أخبار عاجله

السودان والمغرب يتفقان على تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية وتطوير أنظمة الري

الرباط : One Press اتفق السودان والمغرب على تعزيز التعاون الفني في مجالات إدارة الموارد المائية وتطوير أنظمة الري، خلال مباحثات جمعت وزير الزراعة والري السوداني، البروفيسور عصمت قرشي، ووزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة بالعاصمة المغربية الرباط.   وبحث الجانبان آفاق الشراكة بين البلدين في إدارة الموارد المائية وتحديث البنيات التحتية للري، بمشاركة خبراء ومختصين من الجانبين، إلى جانب مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين.   وأكد قرشي عمق العلاقات بين الخرطوم والرباط، مشيداً بالتجربة المغربية في إدارة السدود وحصاد المياه واستخدام التقنيات الحديثة في الري الزراعي، معرباً عن تطلع السودان للاستفادة من هذه الخبرات لدعم خطط تطوير القطاع الزراعي.   وقال إن اجتماعات الخبراء التي سبقت اللقاء الوزاري تناولت قضايا استراتيجية تشمل حوكمة الموارد المائية، وإدارة مخاطر الفيضانات، والتحول الرقمي في أنظمة الري، وبناء القدرات والتعاون الأكاديمي.   من جانبه، أكد وزير التجهيز والماء المغربي استعداد بلاده لتبادل الخبرات والتجارب مع السودان في مجال إدارة الموارد المائية، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.   واتفق الطرفان في ختام المباحثات على إعداد إطار قانوني للتعاون في مجال الموارد المائية تمهيداً لتوقيعه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تنظيم زيارة لخبراء مغاربة إلى السودان لتعزيز التعاون الفني وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين.

مرض الموت

▪️ هناك أمراض تصيب البشر والأمراض التي تصيب الحيوان وتلك التي تصيب المجتمع وأخري تصيب الدول ، أي والله هناك أمراض تصيب الدول ، تبدّا بالزكام ، الانفلونزا ، تعطس الدولة ثم يضيق نفسها حتي تفطس . فالدول، مثل الأفراد، لا تموت دفعة واحدة، وإنما تنهشها العلل ببطء حتى تبلغ مرحلة لا ينفع معها طبيب ولا دواء. وكما يقول أهل السودان: «مرض الموت ما بداوي».   ▪️ ومن أمراض الدول، الابتلاء بساسة فاقدي القدرة علي التخطيط وقصري النظر، متشبثين بالسلطة كأنها ميراث شخصي. قوم يأكلون أموال الناس، وينظرون إلى المال العام كأنه غنيمة مباحة، فلا يتركون حقاً عاماً إلا امتدت إليه الأيدي، حتى وإن كان كحلاً في عيون المجتمع. وحين يختلط الجهل بالسلطة، يصبح المرض مزمناً، ويغدو الداء نفسه هو الطبيب.   ▪️ وفي اقتصاد الحرب، حيث تتغير القواعد وتتبدل الأولويات، تصبح الرؤية والبصيرة شرطاً للبقاء. غير أن الحالة السودانية تكشف عن تخبط يكاد يتحول إلى منهج للحكم. فمجلس كامل إدريس الإدريسي، الذي يبدو وكأنه ينتمي إلى الطائفة المنتظراتية، يتعامل مع شعب أنهكته الحرب وكأن الغباء المستفحل قدر مكتوب عليه. حظر لسلع، ومنع لأخرى، وزيادات متواصلة في الجبايات والرسوم، وإنفاق لما تبقى في خزينة البلاد وما تبقى في جيوب العباد، حتى أصبح المواطن يدفع فاتورة الحرب وفاتورة سوء الإدارة في آن واحد.   ▪️ ولم يعد فشل حكومة كامل إدريس، في نظر كثيرين، مجرد تعثر عابر، بل تحول إلى حالة من العجز عن قراءة الواقع والتعامل مع أزماته. فالعملة الوطنية تتهاوى، والأسواق مضطربة، والناس يطاردون لقمة العيش كما يطارد العطشان السراب، بينما تتوالى القرارات المرتجلة وكأن البلاد في رخاء لا في محنة. والدولة التي تعجز عن إدارة اقتصاد الحرب، سرعان ما تصبح أسيرة للحرب الاقتصادية.   ▪️ شهدنا سقوط أنظمة كثيرة، ورأينا حكومات أكلتها أزماتها، لكننا لم نشهد سقوط الدولة والمجتمع دفعة واحدة. فالأنظمة تسقط حين يعجز من يحكمها عن تسييرها فتلتهمه الأزمات، أما سقوط المجتمع فهو الوجه الأكثر قسوة، حين تبدأ الحروب الأهلية، ويقاتل الشعب بعضه بعضاً، وتعود العصبيات القديمة، وتصبح القبيلة وطناً، ويصبح الوطن مجرد ذكرى.   ▪️ وعندما تدخل الدول مرحلة مرض الموت، فإن الحكومات لا تسقط وحدها، بل تسحب معها المؤسسات والقيم والاقتصاد وهيبة القانون. يخرج المجتمع من تحت عباءة الدولة يبحث عن ملاذ في القبيلة أو الجهة أو البندقية. وحين تبلغ الأزمات ذروتها، لا يعود السؤال من يحكم، بل ماذا بقي من الوطن؟   ▪️ وهكذا، تبدو دولة كامل إدريس وكأنها لم تعد تواجه أزمة حكومة فحسب، بل أزمة وجود. وحين تعجز السلطة عن رؤية النار المشتعلة تحت أقدامها، فإنها لا تسقط وحدها، بل تُسقط معها شعباً بأكمله، وأمة أرهقتها الحروب واستنزفتها الأزمات، حتى تجد نفسها واقفة على حافة هاوية، لا يُسمع فيها إلا أنين الجوع، وصدى البنادق، ونداء وطن ضائع بين الركام. *عوض الله نواي- مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام*

إدانة حقوقية لهجمات طالت مدنيين وبنى تحتية في السودان

الخرطوم – One Press   أدانت المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان بشدة ما وصفته بالتصعيد الخطير المتمثل في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين العزّل في عدد من الولايات، من بينها مدن كوستي وأم روابة والدلنج، إلى جانب هجمات طالت منشآت خدمية وبنى تحتية، بما في ذلك جسور وطرق تربط بين مناطق حيوية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وتهديد سبل العيش والخدمات الأساسية.   وقالت المفوضية في بيانها إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ التي تفرض التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ووجوب حماية السكان المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تنسب إلى قوات الدعم السريع المتمردة.   وجددت المفوضية دعوتها إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين وصون الأعيان المدنية والبنية التحتية من أي استهداف يفاقم معاناة السكان ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في البلاد.

القاهرة وواشنطن تبحثان الأزمة السودانية وملفات إقليمية ملحة

الخرطوم- One Press   بحث وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، السيد مسعد بولس، عدداً من الملفات الإقليمية الملحة، في لقاء أكد خلاله الطرفان على متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ​وتصدرت الأوضاع في السودان جدول أعمال اللقاء، حيث استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر لدعم الأمن والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، مشدداً على ضرورة التوصل لهدنة إنسانية تقود لوقف دائم لإطلاق النار، مع الدفع بمسار سياسي بقيادة سودانية خالصة لتجاوز الأزمة. ​كما استعرض اللقاء مستجدات الملفات الإقليمية الأخرى، حيث رحبت مصر بمذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية كخطوة لخفض التوترات في المنطقة، وأكدت موقفها الثابت تجاه الأزمة الليبية الداعي لتوحيد المؤسسات الوطنية وإجراء انتخابات شاملة. وفيما يتعلق بالقرن الأفريقي، شدد الوزير على مركزية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، كما جدد التأكيد على أن الأمن المائي يعد قضية وجودية لمصر، رافضاً أي إجراءات أحادية في حوض النيل تخالف قواعد القانون الدولي.

السودان يستعيد أكثر من 600 قطعة أثرية منهوبة ويشدد ضوابط التعدين لحماية المواقع التاريخية

الدامر – One Press أعلنت الحكومة السودانية استرداد أكثر من 600 قطعة أثرية كانت قد تعرضت للنهب، في خطوة تستهدف حماية التراث الوطني وتعزيز جهود المحافظة على المواقع التاريخية في البلاد.   وقال وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار خالد الإعيسر، خلال ورشة لتطوير السياحة بولاية نهر النيل، إن عمليات الاسترداد تمت بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ومنظمات دولية، داعياً المواطنين الذين بحوزتهم مقتنيات تاريخية أو أثرية إلى تسليمها للجهات المختصة.   وأكد الوزير أن السلطات ستلزم الولايات والجهات العاملة في قطاع التعدين بإجراء مسوحات أثرية مسبقة قبل تخصيص أي مواقع للاستثمار أو التعدين، بهدف حماية المواقع التاريخية ومنع تعرضها للتلف أو التعديات. وأشار الإعيسر إلى أن الورشة تأتي ضمن خطط التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، موضحاً أن السودان يمتلك مقومات سياحية وأثرية تؤهله ليكون وجهة إقليمية ودولية، لافتاً إلى أن عائدات القطاع السياحي بلغت نحو 1.5 مليار دولار في عام 2018 قبل أن تتراجع بفعل الاضطرابات السياسية وتداعيات الحرب.   كما أعلن عن خطط لإنشاء مركز إقليمي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بولاية نهر النيل لدعم الأنشطة التنموية والسياحية، إلى جانب ترتيبات لإطلاق مواسم سياحية جديدة بالتنسيق مع الجهات الأمنية، وبرامج لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية العاملة في مجالات السياحة والضيافة.

الذهب مقابل الوقود.. هل ينجح السودان في ضبط سوق المحروقات وكبح المضاربات؟

تقرير : One press    في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في إدارة ملف الوقود والنقد الأجنبي، اتجهت السلطات النقدية إلى فرض ضوابط جديدة على استيراد المشتقات البترولية، تقوم على تقديم ضمانات عينية من الذهب وحصر الاستيراد في شركات مؤهلة ذات ملاءة مالية وقدرات تشغيلية معروفة. ويأتي القرار في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني تحديات متصاعدة تتعلق باستقرار الإمدادات النفطية، واتساع نشاط السوق الموازية للعملات، وتزايد الضغوط على الموارد النقدية المحدودة. وبينما ترى الجهات المؤيدة للقرار أنه يمثل مدخلاً ضرورياً لإنهاء فوضى الشركات الطفيلية وإحكام الرقابة على عمليات الاستيراد، تبرز تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على سوق الذهب وأسعار الوقود ومستقبل المنافسة في القطاع. ويستعرض هذا التقرير أبعاد السياسة الجديدة، والرهانات الاقتصادية المرتبطة بها، وفرص نجاحها في تحقيق الاستقرار التمويني والنقدي خلال المرحلة المقبلة   تحليل اقتصادي    كشف تحليل اقتصادي للقرارات النقدية الأخيرة المتعلقة باستيراد المشتقات البترولية عن توجه حكومي جديد يهدف إلى إعادة تنظيم سوق الوقود، عبر ربط عمليات الاستيراد بضمانات عينية من الذهب وتشديد الرقابة على الشركات العاملة في القطاع، في خطوة تستهدف الحد من المضاربات وتعزيز استقرار الإمدادات.   ضبط الفوضى   يرى مراقبون أن تعدد شركات استيراد المحروقات خلال السنوات الماضية أفرز حالة من الفوضى في السوق، حيث تجاوز عدد الشركات العاملة عشرات الكيانات التي لم تمتلك في كثير من الأحيان بنية تحتية أو قدرات مالية حقيقية، ما فتح المجال أمام السمسرة والمضاربة بدلاً من المنافسة الفعلية التي تصب في مصلحة المستهلك.   ويهدف القرار الجديد إلى حصر عمليات الاستيراد في عدد محدود من الشركات المؤهلة والقادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية والفنية، مع تعزيز دور الدولة كلاعب رئيسي في سوق المحروقات.   ضمانات الذهب   ويشترط النظام الجديد تقديم ضمان عيني من الذهب لإصدار شهادات عدم الممانعة الخاصة بالاستيراد، حيث تُودع الكميات المحددة لدى المصفاة الوطنية باعتبارها الجهة الفنية المختصة بفحص الذهب واعتماد جودته وتوثيق الضمانات المقدمة لصالح البنك المركزي.   وتشير القراءة الأولية للقرار إلى أن الضمان المطلوب يمثل غطاءً مالياً مستمراً للشركات المؤهلة، وليس شرطاً متكرراً لكل شحنة استيراد، الأمر الذي يهدف إلى التأكد من الملاءة المالية للمستوردين وضمان تنفيذ التزاماتهم التعاقدية.   حوكمة إلكترونية   وفي إطار تعزيز الرقابة، تعتمد الجهات المختصة على نظام ربط إلكتروني مشترك بين المؤسسات المعنية بقطاع الطاقة والجهات المالية المختصة، بما يتيح تبادل البيانات والمستندات بصورة مؤمنة ويحد من فرص التلاعب أو التزوير في إجراءات الاستيراد.   كما تراهن السلطات على منصة رقمية موحدة لتبسيط الإجراءات التجارية وتسريع المعاملات، مع استمرار الحاجة إلى المتابعة والتقييم لتجنب أي تعقيدات بيروقراطية قد تؤثر على انسياب الشحنات.   دور الدولة   ويبرز في الترتيبات الجديدة اتجاه واضح نحو تعزيز تدخل الدولة في استيراد السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها المشتقات النفطية، بهدف توفير إمدادات مستقرة ووضع أسعار مرجعية تحد من الممارسات الاحتكارية والمضاربات التي ظلت تؤثر على الأسواق خلال الفترة الماضية.   كما تؤكد التقديرات أن دخول الدولة بصورة مباشرة في عمليات الاستيراد يمنحها قدرة أكبر على إدارة المخزون الاستراتيجي وضمان استمرار تدفق الوقود إلى مختلف المناطق.   أثر على الذهب   ويتوقع أن يؤدي شراء الذهب محلياً بالعملة الوطنية لتغطية متطلبات الضمان إلى زيادة التعامل عبر القنوات الرسمية وتقليص أنشطة التهريب، خاصة مع بقاء الأسعار المحلية مرتبطة بالأسواق العالمية.   ويرى مختصون أن هذه الخطوة تعيد طرح ملف إنشاء بورصة وطنية للذهب باعتباره أحد الأدوات المهمة لتنظيم السوق وتحقيق أسعار أكثر عدالة للمنتجين.   دعم الجنيه   وعلى صعيد السياسة النقدية، يُنتظر أن يسهم النظام الجديد في تقليص الطلب على العملات الأجنبية داخل السوق الموازية، عبر تقليل حاجة الشركات للبحث عن النقد الأجنبي خارج القنوات الرسمية.   وتشير التقديرات إلى أن إدارة الدولة لجزء كبير من فاتورة استيراد السلع الاستراتيجية قد تخفف الضغوط الواقعة على سوق الصرف، وتدعم استقرار الجنيه السوداني خلال الفترة المقبلة.   تحديات قائمة   ورغم المؤشرات الإيجابية المتوقعة، يؤكد خبراء أن نجاح هذه السياسة يظل مرتبطاً بجملة من الإجراءات المكملة، تشمل مكافحة تهريب الذهب، وزيادة الصادرات، وترشيد الاستيراد، وتحسين كفاءة الجهاز المصرفي، فضلاً عن استقطاب تحويلات السودانيين بالخارج عبر قنوات رسمية أكثر جاذبية.   كما أن تحقيق الاستقرار الكامل في سوق العملات يتطلب معالجة الاختلالات الهيكلية التي ظلت تغذي نشاط السوق الموازية على مدى السنوات الماضية.   سيناريو بديل   وفي حال أحجمت بعض الشركات الخاصة عن الاستيراد بسبب اشتراطات الضمان الجديدة، فإن الدولة تبدو مستعدة لتولي عمليات استيراد المشتقات النفطية بصورة مباشرة لضمان عدم حدوث أي فجوات في الإمداد.   ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من استراتيجية أوسع لإعادة إحكام السيطرة على ملف السلع الاستراتيجية، وتقليص تأثير المضاربات على الأسواق، بما يحقق قدراً أكبر من الاستقرار الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

احتجاجاً على مقتل 6 أشخاص.. إغلاق سوق المجلد يشل الحركة التجارية بغرب كردفان

المجلد – One Press   دخل الإغلاق الشامل لسوق مدينة المجلد بولاية غرب كردفان يومه الثاني، وسط حالة من التوتر والغضب الشعبي عقب مقتل ستة أشخاص في اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر تتبع لاستخبارات مليشيا الدعم السريع وتجار سلاح بالمدينة.   وبحسب مصادر محلية، اندلعت المواجهات، أمس السبت، عند البوابة الشرقية للمجلد في الطريق المؤدي إلى منطقة الدبب، حيث تطورت إلى تبادل كثيف لإطلاق النار أسفر عن مقتل ستة أشخاص، ما أثار موجة من الاحتجاجات دفعت المواطنين إلى إغلاق السوق الرئيسي للمدينة.   ويُعد سوق المجلد أحد أهم المراكز التجارية بولاية غرب كردفان، الأمر الذي انعكس على حركة التجارة والإمدادات بالمنطقة مع استمرار الإغلاق لليوم الثاني على التوالي.   وتشهد الولاية أوضاعاً أمنية متوترة في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع على مناطق واسعة منها، بينما تتصاعد المخاوف وسط السكان من تفاقم حالة الانفلات الأمني واتساع دائرة العنف، في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية لحماية المدنيين واستعادة الاستقرار.

الخرطوم تستنفر 3 آلاف متطوع شاب لتعزيز الاستعدادات لموسم الخريف

الخرطوم – One press   أعلنت ولاية الخرطوم الدفع بنحو ثلاثة آلاف شاب وشابة للمشاركة في تنفيذ خطة الولاية لمواجهة تحديات فصل الخريف، وذلك بعد إخضاعهم لبرامج تدريب وتأهيل متخصصة في مجالات صحة البيئة والحد من آثار الكوارث.   وخاطب والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، السبت، حشداً من المتطوعين المنتمين إلى منظمة “الشباب الواعد”، مؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في دعم الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة وتقليل المخاطر البيئية المصاحبة لموسم الأمطار.   وأشار الوالي إلى أن المتطوعين سيشاركون في تنفيذ عدد من الأنشطة الميدانية، تشمل فتح المصارف، وإزالة تجمعات المياه، والمساهمة في حملات الرش ومكافحة نواقل الأمراض، مؤكداً أن نجاح خطة الخريف يتطلب شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية والمبادرات المجتمعية.   من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، الدكتور بابكر علي يحيى، أن المبادرة تأتي ضمن برامج إشراك المنظمات الشبابية في جهود التعافي وإسناد المجتمعات المحلية، لافتاً إلى أن الولاية تعمل على توسيع دائرة المشاركة الشبابية في مختلف المجالات الخدمية والتوعوية.   بدوره، قال ممثل منظمة “الشباب الواعد” أحمد التجاني إن المشاركين تلقوا تدريباً مكثفاً في مجالات التوعية الصحية وصحة البيئة والتعامل مع آثار الخريف، بما يمكنهم من أداء أدوارهم بفاعلية خلال الفترة المقبلة.   وتأتي الخطوة ضمن ترتيبات الولاية المبكرة لموسم الأمطار، في ظل مساعٍ لتعزيز العمل الطوعي وتعبئة الجهود المجتمعية للحد من المخاطر الصحية والبيئية المتوقعة.

القاهرة والخرطوم تؤكدان التمسك بسيادة السودان ودعم الحل السياسي

القاهرة – One Press ​استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم السبت، نظيره السوداني، محي الدين سالم، في لقاءٍ موسع يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية في السودان. ​وأكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء عكس متانة الروابط التاريخية التي تجمع القاهرة والخرطوم، حيث شدد الوزيران على ضرورة المضي قدماً في تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين. ​وفيما يخص الملف السوداني، جدد الدكتور عبد العاطي موقف مصر الثابت والداعم لسيادة السودان، ووحدة أراضيه، وسلامة مؤسساته الوطنية، معبراً عن رفض القاهرة القاطع لإنشاء أي كيانات موازية تهدد استقرار الدولة. كما شدد وزير الخارجية المصري على الأهمية القصوى للتوصل إلى هدنة إنسانية تفتح الطريق لوقف مستدام لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. وأشار الوزير إلى أهمية التمسك بمبدأ “الملكية السودانية للحل السياسي”، ودعم جهود الرباعية الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار. ​من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، عن خالص تقدير بلاده للدعم المصري المتواصل للسودان في كافة الظروف. وثمّن سالم المواقف المصرية الداعمة لوحدة واستقرار السودان، مستعرضاً الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية للتعامل مع التحديات الراهنة. واختتم الوزيران اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق الوثيق في المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.

تدفق آلاف المعدنين المرحلين يفاقم الأوضاع الإنسانية بمعبر أرقين

أرقين – One Press   يشهد معبر أرقين الحدودي أوضاعاً إنسانية متفاقمة عقب وصول آلاف السودانيين المرحلين من مصر، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على الخدمات والإمكانات المتاحة بالمعبر.   وقال العميد د. مبارك داؤود إن المعبر استقبل فجر اليوم 26 حافلة تقل أكثر من 2500 شخص من العاملين في التعدين الأهلي قدموا عبر مدينة إدفو المصرية، مشيراً إلى أن أعداد الوافدين الكبيرة تجاوزت القدرة الاستيعابية للمرافق المتوفرة.   ودعت إدارة المعبر الحكومة الاتحادية وسلطات الولاية الشمالية إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء والدواء وترتيبات النقل الداخلي، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية مع توقع وصول دفعات جديدة خلال الساعات المقبلة.

error: Content is protected !!