أخبار عاجله

لجنة بمحلية الخرطوم تنبش وتنقل 27 رفاتاً من مواقع الدفن الاضطراري إلى المقابر الرئيسية

الخرطوم – One Press نفذت لجنة نبش ونقل رفات الحرب بمحلية الخرطوم، بالتنسيق مع هيئة الطب العدلي، اليوم، عمليات نبش وإعادة دفن 27 رفاتاً من ضحايا الحرب بمنطقتي السوق المركزي والمحلي، كانوا قد ووروا الثرى بصورة اضطرارية خلال فترة الحرب.   وأوضحت اللجنة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة عملها الرامية إلى نقل رفات ضحايا الحرب من مواقع الدفن الاضطراري داخل الأحياء السكنية والأسواق والمرافق العامة إلى المقابر الرئيسية، تنفيذاً لتوجيهات المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم.   وأشارت إلى أنها باشرت أعمالها منذ الثامن من ديسمبر 2025، وتمكنت خلال الفترة الماضية من تنفيذ عمليات نقل للرفات في عدد من المواقع، مؤكدة أن جميع الإجراءات تمت وفق الضوابط القانونية، بما في ذلك فتح البلاغات اللازمة، وإخطار ذوي المتوفين بمواعيد إعادة النبش ونقل الرفات، إلى جانب دفن مجهولي الهوية في المقابر المخصصة.   وأكدت اللجنة استمرار أعمالها لاستكمال نقل جميع الرفات من مواقع الدفن الاضطراري بالمناطق المستهدفة قبل حلول فصل الخريف.   من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، بالجهود التي تبذلها لجنة نبش ونقل رفات الحرب بالتنسيق مع هيئة الطب العدلي، مبيناً أن هذه الأعمال تندرج ضمن مهام اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم.   وأكد البشير استمرار دعم المحلية لفرق العمل لضمان استكمال عمليات نبش ونقل جميع الرفات من المقابر الاضطرارية بالمحلية.

السودان يحصد تعهدات دولية بقيمة 150 مليون دولار لدعم القطاع الصحي

واشنطن – One Press   حصل السودان على تعهدات دولية بقيمة 150 مليون دولار لدعم القطاع الصحي والبرامج الإنسانية، وذلك خلال طاولة مستديرة رفيعة المستوى عقدها وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، في العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة أكثر من 45 جهة مانحة ومنظمة دولية، وبتنظيم من منظمة “سابا”.   واستعرض الوزير التحديات التي يواجهها القطاع الصحي جراء الحرب، مؤكداً التزام الحكومة بإعادة تأهيل البنية التحتية واستعادة الخدمات الصحية، وداعياً الشركاء الدوليين إلى تعزيز دعمهم لبرامج التعافي المبكر.   واختتم اللقاء بالتأكيد على تعزيز التنسيق بين الحكومة والشركاء الدوليين، وتوسيع التدخلات الصحية والإنسانية بما يسهم في تحسين وصول الخدمات الطبية إلى المتضررين في مختلف أنحاء السودان.

الجنائية الدولية: أدلة جديدة تربط قيادات مليشيا الدعم السريع بجرائم دارفور

الخرطوم – One Press   كشفت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهة شميم خان، عن تحقيق تقدم كبير في التحقيقات المتعلقة بالجرائم المرتكبة في إقليم دارفور، مؤكدة أن المحكمة باتت تمتلك أدلة قوية تربط الانتهاكات المرتكبة بمستويات قيادية في مليشيا الدعم السريع.   وقالت خان، في تصريحات لوكالة “رويترز” عقب زيارتها لضحايا الهجمات في شرق تشاد، إن التحقيقات تركز على الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن المحققين جمعوا شهادات لضحايا تحدثوا عن عمليات إعدام ميدانية وأعمال عنف جنسي ممنهجة، مؤكدة التزام المحكمة بعرض هذه الإفادات ضمن الإجراءات القضائية.   ويتزامن ذلك مع تحقيق وثائقي أجرته “رويترز” حدد هوية عدد من قيادات مليشيا الدعم السريع الذين شاركوا في الهجمات على مدينة الفاشر أو تواجدوا في محيطها، وذلك بالاستناد إلى مقابلات ميدانية وتحليل لمقاطع فيديو متداولة على الإنترنت. وأشارت الوكالة إلى أن نتائج تحقيقها تتقاطع مع مسار تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية، وتعززها بشهادات وأدلة متقاربة.   ورفضت خان الكشف عن أسماء القيادات محل التحقيق أو تفاصيل الخطوات القانونية المقبلة، التزاماً بإجراءات المحكمة، إلا أنها أعربت عن ثقتها في أن التحقيقات ستسفر عن نتائج خلال فترة زمنية معقولة، مؤكدة استمرار عمل المحكمة رغم استمرار سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينتين وعدم تعاونها مع فرق التحقيق.   وكان خبراء تابعون للأمم المتحدة قد أكدوا في تقارير سابقة أن الجرائم المرتكبة في دارفور تحمل “سمات الإبادة الجماعية”، لا سيما تلك التي استهدفت مجموعات سكانية من القبائل غير العربية.

صور مطار جوبا الدولي تثير نقاشاً واسعاً بين السودانيين

جوبا _ One Press   تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان صوراً لمطار جوبا الدولي بدولة جنوب السودان، وسط تفاعل واسع ومقارنات مع مطار بورتسودان الدولي. وأثارت الصور جدلاً بين المتابعين، حيث عبّر عدد من السودانيين عن دهشتهم من مستوى التجهيزات والخدمات الظاهرة في المطار، بينما رأى آخرون أن المقارنة تعكس الحاجة إلى تطوير البنية التحتية للمطارات السودانية بما يتناسب مع تطلعات المواطنين وحجم البلاد وموقعها الإقليمي.

كامل إدريس يتعهد بدعم القوات المسلحة واستعادة الخدمات في الكرمك

الخرطوم – One Press   أكد رئيس الوزراء، بروفيسور كامل إدريس، دعم الحكومة للمجهود الحربي للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بتحرير مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، ومهنئاً بالانتصارات التي تحققت في إطار معركة استعادة الأمن والاستقرار.   وقال إدريس إن تحرير الكرمك يمثل محطة مهمة في مسار استعادة السيطرة على كامل التراب الوطني، مؤكداً استمرار الحكومة في توفير الدعم اللازم للقوات المسلحة حتى استكمال أهدافها، مشيراً إلى أن تضحيات الشهداء شكلت أساساً للانتصارات التي تحققت.   وأعلن رئيس الوزراء عن وضع خطة عاجلة لإعادة إعمار المدينة وتأهيل الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى مناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية، مثمناً صمود أهالي الكرمك في مواجهة الظروف التي مرت بها المنطقة.

البرهان يؤكد حرص السودان على تعزيز العلاقات الأخوية مع جنوب السودان في ذكرى الاستقلال

الخرطوم – One Press   بعث رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بمناسبة الذكرى الوطنية لاستقلال بلاده، متمنياً للشعب الجنوب سوداني مزيداً من التقدم والازدهار.   وأكد البرهان في رسالته عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع شعبي السودان وجنوب السودان، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة التعاون والتنسيق المشترك بما يعزز المصالح المتبادلة بين البلدين.   وأشار رئيس مجلس السيادة إلى حرص السودان على تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات، بما يخدم تطلعات الشعبين نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

الكرمك.. رحلة مدينة حدودية من السقوط إلى التحرير

 توثيق للحرب في أصغر بوابات السودان على إثيوبيا الكرمك / تقرير  : One Press التحرير: بيان رسمي يؤكد سقوط آخر معاقل التمرد في النيل الأزرق   أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اليوم الأربعاء الموافق الثامن من يوليو 2026، بيانًا رسميًا أكدت فيه تحرير مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق بالكامل، بعد معارك وصفها البيان بـ”الشرسة”، تكبدت خلالها مليشيا الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، قبل أن تنسحب فلولها من المدينة تاركة خلفها أسلحة ومركبات.   وحيّا البيان الرسمي أهالي الكرمك والمناطق المجاورة على ما وصفه بصمودهم خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع، متعهدًا بأن تكون حماية المدنيين واستعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الأجواء لعودة النازحين على رأس أولويات المرحلة المقبلة. كما جدد تأكيده استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة كامل الأراضي التي لا تزال خارج سيطرة الدولة. يأتي هذا البيان تتويجًا لسلسلة من الإعلانات الميدانية المتقاربة خلال الأيام الأخيرة؛ إذ سبقه في 3 يوليو إعلانٌ من قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، عن “تحرير” المدينة، ثم أعلن العقيد الركن عبادي الطاهر الزين، قائد متحرك النبأ اليقين على جبهة جنوب النيل الأزرق، استعادتها اليوم عبر منشور شخصي احتفى فيه بانتصار قواته. أما بيان القيادة العامة فهو التأكيد الرسمي الحاسم الذي ينهي حالة الترقب التي سادت منذ إحكام الجيش سيطرته على آخر الأحزمة المحيطة بالمدينة، وفي مقدمتها سركم ومقجة.   وبذلك تطوي الكرمك -بعد نحو مئة وستة عشر يومًا تحت سيطرة مليشا الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، منذ سقوطها في 24 مارس 2026- فصلًا جديدًا في تاريخها الملتهب. وفيما يلي توثيق زمني لما جرى في هذه المدينة الحدودية منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل/نيسان 2023 وحتى تحريرها اليوم.   الكرمك.. مدينة صغيرة بموقع كبير   الكرمك محلية حدودية صغيرة في أقصى جنوب إقليم النيل الأزرق، لا يفصلها عن الأراضي الإثيوبية سوى جسر لا يتجاوز طوله أمتارًا معدودة. وعلى الرغم من صغر حجمها السكاني، فإنها تحظى بأهمية استراتيجية بالغة؛ إذ تقع على أحد الطرق الرئيسية الرابطة بين الدمازين، عاصمة الولاية، ومناطق الجنوب الشرقي للسودان، كما تشكل نقطة عبور حيوية للتجارة والحركة السكانية باتجاه إثيوبيا.   ولإقليم النيل الأزرق تاريخ طويل مع النزاع المسلح يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين اتخذته الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق معقلًا للمعارضة المسلحة ضد الحكومات المتعاقبة في الخرطوم. وبعد انفصال جنوب السودان عام 2011، بقيت فصائل الحركة الشعبية-شمال تخوض قتالًا متقطعًا مع الجيش السوداني في النيل الأزرق وجنوب كردفان، قبل أن يخفت هذا الصراع نسبيًا في السنوات التالية بفعل اتفاقيات هدنة هشة لم تصمد طويلًا.    الحرب تصل متأخرة إلى الإقليم   حين اندلعت الحرب بين الجيش السوداني و مليشيا الدعم السريع في منتصف أبريل 2023 على خلفية خلافات حول دمج المليشيا في المؤسسة العسكرية وتقاسم السلطة، ظل إقليم النيل الأزرق بمنأى نسبيًا عن المعارك الكبرى التي عصفت بالخرطوم ومدن وسط وغرب البلاد. غير أن الهدوء لم يدم؛ فمع اتساع رقعة الحرب، وصلت الاشتباكات إلى أطراف الإقليم، وامتدت إلى بلدات داخله مثل شمار شمالًا وبوط غربًا، فيما ظلت الدمازين تحت حصار متقطع عقب سقوط مدينة سنجة المجاورة، معقل الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش.   ومنذ يناير/كانون الثاني 2026، بدأت الحركة الشعبية-شمال، المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع، شن هجمات متصاعدة على بلدات الكرمك وقيسان وباو، مصحوبة بضربات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت هذه المدن الحدودية القريبة من جنوب السودان وإثيوبيا. ووصفت تقارير دولية هذا التصعيد بأنه محاولة لفتح جبهة موازية تخفف الضغط عن قوات الدعم السريع في جبهة كردفان. ورويدًا رويدا، تطورت هذه المناوشات إلى معارك واسعة، بلغت ذروتها في مارس/آذار 2026.     سقوط الكرمك: 24 مارس 2026   شكّل شهر مارس 2026 اللحظة الأكثر اضطرابًا أمنيًا في تاريخ النيل الأزرق منذ اندلاع الحرب. ففي 24 من الشهر، وبعد معارك عنيفة، أعلنت مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال سيطرتهما الكاملة على مدينة الكرمك، إلى جانب منطقتي البركة والكيلي المحيطتين بها. وأكد قائد اللواء السادس عشر مشاة بالجيش انسحاب قواته من المدينة بعد فشل عدة محاولات لصد الهجوم.   وتوالت الإعلانات الميدانية للتحالف المهاجم؛ ففي اليوم نفسه أعلنت الحركة الشعبية-شمال السيطرة على “خور البودي” بعد معارك حاسمة، ثم أعلنت قوات الدعم السريع في 26 مارس سيطرتها على منطقة مقجة، فيما سيطر التحالف كذلك على بلدة جُرط في محيط الكرمك واستولى على كميات من الأسلحة والذخيرة. وفي 31 مارس، أعلنت الحركة الشعبية سقوط قتلى وجرحى في هجوم بطائرة مسيّرة نفذه الجيش على منطقة أنجيلي.   في المقابل، أعلن الجيش السوداني في 5 مارس انضمام منشقين من الحركة الشعبية-شمال في النيل الأزرق إلى صفوفه، في مؤشر على انقسامات داخل تحالف المتمردين، عكسها لاحقًا الحديث عن فصيلين منفصلين للحركة، أحدهما بقيادة عبد العزيز الحلو والآخر بقيادة جوزيف توكا.   نزوح جماعي وأزمة إنسانية متفاقمة   خلّف سقوط الكرمك موجة نزوح جماعي واسعة. ففي 26 مارس 2026، أعلنت غرفة طوارئ النيل الأزرق الإنسانية نزوح عشرات الآلاف من سكان المدينة باتجاه الدمازين والمناطق المجاورة، معظمهم من النساء والأطفال، وسط روايات عن نازحات قطعن الطريق سيرًا على الأقدام في ظروف بالغة القسوة. كما أعلنت غرفة طوارئ قيسان، في اليوم التالي، نزوح أعداد كبيرة من سكانها بحثًا عن الأمان.   ووفق تقديرات أولية نقلتها الجزيرة عن محافظ الكرمك، فقد نزح أكثر من 500 أسرة من مركز المدينة توزعت على معسكرات في عدة بلدات بالإقليم، فيما بقي نحو ألفي شخص عالقين لم يتمكنوا من الوصول إلى مناطق آمنة بسبب ضراوة القتال. وبحلول مايو/أيار 2026، تحدثت تقارير عن نزوح نحو 30 ألف شخص إضافي جراء تجدد الهجمات، ليصل إجمالي النازحين من الكرمك ومحيطها إلى نحو 73 ألف شخص، ثم أشارت تقارير لاحقة إلى نزوح 4650 شخصًا آخرين من المحلية في مايو وحده.   وحذّرت شبكة أطباء السودان من أن النازحين يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة القسوة في مراكز الإيواء، مع انتشار الأوبئة ونقص حاد في الغذاء والمياه وتدهور الخدمات الصحية. ومع اقتراب موسم الأمطار في يوليو 2026، رصد مراسلون ميدانيون أوضاعًا متردية في مخيمات الدمازين، ومنها مخيم “الكرامة 3” الذي ضم وحده نحو ثلاثة آلاف أسرة تعيش في خيام وأكواخ هشة لا تقوى على مواجهة الرياح والأمطار، وسط مخاوف من انتشار الأمراض والزواحف السامة. ورغم ذلك، نفى محافظ الكرمك تسجيل إصابات بالكوليرا بين النازحين حتى مطلع يوليو.   معركة الاستعادة: خط زمني للعمليات العسكرية   منذ سقوط الكرمك، تعهدت القيادة العسكرية باستعادتها، وزار رئيس هيئة أركان الجيش، الفريق أول ياسر العطا، الإقليم وتعهد بإرسال تعزيزات لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع. وجاءت عملية الاستعادة تدريجية، عبر سلسلة من المعارك

لافروف ومفوضية الاتحاد الإفريقي يناقشان تطورات الأزمة السودانية وملفات الأمن بالقارة

0ne Press بحث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقاء عقد اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، سبل تعزيز التعاون المشترك، وعدداً من القضايا المرتبطة بالسلم والأمن في القارة الإفريقية.   وتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في منطقة الساحل، والبحيرات العظمى، والقرن الإفريقي، إضافة إلى مستجدات الأزمات في السودان وليبيا وجنوب السودان.   وفي ختام اللقاء، أكد لافروف استمرار دعم روسيا للحلول الإفريقية الرامية إلى تسوية النزاعات، مشدداً على أهمية تمكين دول القارة من قيادة جهود إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار.

لاجئو جنوب السودان في شرق دارفور يواجهون كارثة إنسانية مع اقتراب الخريف وغياب المساعدات

نيالا – One Press   تتفاقم الأوضاع الإنسانية لمئات اللاجئين القادمين من جنوب السودان والمقيمين في بلدة “يس” بولاية شرق دارفور، في ظل نقص حاد في الغذاء والمأوى والاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية الدولية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية مع اقتراب موسم الأمطار.   وقال السلطان مريال كول دوال، المتحدث باسم اللاجئين، إن أوضاع المقيمين في المخيم تزداد سوءاً يوماً بعد آخر نتيجة انعدام الدعم الإنساني المنظم، وغياب التدخلات الإغاثية التي من شأنها تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم المعيشية، مؤكداً أن اللاجئين يفتقرون إلى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك الغذاء ومواد الإيواء.   وأوضح أن غالبية اللاجئين يعتمدون بصورة كاملة على ما يقدمه السكان المحليون وفاعلو الخير وغرف الطوارئ، إلا أن تلك المساعدات تظل محدودة ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة، في وقت لا تتوفر فيه فرص عمل تمكن الأسر من توفير احتياجاتها اليومية.   وحذر المتحدث من أن اقتراب فصل الخريف يضاعف المخاطر الإنسانية، مشيراً إلى أن المخيم يحتاج بصورة عاجلة إلى سلال غذائية، وأوعية لحفظ مياه الشرب، وبطاطين، ومشمّعات، وفُرش، فضلاً عن مستلزمات الإيواء الضرورية لحماية الأسر من الأمطار.   وأضاف أن هطول الأمطار سيؤدي إلى عزل المنطقة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين، داعياً المنظمات الدولية والوكالات الإنسانية والجهات المعنية إلى التدخل الفوري لتوفير الاحتياجات الأساسية قبل بدء موسم الخريف، وتفادي تدهور الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة.   ويأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من إقليم دارفور تحديات إنسانية متفاقمة نتيجة استمرار النزاع وتزايد أعداد النازحين واللاجئين، الأمر الذي يفرض ضغوطاً إضافية على المجتمعات المستضيفة والموارد المحلية المحدودة.

رئيس الوزراء السوداني يلتقي رئيس مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الاموال العامة

الخرطوم _ One Press   ​إلتقى رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس اليوم بالخرطوم رئيس مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة الفريق شرطة حقوقي عابدين الطاهر، وذلك بحضور وزير العدل د. عبدالله درف، ومستشاري رئيس الوزراء الدكتور الحسين الخليفة الصديق الحفيان والسيد نزار عبدالله محمد. ​وأوضح رئيس المفوضية في تصريح صحفي أن اللقاء بحث كافة المسائل المتعلقة ببدء عمل مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، مؤكداً أنه قد تم تذليل كافة العقبات والمعوقات التي تواجه عمل المفوضية، مبينا أنه من المقرر أن تبدأ المفوضية عملها بداية الأسبوع القادم. وأعرب الفريق شرطة عابدين الطاهر عن ثقته في أن تكتمل كافة المطلوبات قريباً بوعد من معالي رئيس مجلس الوزراء، وأن يسير العمل بالصورة المطلوبة خلال الفترة القادمة.

error: Content is protected !!