال مدير وحدة القياس والمعايرة، المهندس الرشيد سليمان، إن الحملة شملت توزيع ملصقات ومطبوعات توعوية تهدف إلى حماية المستهلك والحد من ممارسات الغش والاحتكار خلال الموسم. من جانبها، أوضحت رئيس قسم القياس والمعايرة، الأستاذة حنان عبد الله، أن الحملات الرقابية مستمرة للتأكد من مطابقة الموازين الإلكترونية وذات الكفتين للمواصفات، إلى جانب التحقق من اشتراطات سلامة وجودة الحلويات المعروضة للبيع. وأكد مدير قطاع الجزيرة، الدكتور بدر الدين بربري، استمرار الحملات الرقابية والتوعوية لترسيخ ثقافة الاستهلاك الواعي، وضمان دقة الأوزان وتحقيق العدالة في المعاملات داخل الأسواق.

ضبط مصنع عشوائي بأم درمان ينتج معسلاً مغشوشاً من نشارة الخشب

الخرطوم – One press تمكنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، بالتنسيق مع شرطة مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك، من ضبط مصنع عشوائي بمنطقة أم درمان يُدار بصورة سرية لإنتاج معسل «الجراك» المغشوش. وكشفت مديرة مكتب الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بوحدة أم درمان التابعة لقطاع الخرطوم، الأستاذة سلافة عبد العزيز، أن الضبطية أسفرت عن اكتشاف أسلوب غش غير مألوف، يعتمد على استخدام نشارة الخشب مادةً أساسية في تصنيع المعسل، مع إضافة الجلسرين والنكهات بهدف تقليده وإيهام المستهلكين بأنه منتج أصلي. من جانبه، أوضح مدير مباحث التموين، المقدم شرطة محمد الزبير، أن ضبط المصنع جاء عقب عمليات رصد وتحريات ميدانية واستخبارية مكّنت من الوصول إلى الموقع وتفكيك النشاط المخالف. وأكد استمرار الحملات والضربات الاستباقية بالتنسيق مع الجهات الرقابية، لملاحقة الأنشطة التجارية غير المشروعة وحماية الأسواق والمستهلكين من الغش والتلاعب بالمنتجات. ودعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي مخالفات أو أنشطة تجارية مشبوهة عبر الرقم المختصر (5960).

السودان في الصحافة الدولية.. كردفان تتصدر المشهد وحرب المسيّرات تفتح جبهة جديدة على الحدود الإثيوبية

تقرير  – one press   تصدر السودان مجدداً اهتمام وسائل الإعلام الدولية، الأحد 23 أغسطس وسط تطورات عسكرية وإنسانية متسارعة، في وقت يبدو فيه أن الحرب تدخل مرحلة أكثر تعقيداً مع انتقال ثقل العمليات إلى إقليم كردفان واتساع استخدام الطائرات المسيّرة إلى مناطق جديدة، بالتزامن مع موجة نزوح جديدة تجاوزت 200 ألف شخص.   وتتقاطع التغطيات الدولية الصادرة اليوم حول صورة واحدة: الحرب السودانية لم تعد محصورة في خطوط المواجهة التقليدية، بل تتخذ تدريجياً شكلاً أكثر اتساعاً، تتداخل فيه العمليات البرية وحرب المسيّرات والأزمة الإنسانية والامتدادات الإقليمية. أكثر من 200 ألف نازح في كردفان   كان التطور الإنساني الأبرز في التغطية الدولية هو إعلان الأمم المتحدة نزوح أكثر من 200 ألف شخص في إقليم كردفان منذ تصاعد القتال أواخر العام الماضي. وقالت المنظمة الدولية إن تصاعد العنف أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ودفع أعداداً متزايدة من المدنيين إلى مغادرة مناطقهم، في ظل تدهور الخدمات الأساسية واستهداف أو تضرر منشآت حيوية. وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت أن عدد النازحين الجدد في كردفان تجاوز 219 ألف شخص، مع ارتفاع أعداد النازحين بنسبة 65% منذ فبراير/شباط 2026. وتبرز مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، باعتبارها إحدى النقاط الأكثر حساسية في التطورات الأخيرة، بعدما تعرضت منشآت حيوية، بينها مرافق مرتبطة بالكهرباء والمياه، لهجمات متكررة. وتشير التغطية الدولية إلى أن اتساع نطاق القتال في كردفان يهدد بتحويل الإقليم إلى مركز رئيسي للأزمة الإنسانية والعسكرية في المرحلة المقبلة. حرب المسيّرات تتسع   في موازاة النزوح، تحتل الطائرات المسيّرة مساحة متزايدة في التغطية الدولية للحرب السودانية.   وتشير بيانات أممية نقلتها رويترز في مايو/أيار الماضي إلى أن هجمات المسيّرات أصبحت سبباً رئيسياً للوفيات بين المدنيين؛ إذ أفادت بيانات مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 880 شخصاً جراء هجمات بطائرات مسيّرة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أبريل/نيسان 2026، مع تسجيل نحو 80% من الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع بسبب هذه الهجمات.   وتشير التقارير إلى أن إقليم كردفان كان من أكثر المناطق تضرراً من هذا النوع من الهجمات، في وقت أصبحت فيه المسيّرات أداة رئيسية في العمليات العسكرية لدى طرفي الحرب.   وكانت رويترز قد أفادت في 12 أغسطس/آب بأن مدينة الأبيض تعرضت لهجوم بنحو ثماني طائرات مسيّرة، ما دفع الدفاعات الجوية للجيش إلى التصدي لها، وأسفر الهجوم، وفق مصادر طبية نقلتها الوكالة، عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.   مسيّرة من اتجاه إثيوبيا   وفي تطور جديد يوسع البعد الإقليمي للحرب، أعلنت وزارة الدفاع السودانية، الأحد، إسقاط طائرة مسيّرة وصفتها بأنها “معادية” في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.   وقالت الوزارة إن المسيّرة دخلت المجال الجوي السوداني من اتجاه الأراضي الإثيوبية، بينما لم يصدر، حتى وقت نشر التقرير، تعليق من السلطات الإثيوبية بشأن الاتهام السوداني.   وتكتسب الحادثة أهمية خاصة لأنها وقعت في منطقة حدودية ذات حساسية أمنية عالية، وتأتي بعد تزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب السودانية وتداخلها مع التطورات الأمنية في دول الجوار.   ولا يعني الإعلان السوداني وحده إثبات مصدر الطائرة أو الجهة التي كانت تشغلها، وهو ما يجعل تحديد المسؤولية عن الحادثة بحاجة إلى معلومات مستقلة إضافية. كردفان.. مركز الثقل الجديد للحرب   تظهر كردفان بصورة متزايدة في التقارير والتحليلات الدولية باعتبارها إحدى أهم ساحات الحرب الحالية. فالإقليم يقع في موقع استراتيجي بين مناطق سيطرة الجيش في وسط وشرق السودان ومناطق نفوذ قوات الدعم السريع في دارفور، كما يمثل طريقاً مهماً نحو العاصمة ومناطق أخرى في البلاد. ومع استمرار القتال حول الأبيض ومناطق أخرى في شمال وجنوب كردفان، فإن اتساع العمليات هناك يهدد بخلق موجات نزوح جديدة، فضلاً عن زيادة الضغط على المدن التي تستقبل الفارين من مناطق القتال. وتشير تحليلات حديثة إلى أن الحرب دخلت مرحلة جديدة مع انتقال مركز المواجهة بصورة أكبر نحو كردفان والنيل الأزرق، بعد أن شهدت الخرطوم تغيراً كبيراً في خريطة السيطرة خلال العام الماضي. المدنيون في قلب الخطر   ولا تنفصل التطورات العسكرية عن الثمن المدني المتصاعد. ففي يوليو/تموز الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إن ما لا يقل عن 23 طفلاً قُتلوا وأصيب 25 آخرون في شمال كردفان خلال شهرين، في ظل استمرار الهجمات والعمليات العسكرية في المنطقة. كما حذرت الأمم المتحدة في مناسبات متكررة من أن الهجمات التي تطال البنية التحتية المدنية ومواقع النزوح تزيد صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، إذ تشير بيانات الأمم المتحدة وشركائها إلى أن أكثر من 12 مليون شخص نزحوا منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، بينهم ملايين النازحين داخل البلاد ولاجئون في دول الجوار.   البعد الإقليمي يزداد وضوحاً   التطور على الحدود الإثيوبية يعيد إلى الواجهة المخاوف من انتقال تداعيات الحرب السودانية إلى دول الجوار.   فالسودان يتقاطع جغرافياً وأمنياً مع سبع دول، وتؤثر الحرب بصورة مباشرة في حركة اللاجئين والحدود والتجارة ومسارات الإمداد.   كما أن التطورات في شرق السودان والنيل الأزرق تكتسب أهمية خاصة بسبب قربها من إثيوبيا، في وقت تشهد فيه المنطقة نفسها توترات أمنية وسياسية متداخلة.   وكانت تقارير وتحليلات دولية قد حذرت في وقت سابق من أن تطورات الصراع في إثيوبيا يمكن أن تتقاطع مع الحرب السودانية وتخلق ديناميكيات إقليمية أكثر تعقيداً.   الحرب تدخل عامها الرابع بأزمة إنسانية متفاقمة   وبينما تتغير خريطة القتال، لم تتراجع الأزمة الإنسانية.   وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 25 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين تواجه عمليات الإغاثة نقصاً حاداً في التمويل وصعوبات أمنية ولوجستية كبيرة.   وتزداد خطورة الوضع مع استمرار انعدام الأمن الغذائي، وتضرر الخدمات الصحية والتعليمية، وتراجع قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً.   وكانت تقارير دولية قد حذرت من أن السودان يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، في وقت لا يتناسب فيه حجم التمويل الدولي مع حجم الاحتياجات.   المشهد الدولي: من الحرب الداخلية إلى أزمة إقليمية   وتكشف التغطية الدولية للسودان خلال الأسابيع الأخيرة عن تحول واضح في طبيعة تناول الحرب.   فلم تعد الأخبار تركز فقط على المعارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وإنما باتت تتناول بصورة أكبر:   – استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة بعيدة المدى. – انتقال مركز القتال نحو كردفان والنيل الأزرق. – موجات النزوح الجديدة. – استهداف البنية التحتية المدنية. – طرق وصول المساعدات الإنسانية. – الدور المحتمل لدول إقليمية في الحرب. – انعكاسات الصراع على دول الجوار.   ويعني ذلك أن السودان يتحول تدريجياً من أزمة داخلية إلى ملف

حملات أمنية بالخرطوم توقف آلاف المتهمين وتبعد 247 أجنبياً

الخرطوم – One press   أعلنت لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم توقيف 3,269 متهماً ومتهمّة وفتح 7,817 بلاغاً خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب إبعاد 247 أجنبياً مخالفاً وجمع 17,047 مركبة، في إطار حملات أمنية لمعالجة آثار الحرب وتعزيز الاستقرار بالولاية. جاء ذلك خلال الاجتماع رقم (14) للجنة للعام 2026، برئاسة وزير الدفاع الفريق حسن داوود كبرون، وبمشاركة مدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة أمير عبدالمنعم فضل حسين وأعضاء اللجنة، حيث جرى استعراض التقارير الأمنية والجنائية ونتائج عمل اللجان خلال الفترة الماضية. واستعرض مدير شرطة ولاية الخرطوم، رئيس الغرفة المركزية، التقرير الأمني والجنائي، متناولاً أداء الأطواف والارتكازات والكردونات وتأمين المعابر، إلى جانب جهود نشر وتوسيع منظومة كاميرات المراقبة لتعزيز الرصد والمتابعة الأمنية. وفي ملف جمع السلاح وإخلاء الولاية من التشكيلات العسكرية، أكدت اللجنة استمرار الحملات الرامية إلى إزالة الظواهر السالبة وجمع السلاح وفق القرارات والموجهات المعتمدة، فيما واصلت لجنة إزالة السكن العشوائي حملاتها لإزالة الحيازات والتعديات على الأراضي وتسليم المواقع للمستحقين واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. كما استعرضت لجنة إخلاء الولاية من اللاجئين والوجود الأجنبي غير المشروع نتائج حملاتها، مشيرة إلى إبعاد 247 أجنبياً خلال الفترة الماضية، ضمن إجراءات الترحيل والإبعاد بحق المخالفين. وفي سياق معالجة آثار الحرب، أوضحت لجنة جمع العربات ومخلفات الحرب أنها تمكنت من تجميع 17,047 مركبة من مناطق مختلفة بالولاية. من جانبه، دعا الناطق الرسمي باسم الشرطة ورئيس اللجنة الإعلامية، العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، المواطنين إلى عدم إيواء أو التستر على الأجانب المقيمين بصورة غير مشروعة، والتعاون مع الأجهزة المختصة في إنفاذ القانون. كما حثّ المواطنين على الإبلاغ عن الظواهر السالبة والأنشطة المخالفة للقانون عبر الرقم 999، مؤكداً أن تعاون المجتمع يمثل عاملاً أساسياً في دعم جهود حفظ الأمن والاستقرار بولاية الخرطوم.

بعد 18 عاماً.. فرنسا تستعد لشحن أول دفعة قمح إلى السودان

One press   من المقرر أن تُحمّل سفينة نحو 67 ألف طن من القمح في فرنسا خلال الأيام المقبلة، متجهةً إلى السودان، في أول شحنة قمح فرنسية إلى البلاد منذ 18 عاماً، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن LSEG.   وأظهرت البيانات أن ناقلة البضائع السائبة كان من المقرر أن تبدأ تحميل الشحنة، الأربعاء، في ميناء روان شمالي فرنسا، على أن تستكمل حمولتها الأسبوع المقبل في ميناء دونكيرك، وهو أيضاً من الموانئ الواقعة شمال البلاد.   وقالت البيانات إن فرنسا، التي تُعد أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، لم تصدّر القمح إلى السودان منذ أغسطس 2008، وفق بيانات المفوضية الأوروبية.   وتأتي الشحنة في وقت يراقب فيه متعاملون في أسواق الحبوب ما إذا كان المستوردون السودانيون سيتجهون إلى البحث عن مصادر بديلة للقمح الروسي والأوكراني، في ظل الاضطراب الشديد الذي أصاب تجارة الحبوب في منطقة البحر الأسود، عقب تصاعد الهجمات على الموانئ والسفن في ظل الحرب بين روسيا وأوكرانيا.   ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشحنة الفرنسية تمثل بديلاً عن إمدادات القمح الروسية أو الأوكرانية، وفقاً لما نقله التقرير عن متعاملين في السوق.   وتشير بيانات البنك المركزي السوداني إلى أن روسيا كانت بفارق كبير أكبر مورّد للقمح إلى السودان؛ إذ بلغت قيمة واردات القمح الروسي خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 341 مليون دولار، من إجمالي واردات قمح بلغت قيمتها 381 مليون دولار.   وبحسب بيانات البنك المركزي، استورد السودان خلال الفترة نفسها نحو 1.3 مليون طن من القمح.   وفي السياق ذاته، تتوقع وزارة الزراعة الأميركية أن تصل واردات السودان السنوية من القمح إلى نحو 2.8 مليون طن خلال موسم 2026/2027، استمراراً للزيادة في الطلب على الواردات التي بدأت منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023.  

السودان والصين يبحثان تعزيز التعاون لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي

أولان باتور – One press   شارك وفد السودان في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المنعقدة في منغوليا، عبر المشاركة في الفعاليات العلمية والمفاوضات والاجتماعات التنسيقية مع المجموعات الإقليمية المختلفة.   وعقد الوفد السوداني مباحثات مع المركز الصيني-العربي لبحوث التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، تناولت تعزيز التعاون المشترك في مجالات مكافحة الجفاف والتصحر، واستصلاح الأراضي المتدهورة، ونقل التقنيات والخبرات، وبناء القدرات.   وأكد الجانب الصيني أهمية وضع آليات عملية للتعاون وتنفيذ مشروعات ذات أولوية، مقترحاً تنظيم زيارة ميدانية إلى السودان للوقوف على الأوضاع الراهنة وتحديد الاحتياجات الفعلية.   وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، الأستاذ سليمان البوني، إن الجانب السوداني اقترح إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تحدد مجالات التعاون وآليات تنفيذها، على أن تُختتم الزيارة الميدانية بتحديد المشروعات ذات الأولوية تمهيداً لطلب التمويل اللازم لتنفيذها.   وأشار البوني إلى اتفاق الجانبين على مواصلة التشاور والتنسيق، بما يدعم جهود السودان في استعادة النظم البيئية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

تخريج الدفعة 31 من الشرطة العسكرية للقوة المشتركة بوادي سيدنا

الخرطوم – One press   شهدت منطقة وادي سيدنا العسكرية، الخميس، مراسم تخريج الدفعة الـ31 من الشرطة العسكرية التابعة للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، وذلك بالكلية الحربية. وحضر مراسم التخريج عدد من قيادات القوات المسلحة والقوة المشتركة، من بينهم الفريق الطيار علي عجبنا، والفريق إبراهيم الماظ دينق، وقائد الشرطة العسكرية اللواء جمال محمد أحمد علي، إلى جانب اللواء الصادق جكتر واللواء الشابي يوسف، وعدد من الضباط والقيادات العسكرية. وشهد الاحتفال مشاركة أفراد من تشكيلات عسكرية مختلفة، إلى جانب قيادات من القوات المسلحة والقوة المشتركة. وتضمن البرنامج تكريم الطلاب المتفوقين في الدفعة تقديراً لتميزهم خلال فترة التدريب، كما جرى تكريم عدد من قادة الأركان بالقوات المسلحة والقوة المشتركة، تقديراً لإسهاماتهم في عمليات التدريب والتأهيل العسكري.

error: Content is protected !!