96 قطعة كلاشنكوف ومدافع وذخائر.. ضبط شحنة أسلحة بالشمالية

One press أحبطت إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر، بعد مطاردة ميدانية لعربة «بوكس» انتهت بالسيطرة عليها وضبط حمولتها، التي شملت أسلحة ثقيلة وخفيفة وكميات من الذخائر والدانات. أسفرت العملية عن ضبط مدفعي «آر بي جي»، وثلاثة مدافع «قرنوف»، و96 قطعة كلاشنكوف، وقطعة سلاح واحدة من نوع «جيم 4»، إلى جانب خمس دانات «آر بي جي» وسبع عبوات دانات.   كما شملت المضبوطات 4 آلاف طلقة لأسلحة القرنوف، و18 ألف طلقة كلاشنكوف، و250 خزنة كلاشنكوف، في واحدة من الضبطيات التي تستهدف الحد من تهريب الأسلحة والذخائر عبر الولاية الشمالية. وأكد المدير العام لقوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، أن القوات تواصل جهودها للتصدي لمحاولات تهريب الأسلحة والذخائر، مشدداً على ضرورة تعزيز اليقظة الأمنية ومواصلة العمل الميداني لحماية أمن البلاد واستقرارها، ومثمناً جهود القوة التي نفذت العملية. من جانبه، أشاد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة حقوقي ضياء الدين عبد الرحمن، بأداء القوة المنفذة، مؤكداً استمرار العمليات الرامية إلى إحباط محاولات تهريب الأسلحة والذخائر والتصدي للمخاطر الأمنية المرتبطة بها.   وأوضح مدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية بالإنابة، العميد شرطة سيف الدين عبد الكريم، أن الضبطية جاءت عقب مطاردة للعربة المستهدفة، تمكنت خلالها القوة من السيطرة عليها وضبط الأسلحة والذخائر التي كانت على متنها. وأشار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تتواصل التحريات مع المتهمين.

وزارة التحول الرقمي تطرح 21 فرصة وظيفية للشباب والكفاءات السودانية

One press – أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات فتح باب التقديم لشغل 21 فرصة وظيفية في 11 مجالاً تقنياً متخصصاً، في إطار إتاحة الفرصة أمام الشباب والكفاءات السودانية للمشاركة في مسيرة التحول الرقمي في البلاد. وتشمل الوظائف مجالات تطوير البرمجيات، والأمن السيبراني، والبيانات وذكاء الأعمال، والأنظمة والبنية التحتية، والاتصالات، إلى جانب تخصصات تقنية أخرى. ودعت الوزارة الكفاءات السودانية والشباب من أصحاب الخبرات والمعارف التقنية إلى الاطلاع على الوظائف المطروحة وشروط ومتطلبات التقديم، واختيار المجالات التي تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم. وحددت الوزارة الفترة من 25 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026 لاستقبال الطلبات، عبر الموقع الإلكتروني لمجلس التوظيف السوداني: 🌐 [https://sudarecboard.gov.sd/](https://sudarecboard.gov.sd/?utm_source=chatgpt.com) وأكدت الوزارة أن هذه الفرص تتيح للكفاءات الوطنية الإسهام في بناء مستقبل السودان الرقمي، والاستفادة من الخبرات والمهارات التقنية في دعم مسيرة التحول الرقمي وتطوير الخدمات.  

القنصلية السودانية بجدة تبدأ تطوير مبناها وصالة خدماتها

One press وقّعت القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026م، بمقرها بحي الروضة، عقد إعادة تأهيل وتطوير مبناها الجديد وتشييد صالة الجمهور والخدمات المتكاملة، مع شركة «وسج العربية»، في إطار جهودها لتطوير بيئة العمل القنصلي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين السودانيين في المنطقة الغربية والجنوبية بالمملكة العربية السعودية. وقّع العقد عن القنصلية العامة سعادة السفير الدكتور/ كمال علي عثمان، القنصل العام لجمهورية السودان بجدة، وعن الشركة المنفّذة المهندس إبراهيم سعد، المدير التنفيذي لشركة «وسج العربية». وشهد مراسم التوقيع، عبر تقنية الاتصال المرئي من وزارة العدل، مستشار عام/ إلهام محمد الفحل، الإدارة القانونية بمجلس الوزراء، إلى جانب حضور عدد من الدبلوماسيين والجهة الاستشارية (مؤسسة قطاع الف للأعمال) ولفيف من الإعلاميين. وجاء توقيع العقد تتويجاً لإجراءات مؤسسية أُنجزت بإشراف ومتابعة سعادة القنصل العام، بدأت مرحلتها الأولى في أواخر سبتمبر 2026م؛ إذ أبدت أكثر من مائتين وخمسين شركة رغبتها في المشاركة في العطاء، وتأهّلت منها ثلاثون شركة مبدئياً، عقب مراجعة كراسات العطاءات وتدقيقها، تمهيداً لفتح المظاريف الفنية والمالية وفرزها وتقييمها. وجرت أعمال الفرز والتقييم بمشاركة لجنة ضمّت ممثلين عن مجلس السيادة الانتقالي، ووزارات الخارجية والتعاون الدولي والمالية والتخطيط الاقتصادي والعدل وإدارة العقارات الحكومية، بما يعزّز سلامة الإجراءات وشفافيتها، ويضمن مراعاة المتطلبات الفنية والمالية للمشروع.   وحرصت القنصلية العامة على تضمين العقد اشتراطات فنية وتعاقدية دقيقة، وجزاءات تضمن الالتزام بالجدول الزمني المحدّد، والمواصفات الهندسية المعتمدة، ومتطلبات جودة المواد المستخدمة ومصادرها، بما يكفل تنفيذ الأعمال وفقاً للمعايير المنصوص عليها.   ومن المنتظر أن تباشر شركة «وسج العربية» أعمال التنفيذ فوراً، تمهيداً لتهيئة المبنى الجديد وصالة الجمهور والخدمات بما يلبّي احتياجات المراجعين، ويسهم في تحسين كفاءة الأداء وتيسير إنجاز المعاملات القنصلية.   ويمثّل المشروع خطوة عملية في مسار تطوير مرافق القنصلية العامة، وتعزيز قدرتها على خدمة المواطنين السودانيين، وتوفير بيئة استقبال وخدمات تليق بهم وتستجيب لتطلعاتهم.

تأمين الوقود وضبط التوزيع يتصدران أولويات المؤسسة السودانية للنفط

One Press   بحث اجتماع تنسيقي ضم وكيل وزارة الطاقة، المهندس علي عبدالرحمن، والأمين العام للمؤسسة السودانية للنفط، اللواء م. د. إسماعيل عثمان أبوشوك، ومديري الإدارات العامة بالمؤسسة، أولويات تأمين احتياجات البلاد من الوقود ورفع كفاءة الإمداد والنقل والتوزيع، في ظل التحديات التي تواجه قطاع النفط والاقتصاد الوطني. وبحسب إفادة إعلام وزارة الطاقة والنفط، الخميس، ركّز الاجتماع على تنظيم انسياب المنتجات النفطية إلى الولايات والقطاعات الإنتاجية والخدمية، وفق الاحتياجات الفعلية والأولويات، مع تعزيز الرقابة والمتابعة للحد من الاختناقات وتحسين انتظام الإمدادات. وناقش الاجتماع موجهات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها توفير كميات الوقود المطلوبة، وتطوير التنسيق بين إدارات المؤسسة والجهات ذات الصلة، ورفع الجاهزية المؤسسية للاستجابة للمتغيرات. كما استعرض أوضاع الموارد البشرية وقدراتها وخبراتها واحتياجاتها، بما يعزز كفاءة الأداء. وأكد المجتمعون أن استقرار الإمداد النفطي يمثل ركيزة لاستعادة حركة الإنتاج والخدمات ودعم جهود إعادة الإعمار، مشددين على توجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات الوطنية واحتياجات التعافي الاقتصادي. ويضع هذا التوجه المؤسسة السودانية للنفط أمام مسؤولية محورية في تأمين الطاقة اللازمة لتشغيل الصناعات والأنشطة الإنتاجية والخدمية، وترجمة موجهات التنسيق والرقابة إلى استقرار ملموس في منظومة الوقود.

الخرطوم تفتح ملف المنهوبات.. وتكشف حصيلة حملات أمنية واسعة

One press أعلنت لجنة أمن ولاية الخرطوم بدء إجراءات تمكين المواطنين من التعرّف على مقتنياتهم المنهوبة، تمهيداً لاستردادها، فيما كشفت عن تنفيذ حملات أمنية أسفرت عن ضبط أسلحة ومخدرات ودراجات نارية مخالفة، والقبض على متهمين وأجانب مخالفين.   وقال إعلام ولاية الخرطوم، في بيان عقب اجتماع لجنة شؤون الأمن برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، اليوم الخميس، إن النيابة العامة قررت، اعتباراً من اليوم، إعلان المواطنين للتعرّف على مقتنياتهم المنهوبة في المواقع التي جُمعت فيها، تمهيداً لتسليمها إلى أصحابها.   واستعرض الاجتماع تقارير الخطة الأمنية لتأمين الولاية، وأدان استهداف مليشيا الدعم السريع للمواطنين والأعيان المدنية، مؤكداً استمرار الجهود الأمنية لحسم التمرد وتعزيز الاستقرار.   وفي ملف مكافحة المخدرات، أشار البيان إلى عملية مشتركة نفذتها إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع منطقة وادي سيدنا العسكرية، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من مخدر الآيس.   كما نفذت منطقة العاصمة العسكرية، بالتنسيق مع نظيراتها بالولاية، 17 حملة لضبط المظاهر العسكرية المخالفة، أسفرت عن ضبط دراجات نارية وأسلحة والقبض على أجانب.   وسجل الموقف الجنائي انخفاضاً في عدد البلاغات من 3,259 بلاغاً خلال الأسبوع الماضي إلى 3,225 بلاغاً خلال الأسبوع الحالي. ونفذ الطوف المشترك تسعة أطواف أمنية أسفرت عن القبض على 388 متهماً، وضبط 185 جهازاً كهربائياً، و36 دراجة نارية مخالفة، و222 من المضبوطات المتنوعة، إلى جانب أسلحة ومخدرات.   وفي إطار الحملات الأمنية، نُفذ طوقان أمنيان بالمنطقة الصناعية بأم درمان وأمبدة، أسفرا عن القبض على 110 أجانب وضبط مقتنيات منهوبة، فيما جرى ترحيل 168 أجنبياً.   وفي قطاع المرور، سُجل 88 حادثاً مرورياً خلال الأسبوع، وضُبطت 479 دراجة نارية و394 ركشة مخالفة، فيما أشار التقرير إلى تراجع جرائم النهب باستخدام الدراجات النارية عقب تطبيق إجراءات الضبط.   وقررت اللجنة تعزيز الارتكازات الأمنية في أمبدة وشرق النيل بقوات إضافية، بينما نفذت هيئة أمن ولاية الخرطوم عمليات أسفرت عن القبض على متعاونين، بينهم فتيات، وضبط شخص ينتحل صفة الاستخبارات لاستدراج الضحايا.   كما نفذت الخلية الأمنية 18 عملية، أسفرت عن القبض على 21 متهماً بالتعاون مع العدو.   وتطرّق الاجتماع إلى آثار أزمة الوقود على المواطنين، وأقرّ توجيهات لتنظيم التزود به، إلى جانب استعراض القرارات الاقتصادية التي قالت اللجنة إنها تستهدف تحقيق الاستقرار.

بعد 7 سنوات من الحل.. البرهان يعيد المؤسسة السودانية للنفط ويعيّن أبوشوك

One press   أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قراراً بإعادة “المؤسسة السودانية للنفط”، بعد سبع سنوات من حلها في العام 2019. وجاء القرار في إطار جهود الدولة لإصلاح وإعادة تنظيم قطاع الطاقة وتفعيل قانون الثروة النفطية وإعادة تكوين مجلس النفط برئاسة رئيس مجلس السيادة، ويضم في عضويته قيادات عليا وجهات اختصاص سيادية واقتصادية وأمنية، تشمل وزراء النفط والمالية والعدل، ومدير جهاز المخابرات العامة، ورئيس جهاز الاستثمار الوطني، بالإضافة إلى عدد محدود من خبراء النفط.   وفي ذات السياق، أصدر البرهان قراراً بتعيين اللواء بحري (م) د. إسماعيل عثمان الحسين أبوشوك أميناً عاماً للمؤسسة السودانية للنفط. وتضطلع المؤسسة السودانية للنفط بدور استراتيجي في تنمية الثروة النفطية وحسن استغلالها من خلال الاستكشاف والإنتاج النفطي ومسؤولية توفير احتياجات البلاد من المواد البترولية المختلفة وتأمين المخزون الاستراتيجي.   وكانت المؤسسة السودانية للنفط قد تأسست في وقت سابق كذراع سيادي لإدارة الثروة النفطية، أُنشئت بموجب قانون الثروة النفطية لعام 1998 كمؤسسة عامة لها شخصية اعتبارية مستقلة، ومقرها الخرطوم، وتخضع لسلطات مجلس النفط الذي يرأسه رئيس الجمهورية وقتها وتحت إشراف وزير النفط، قبل أن يتم حلها في العام 2019، لتعود اليوم بمهام تهدف إلى توحيد إدارة قطاع البترول وموارد الطاقة وتعزيز كفاءتها بما يخدم الاقتصاد الوطني.

بعد سد النهضة.. المشروع النووي الإثيوبي يفتح ملف المخاطر على السودان

تقرير خاص | One press لم تعد مشروعات الطاقة الإثيوبية شأناً داخلياً يقتصر أثره على حدود البلاد، فالمياه التي تنحدر من الهضبة الإثيوبية تعبر إلى السودان، وأي تغيير في إدارتها ينعكس على حياة السكان والزراعة وتشغيل السدود ومحطات المياه في دول المصب. واليوم، مع اتجاه أديس أبابا نحو مشروع جديد لتوليد الطاقة النووية، يبرز سؤال يتجاوز حجم الكهرباء التي ستنتجها المحطة: كيف ستُدار المخاطر المحتملة لمشروع استراتيجي جديد في دولة تتشارك مواردها الطبيعية مع جيرانها؟ في 21 أكتوبر 2026، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إحراز تقدم في برنامج بلاده للطاقة النووية، مؤكداً أهمية التكنولوجيا النووية في التنمية والصناعة والقطاعات الأخرى. ويأتي الإعلان في وقت لا تزال فيه تداعيات تشغيل سد النهضة على إدارة مياه النيل الأزرق محل نقاش فني وسياسي، فيما شهد السودان فيضانات واسعة خلال السنوات الماضية، وأثار ارتفاع مناسيب المياه في 2025 خلافاً جديداً بشأن طريقة تشغيل السد وتصريف المياه.   الملف هنا ليس اتهاماً مسبقاً لإثيوبيا، ولا افتراضاً بأن المحطة النووية ستسبب كارثة، بل محاولة لفحص ما تعنيه هذه المشروعات لدول الجوار، وما الذي ينبغي أن يكون متاحاً من بيانات وضمانات وآليات إنذار مبكر حتى لا تتحول القرارات الفنية داخل دولة واحدة إلى أزمات عابرة للحدود.   مشروع نووي جديد.. ماذا أعلنت إثيوبيا؟   بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية، زار أبي أحمد مفوضية الطاقة النووية الإثيوبية في 21 أكتوبر 2026، لمراجعة التقدم في تطوير البرنامج النووي. وأكد أن الطاقة والتكنولوجيا النووية يمكن أن تدعما التصنيع والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب تطبيقات في الصحة والزراعة والصناعة وحماية البيئة، مع التشديد على أن تطوير البرنامج يجب أن يتم بصورة آمنة ومسؤولة ومستدامة.   وتتضمن المعلومات الواردة في التصريحات المتداولة خطة لإنشاء محطة بقدرة إجمالية تبلغ 2400 ميغاوات، عبر وحدتين بقدرة 1200 ميغاوات لكل منهما، مع تقدير فترة تنفيذ المشروع بنحو عشر سنوات، وتقليص المواقع المرشحة من 30 إلى ثلاثة.   غير أن الإعلان عن برنامج نووي لا يعني أن المحطة دخلت مرحلة الإنشاء أو أن موقعها النهائي حُسم. كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الوحدتين والقدرة الإنتاجية والجدول الزمني المذكور من البيان الرسمي المتاح عن زيارة أبي أحمد.   وهنا تبدأ الأسئلة التي تهم دول الجوار: أين ستُقام المحطة؟ ما مصدر مياه التبريد؟ ما طبيعة المخاطر البيئية المحتملة؟ وهل ستُتاح للسودان والدول المجاورة معلومات كافية عن تقييمات الأثر البيئي وخطط الطوارئ؟     سد النهضة.. حين تتجاوز القرارات الفنية الحدود   يقدم سد النهضة مثالاً عملياً على أهمية إدارة المشروعات الكبرى التي تقع في أعالي الأنهار المشتركة. فالسد الذي أنشأته إثيوبيا على النيل الأزرق ليس مجرد مشروع لتوليد الكهرباء، بل منشأة تؤثر طريقة ملء خزانها وتشغيله في توقيتات تدفق المياه وكمياتها إلى السودان.   وتشير دراسة علمية منشورة عام 2023 في مجلة Hydrology and Earth System Sciences إلى أن ملء خزان السد خلال أشهر محددة أدى إلى انخفاض تدفقات المياه المتجهة إلى السودان في بعض الفترات، وأن تغيرات التصريف اللاحقة أثرت في إدارة السدود السودانية واحتياجات الري. كما توضح الدراسة أن الأمطار الغزيرة كانت عاملاً مهماً في ارتفاع التدفقات خلال مواسم الفيضان.   وتكشف هذه النتائج أن القضية لا تتعلق فقط بوجود السد أو غيابه، بل أيضاً بتوقيت التخزين والتصريف، ومدى تبادل البيانات الهيدرولوجية، وقدرة دول المصب على الاستعداد للتغيرات المفاجئة. ففي يوليو 2020، تزامن بدء ملء خزان سد النهضة مع موسم أمطار استثنائي شهدته المنطقة، بينما سجل السودان في ذلك العام مستويات قياسية للفيضانات. لكن هذا التزامن لا يثبت أن سد النهضة تسبب وحده في فيضانات السودان؛ إذ ربطت تقارير الأمم المتحدة والفاو الكارثة بالأمطار الغزيرة وفيضان النيل وروافده، كما أن الدراسات الهيدرولوجية تميز بين أثر الملء في تدفقات المياه وأثر الأمطار في حجم الفيضان.   وهذا التمييز أساسي في أي تحقيق مهني: لا يجوز تحويل كارثة فيضان موثقة إلى دليل على مسؤولية منشأة بعينها من دون أدلة فنية تثبت العلاقة السببية.     فيضانات 2020.. أرقام تكشف حجم الخسائر   في 20 سبتمبر 2020، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن الفيضانات أثرت في نحو 730 ألف شخص في الولايات السودانية الثماني عشرة، بينهم 438 ألف طفل، وأن أكثر من 146 ألف منزل تعرض للدمار أو الضرر. كما دمرت المياه 179 مرفقاً عاماً، بينها مدارس ومراكز صحية، ونفقت أكثر من 5500 رأس من الماشية.   أما التقييم السريع لأثر فيضانات 2020، الذي أعدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة السودانية، فقد أظهر أن نحو 2.2 مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالمحاصيل المطرية غمرتها المياه، مع خسائر إنتاجية قُدرت بأكثر من مليون طن. كما تضررت نحو 103 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية المروية، وتأثرت قرابة 598 ألف أسرة من المزارعين والرعاة. وتوضح هذه الأرقام أن أثر الفيضانات لم يتوقف عند المنازل التي غمرتها المياه؛ بل امتد إلى الأمن الغذائي وسبل العيش والقدرة على استعادة النشاط الزراعي. ومع ذلك، فإن هذه الخسائر تخص كارثة الفيضانات التي وقعت عام 2020، ولا يصح نسبتها جميعاً إلى سد النهضة.     سبتمبر وأكتوبر 2025.. اتهامات متبادلة بشأن تصريف المياه   عاد ملف سد النهضة إلى الواجهة في خريف 2025، بعد ارتفاع مناسيب النيل وحدوث فيضانات في السودان ومصر، في أعقاب افتتاح السد رسمياً في 9 سبتمبر من ذلك العام. وفي تقرير نشرته وكالة رويترز في 6 أكتوبر 2025، أفادت بأن المنظمة الدولية للهجرة أشارت إلى نزوح نحو 1200 أسرة في بحري بولاية الخرطوم جراء الفيضانات. كما نقلت عن وزارة الموارد المائية والري المصرية اتهامها إثيوبيا بإجراء تصريفات مائية مفاجئة وغير منسقة، قالت إنها أسهمت في تفاقم الفيضان. وبحسب التقرير نفسه، قالت الوزارة المصرية إن التصريف بلغ نحو 485 مليون متر مكعب في 10 سبتمبر، ثم ارتفع إلى نحو 780 مليون متر مكعب في 27 سبتمبر 2025، قبل أن ينخفض لاحقاً. وذكرت أن هذه التدفقات شكلت ضغطاً على سد الروصيرص السوداني، وأسهمت في انتقال كميات إضافية من المياه إلى دول المصب. لكن إثيوبيا رفضت الاتهامات، وقالت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية إن التصريف المنظم من السد أسهم في الحد من آثار الفيضانات، وإن الأمطار الغزيرة كان يمكن أن تتسبب في أضرار أكبر لولا السد.   وبذلك، فإن ما تثبته التقارير هو وقوع فيضانات ونزوح أسر سودانية ووجود خلاف رسمي بشأن أثر تشغيل السد، لا حسم المسؤولية الفنية النهائية عن الفيضان. ويتطلب الفصل في هذه المسألة بيانات يومية مستقلة عن الأمطار والتدفقات والتخزين والتصريف، إلى جانب تقييم هيدرولوجي يحدد مساهمة كل عامل في ارتفاع مناسيب المياه.   من المياه إلى الطاقة النووية.. ما الذي يتغير بالنسبة للسودان؟   إن إنشاء

إثيوبيا تخطط لإنشاء محطة نووية بقدرة 2400 ميغاوات

تقرير : One press أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أن بلاده تخطط لإنشاء محطة لتوليد الطاقة النووية بقدرة إنتاجية تبلغ 2400 ميغاوات، عبر وحدتين، تبلغ قدرة كل منهما 1200 ميغاوات، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات البلاد في مجال الطاقة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء.   وحدتان لإنتاج الكهرباء   وأوضح أبي أحمد أن التكنولوجيا النووية تمثل «معرفة أساسية ومفصلية»، لا تقتصر أهميتها على قطاع الطاقة، بل تمتد إلى مجالات متعددة، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذا المجال يمتد أثره على مدى يتراوح بين 60 و100 عام.   وأشار إلى أن المحطة المقترحة ستضم وحدتين نوويتين، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2400 ميغاوات، بما يعزز قدرة إثيوبيا على توفير الكهرباء وتلبية الطلب المتزايد عليها.   ثلاثة مواقع قيد التقييم   وقال رئيس الوزراء إن تنفيذ المشروع يتطلب نحو عشر سنوات من العمل، لافتاً إلى إحراز تقدم في اختيار الموقع المناسب لإنشاء المحطة، بعد تقليص قائمة المواقع المرشحة من 30 موقعاً إلى ثلاثة، تمهيداً لاستكمال التقييمات الفنية والحصول على الاعتمادات اللازمة من الجهات الدولية المختصة.   تكلفة أعلى وإنتاج مستقر   وأشار أبي أحمد إلى أن تكلفة الاستثمار الأولية في الطاقة النووية أعلى نسبياً مقارنة بالطاقة الشمسية والكهرومائية، غير أنها تتميز باستقرار الإنتاج واستمراره على مدار العام، ما يجعلها مصدراً مهماً لتوفير إمدادات كهربائية منتظمة.   ولفت إلى أن القدرة الإنتاجية المستهدفة للمحطة تتجاوز قدرة سد النهضة الإثيوبي، في إشارة إلى حجم المشروع الذي تعتزم البلاد تنفيذه، مع مراعاة اختلاف طبيعة الإنتاج بين الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية.   تعاون مع روسيا   وتسعى إثيوبيا إلى تعزيز تعاونها مع روسيا في مجال الطاقة النووية، إذ وقّع الجانبان في سبتمبر 2025 وثيقة تمهيدية لتطوير مشروع محطة للطاقة النووية، شملت خطوات للتخطيط للمشروع وتحديد متطلباته الفنية والاقتصادية، إلى جانب تطوير القدرات الوطنية في المجال النووي.   ويأتي المشروع في إطار توجه إثيوبيا نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية على المدى الطويل، وسط تحديات تتعلق بتكاليف الإنشاء ومتطلبات السلامة والتأهيل الفني والرقابة الدولية.

وزير التعليم العالي: الحرب دمّرت مؤسسات جامعية ومراكز بحوث

One press قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، إن الحرب خلّفت دماراً كبيراً في مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث بالسودان، إلى جانب تهجير العلماء والمعلمين.   جاء ذلك لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي حول «تكلفة المعرفة المفقودة وإعادة الأنشطة العلمية في الدول المتأثرة بالأزمات»، الذي انعقد اليوم بجامعة أفريقيا العالمية في الخرطوم.   وأوضح الوزير أن الوزارة وضعت، في وقت مبكر، خطة استراتيجية لإعادة الإعمار والإصلاح، لتكون خارطة طريق لبناء سودان ما بعد الحرب وتهيئة بيئة تعليمية فعّالة ومنتجة، مؤكداً أن العلم لا ينتظر.   وأشار إلى أن الخطة تتضمن إنشاء مراكز بحثية متخصصة موزعة على الولايات، بهدف إيجاد حلول علمية لمشكلات البلاد ودعم خطط التنمية الوطنية.   وأكد مضوي أن السودان يعوّل على المنتدى، الذي يشارك فيه خبراء من داخل البلاد ومؤسسات عالمية، للإسهام في إعادة بناء وتطوير البحث العلمي والمعرفة، معرباً عن أمله في أن تحقق مخرجاته الأهداف المنشودة.   وتقدم الوزير بتحية الفخر والاعتزاز للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بتضحياتها التي تتيح للسودانيين إقامة مثل هذه الفعاليات في الخرطوم.

والي الخرطوم يقرع جرس انطلاق العام الدراسي 2026–2027

One press قرع والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، صباح الأحد، جرس انطلاق العام الدراسي 2026–2027، من مدرستي الشيخ يوسف الدقير الثانوية بنين وأحمد بشير العبادي الابتدائية بنات بمحلية أم درمان، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد بمدارس الولاية في مختلف المراحل التعليمية.   وجرى تدشين العام الدراسي بحضور المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية، الأستاذ عبد اللطيف شاكر، والمدير التنفيذي لمحلية كرري، الأستاذ عمر محمد أحمد النعيم، ومدير جامعة الخرطوم، البروفيسور عماد الأمين عرديب، إلى جانب عدد من مديري الإدارات العامة والمتخصصة بقطاع التعليم.   وأكد والي الخرطوم أن انطلاق العام الدراسي الجديد يمثل محطة مهمة في مسيرة استعادة واستقرار العملية التعليمية بالولاية، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تولي التعليم اهتماماً كبيراً، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن. وأضاف أن استئناف الدراسة بصورة منتظمة يعكس إرادة المجتمع والدولة في تجاوز آثار الظروف الاستثنائية التي أثرت على المسيرة التعليمية خلال الفترة الماضية.   وحيّا الوالي المعلم السوداني، مشيداً بالدور الكبير الذي اضطلع به المعلمون في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، وقال إن المعلم أثبت أنه صاحب رسالة تتجاوز حدود الوظيفة، بعد أن تحدى الظروف وتمسك بمواصلة رسالته التربوية والتعليمية، مقدماً نموذجاً في التضحية والصبر وحب الوطن.   وأكد أن المعلمين والمعلمات ظلوا في مقدمة الصفوف للمحافظة على استمرار العملية التعليمية، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب والظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن هذا الدور يعكس المكانة التي يحتلها المعلم في المجتمع السوداني، باعتباره شريكاً أساسياً في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.   وأضاف أن مساهمات المعلمين لم تقتصر على أداء رسالتهم التعليمية، بل امتدت إلى الإسهام في صمود المجتمع ومواجهة تداعيات الحرب والمحافظة على تماسك مؤسسات الدولة.   وأشار والي الخرطوم إلى سعي حكومة الولاية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى توفير مقومات الاستقرار والرضا الوظيفي للعاملين في قطاع التعليم، باعتبار أن استقرار المعلم يمثل أحد أهم شروط استقرار العملية التعليمية ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب.   وأوضح أن الدولة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلمين، وأن تحسين بيئة العمل وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة، داعياً العاملين في قطاع التعليم إلى مواصلة جهودهم في أداء رسالتهم الوطنية والتربوية، رغم التحديات التي تواجه القطاع.   ودعا الوالي الطلاب إلى التفرغ الكامل للتحصيل الأكاديمي والاستفادة من الفرصة التعليمية المتاحة، مؤكداً أن العلم هو الطريق الأساسي لبناء الأوطان ونهضة الأمم وتنمية قدرات الإنسان ومهاراته.   من جانبه، أعلن المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، الأستاذ عبد اللطيف شاكر، اكتمال الترتيبات المتعلقة بانطلاق العام الدراسي 2026–2027 واستقراره، مؤكداً أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على معالجة المتطلبات الأساسية للعملية التعليمية، وفي مقدمتها توفير الكتاب المدرسي والإجلاس وتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب.   وأشار شاكر إلى أن الوزارة وضعت الترتيبات اللازمة لضمان استمرار الدراسة بصورة مستقرة، مبيناً أن جهودها تستهدف معالجة الآثار التي خلفتها الحرب على العملية التعليمية وتعويض الفاقد الذي تعرض له الطلاب خلال الفترة الماضية.   وأوضح أن توفير الكتاب المدرسي والإجلاس يمثلان خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الكامل للمدارس، مؤكداً أن الوزارة ستواصل المتابعة الميدانية للمدارس ومعالجة أوجه القصور، بما يضمن توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على استعادة مستواهم الأكاديمي وتعويض ما فاتهم خلال الفترة السابقة.   استعادة المسيرة التعليمية   وفي سياق متصل، تفقد والي الخرطوم، برفقة مدير التعليم والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان، الأستاذ سيف الدين مختار الطاهر، مركز تصحيح وكنترول الشهادة المتوسطة، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها إدارات التعليم لإكمال الامتحانات النهائية للمراحل التعليمية المختلفة.

error: Content is protected !!