أخبار عاجله

تصاعد إصابات حمى الضنك في النيل الأزرق وسط دعوات لإعلان الإقليم منطقة موبوءة

النيل الأزرق _ one press حذر مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان من تصاعد انتشار حمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، في ظل تزايد الإصابات والوفيات، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 332 حالة وسط تدهور الأوضاع الصحية وضعف قدرة المؤسسات الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.   وأوضح المرصد أن المستشفيات والمراكز الصحية تستقبل أعداداً متزايدة من المصابين يومياً، في وقت تعاني فيه من نقص في الأدوية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يزيد من معاناة المرضى ويضاعف الضغوط على الكوادر الصحية.   ودعا المرصد إلى إعلان إقليم النيل الأزرق منطقة موبوءة، بما يتيح حشد الموارد والإمكانات اللازمة لمواجهة تفشي المرض، وتسريع الاستجابة الصحية والإنسانية للحد من انتشاره.   وحذر مختصون من أن استمرار موسم الأمطار وما يصاحبه من تكاثر البعوض الناقل للمرض قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الإصابات خلال الأيام المقبلة، ما لم تُنفذ تدخلات عاجلة تشمل مكافحة نواقل الأمراض، وتعزيز حملات التوعية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم المرافق الصحية.   وجدد مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان دعوته إلى السلطات الصحية والجهات المختصة والشركاء الإنسانيين للتحرك بصورة عاجلة لاحتواء تفشي حمى الضنك، وضمان حصول المدنيين على الرعاية الصحية اللازمة، تفادياً لتحول الوضع إلى كارثة صحية واسعة النطاق.

والي الخرطوم يقف على أوضاع محطة مياه بحري شمال ويوجه بحلول جذرية لمعالجة انحسار النيل

الخرطوم – one Press وقف والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم الجمعة، على أوضاع محطة مياه بحري شمال بمنطقة النية، بعد استمرار انحسار مياه النيل عن المحطة، وذلك عقب المعالجات الإسعافية التي نُفذت قبل يومين لإزالة الإطماء وضمان استمرار التشغيل. واستمع الوالي، يرافقه المدير التنفيذي لمحلية بحري محمد أحمد الحاج علي، إلى تقرير من إدارة المحطة حول التحديات التي تواجهها نتيجة تراجع منسوب المياه، والإجراءات الإسعافية الجارية لإزالة الطمي من مجرى السحب والحفاظ على استمرارية الإمداد المائي. وأكد مدير المعمل بالمحطة، المهندس صديق عبد الله، أن أعمال المعالجة تسير بصورة جيدة، متوقعاً ملء الخزان خلال ساعات، تمهيداً لاستئناف توزيع المياه للمواطنين. وأشاد والي الخرطوم بجهود العاملين بالمحطة، الذين واصلوا العمل لساعات طويلة في إزالة الإطماء، حرصاً على عدم توقف الخدمة، موجهاً إدارة المحطة بإعداد مقترحات للحلول الجذرية وتقديمها في أقرب وقت. كما استمع الوالي إلى مطالب أهالي المنطقة المتعلقة بتشغيل بعض الآبار، ودعم المراكز الصحية والمدارس.

ضبط معمل عشوائي لتعبئة المياه المعدنية بالمقرن وإحالة مالكه للنيابة

الخرطوم _ One Press ضبطت السلطات الصحية بمحلية الخرطوم معملاً عشوائياً لتعبئة المياه المعدنية بمنطقة المقرن، يعمل دون ترخيص أو استيفاء الاشتراطات الصحية، ويستعد لتوزيع كميات كبيرة من المياه على الأسواق.   وقال مدير إدارة صحة البيئة بالمحلية، محمد عباس محمد حسن، إن عملية الضبط جاءت بعد متابعة ميدانية ورصد مستمر لنشاط المعمل، قبل مداهمته أثناء مزاولته العمل بصورة غير قانونية، دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة.   وأوضح أن التحقيقات كشفت قيام المعمل بتعبئة مياه الشرب من دون إخضاعها لمراحل المعالجة الصحية المعتمدة، والتي تشمل الترسيب والتنقية والتطهير، إضافة إلى تنفيذ عمليات التعبئة يدوياً، في مخالفة صريحة للاشتراطات الصحية المنظمة لهذا النشاط.   وأضاف أن السلطات عثرت داخل المعمل على كميات كبيرة من المياه المعبأة والجاهزة للتوزيع، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مالك المعمل وفتح بلاغ لدى نيابة الخرطوم شمال، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية.   وأكد أن إدارة صحة البيئة ستواصل حملاتها لمكافحة الأنشطة العشوائية التي تهدد صحة المواطنين، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الممارسات المخالفة التي تمس السلامة العامة والاقتصاد الوطني.

السودان أمام مجلس الأمن: العدالة في دارفور لن تكتمل دون محاسبة جميع المتورطين

One Press  جدد السودان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، تأكيد التزامه بالتعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية، مطالباً بتسريع الإجراءات القانونية الخاصة بجرائم دارفور، وإصدار أوامر قبض بحق المتهمين، محذراً من أن التأخير في تحقيق العدالة يشجع على استمرار الإفلات من العقاب.   وقال الوزير المفوض عمار محمد محمود، في بيان السودان أمام مجلس الأمن بشأن التقرير نصف السنوي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول دارفور، إن الحكومة السودانية تعتبر العدالة والمساءلة أساساً لتحقيق السلام المستدام، مؤكداً استمرار التعاون مع المحكمة في إطار قرار مجلس الأمن رقم (1593)، رغم التحديات الأمنية.   وأشار إلى أن الحكومة سهلت مهام فرق التحقيق، واستضافت زيارات ميدانية إلى معسكرات النازحين، إلى جانب توفير فرص للقاء الشهود والضحايا، دعماً لجهود التحقيق في الجرائم المرتكبة بالإقليم.   واتهم البيان مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين في دارفور ومناطق أخرى، شملت القتل على أساس عرقي واستهداف المدنيين والبنى التحتية، مشيراً إلى أحداث الجنينة والفاشر ومحاولات تكرارها في مدينة الأبيض.   ودعا السودان المحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع في استكمال إجراءاتها القانونية، مؤكداً أن استمرار التأخير في إصدار أوامر قبض بحق المتهمين في جرائم الجنينة والفاشر يضعف الثقة في العدالة الدولية ويبعث برسائل سلبية إلى مرتكبي الانتهاكات.   وأكد البيان أن المساءلة يجب ألا تقتصر على المنفذين المباشرين، بل تمتد إلى كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التمويل أو الدعم أو التحريض أو تسهيل ارتكاب الجرائم، بمن في ذلك الجهات والأطراف التي تقدم الإسناد العسكري أو المالي أو اللوجستي أو السياسي.   وفي سياق آخر، رفض السودان ما وصفه بمزاعم ممثل الولايات المتحدة بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، مؤكداً أن واشنطن لم تقدم أي أدلة تدعم تلك الاتهامات، سواء للحكومة السودانية أو لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.   وشدد البيان على ضرورة أن يستند مجلس الأمن في مداولاته إلى الحقائق والمعلومات الموثقة، بعيداً عن الادعاءات غير المدعومة بالأدلة.

وزير الطاقة السوداني : إعادة إعمار قطاع الكهرباء معركة وطنية تتطلب تضافر الجهود

الخرطوم _ One Press   أكد وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، علي أن إعادة إعمار وتأهيل قطاع الكهرباء تمثل معركة وطنية كبيرة تتطلب تضافر جهود جميع الشركاء، مشيراً إلى أن الوزارة تمضي في تنفيذ برنامج متكامل لإعادة التأهيل والإعمار ضمن برنامج حكومة الأمل، بهدف تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين الطوعية واستعادة الخدمات الأساسية.   جاء ذلك لدى مخاطبته أعمال ورشة “الإعمار والتأهيل للتوليد الحراري” التي انعقدت تحت شعار “خطوة مهمة نحو إمداد كهربائي مستدام”، حيث أوضح أن قطاع الكهرباء تعرض لدمار ممنهج استهدف تعطيل الحياة والخدمات وتشريد المواطنين، مبيناً أن حجم الخسائر في قطاع الكهرباء يقدر بنحو (٩) مليار دولار.   وأشار الوزير إلى أن الكهرباء تمثل ركيزة أساسية لدعم مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية، مؤكداً استمرار الجهود لتوفير الموارد والتمويل اللازمين لإعادة بناء القطاع. كما شدد على أهمية تعزيز دور محطات التوليد الحراري، وعلى رأسها محطتا أم دباكر وقري، في دعم الشبكة الكهربائية، داعياً إلى تنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية بما يسهم في زيادة الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل، وموجهاً العاملين بقطاع التوزيع بمضاعفة الجهود لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.   من جانبه، أكد المهندس الدكتور محمد أحمد الراجل، المدير المكلف لشركة كهرباء السودان القابضة، أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل تمثل الخطوة الأولى نحو استقرار الإمداد الكهربائي، مشيراً إلى أن قطاعات التوليد والنقل والتوزيع تشكل سلسلة متكاملة، وأن نجاحها ينعكس مباشرة على استمرارية الخدمة لكافة القطاعات الاقتصادية والخدمية. وأوضح مهندس د. مضوي عبد الكريم مدير شركة التوليد الحراري والمائي أهمية التخطيط العلمي لإعادة الإعمار ورسم رؤى مستقبلية لتطوير قطاع الكهرباء، مشيرة إلى حجم الدمار الذي طال محطات التوليد وخروج عدد منها عن الخدمة. وأكد ضرورة الاستفادة من تجارب إعادة الإعمار، وتوظيف الموارد والتمويل المتاح بصورة فعالة، بما يسهم في تطوير خدمات الكهرباء وتحقيق استقرار الإمداد، لافتاً إلى أن انعقاد الورشة يأتي في ظرف استثنائي يتطلب توحيد الجهود والعمل المشترك لإنجاح مرحلة إعادة البناء.

السودان يطرح مشروعات الطاقة أمام المستثمرين الأذربيجانيين في باكو

باكو – One Press   استعرض السودان حزمة من الفرص الاستثمارية في قطاعي النفط والطاقة أمام شركات أذربيجانية، ضمن تحركات رسمية تستهدف استقطاب رؤوس أموال أجنبية للمساهمة في إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية للطاقة.   وجاء ذلك على هامش مشاركة وفد سوداني برئاسة وكيل وزارة الطاقة والنفط، علي عبد الرحمن محمد، في اجتماعات اللجنة الفنية لتحالف “أوبك بلس” المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث ناقشت الوفود المشاركة مستجدات أسواق النفط العالمية، وشددت على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لضمان استقرار الإمدادات ومواجهة التحديات التي يشهدها القطاع.   وعلى هامش الاجتماعات، عقد الوفد السوداني سلسلة لقاءات مع جهات وشركات أذربيجانية متخصصة، قدم خلالها عروضاً للفرص الاستثمارية المتاحة في السودان، شملت إعادة إعمار مصفاة الخرطوم، وتحديث البنية التحتية للقطاع النفطي، والتوسع في مشروعات الغاز والطاقة الشمسية.   وأكد الجانب السوداني التزامه بتوفير بيئة استثمارية جاذبة وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأذربيجانيين، بما يدعم جهود إعادة الإعمار ويعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. كما اتفق الجانبان على مواصلة التواصل الفني وتبادل الخبرات، تمهيداً لتحديد آليات تنفيذ المشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

والي الخرطوم يدعو إلى تنويع مصادر الطاقة بعد استهداف منشآت الكهرباء

الخرطوم – One Press   أكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن الأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء جراء ما وصفه بـ”التدمير الممنهج” لمحطات التوليد والمنشآت الحيوية، تفرض التوجه نحو تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على بدائل مستدامة، مشيراً إلى أن نقص التوليد جاء نتيجة استهداف البنية التحتية الكهربائية. وجاءت تصريحات الوالي خلال مخاطبته أعمال المؤتمر العالمي الأول للطاقات المتجددة والبديلة، الذي انطلقت أعماله الثلاثاء بجامعة أم درمان الأهلية ويستمر حتى 16 يوليو، بمشاركة أكاديميين وباحثين وخبراء وشركات متخصصة في تقنيات الطاقة المتجددة، وبرعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.   وقال إن حكومة الولاية تواصل جهودها لإعادة إعمار قطاع الكهرباء وإعادة تشغيل المحطات المتضررة، مؤكداً أن استقرار الإمداد الكهربائي يمثل ركيزة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي ودعم الإنتاج وتحقيق التعافي. ودعا الوالي إلى تبني حلول علمية تقوم على تنويع مصادر الطاقة، والاستفادة من الإمكانات الطبيعية التي يتمتع بها السودان، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مثمناً دور الجامعات والباحثين في تطوير حلول عملية تواكب التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.   وأعلن دعم حكومة ولاية الخرطوم الكامل لمخرجات المؤتمر، مؤكداً استعدادها لتبني التوصيات المتعلقة بزيادة إنتاج الكهرباء وتطوير مصادر بديلة ومستدامة تسهم في تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي. كما أشار إلى تجربة ولاية الخرطوم في إنتاج غاز الميثان من مردم أبو وليدات، موضحاً أن المشروع حقق نتائج واعدة في بداياته قبل أن يتوقف بسبب تحديات فنية وتشغيلية، معرباً عن أمله في أن تسهم البحوث والتقنيات الحديثة في إعادة تشغيله وتطويره ليصبح نموذجاً وطنياً لإنتاج الطاقة من النفايات.

“إغلاق هرمز يطول: الملاحة الجنوبية مستمرة والمفاوضات على صفقة سلام لم تحسم بعد”

تقرير : One Press   إعلان الإغلاق   أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في الساعات الأولى من صباح الأحد 12 يوليو 2026، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، مؤكدة أنه لن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبره. وبرر البيان الرسمي، الذي نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ووكالتا رويترز وشينخوا، هذا القرار بأن عدة سفن حاولت العبور عبر “مسار غير مصرح به”، متجاهلة تحذيرات متكررة، ما استدعى إطلاق نيران تحذيرية على إحداها أدت إلى إصابتها وتوقفها. واعتبرت طهران أن هذا التصرف يمثل “تدخلاً أجنبياً غير قانوني” في تنظيم الملاحة بالمضيق.   السياق: اتفاق هش ينهار   يأتي هذا التطور في أعقاب مذكرة تفاهم وُقعت في 17 يونيو الماضي لإنهاء حرب استمرت نحو أربعة أشهر بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الاتفاق ظل هشًا منذ البداية. فقد شهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحوادث المتصاعدة: هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت ناقلات نفط وغاز قرب المضيق، من بينها ناقلة الغاز القطرية “الركيات”، وناقلتان تحملان علمي السعودية وقطر. وردًا على هذه الهجمات، نفذت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا إيرانيا، في ما وُصف بالجولة الثالثة من الضربات الأمريكية خلال أسبوع واحد. كما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستخدام القوة، قائلاً إن الطرفين “إما أن يتوصلا إلى اتفاق أو ستُنهى المهمة”.   هل المضيق مغلق فعليًا؟   رغم حدة البيان الإيراني، تشير المعطيات الميدانية إلى صورة أكثر تعقيدًا من “إغلاق كامل”. فقد أفاد مركز المعلومات البحرية المشتركة التابع للبحرية الأمريكية، في مذكرة استشارية صدرت الأحد، بأن المسار الجنوبي العُماني في المضيق لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة في الاتجاهين، مؤكدًا استعداد القوات الأمريكية لحماية حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي، مع الإشارة إلى أن مستوى التهديد الأمني لا يزال “شديدًا”. ويأتي ذلك في سياق مقترح عُماني، لم تُستكمل صياغته النهائية بعد، يقضي بإدارة الملاحة عبر ممرين منفصلين: جنوبي يمر بالمياه الإقليمية العُمانية ويبقى مفتوحًا بحرية كما كان قبل الحرب، وشمالي يمر بالمياه الإيرانية ويتطلب موافقة مسبقة من طهران دون رسوم.   تحرك دبلوماسي متزامن   جاء التصعيد بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، حيث بحث مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي سبل ضمان سلامة الملاحة. وفي وقت سابق، نقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين توقعهم أن تصدر إيران خلال الأيام المقبلة إعلانًا رسميًا بإعادة فتح المضيق بالكامل مع تعهدها بوقف استهداف السفن، ضمن مفاوضات أوسع لصفقة سلام تتوسط فيها قطر. غير أن الهجوم الأخير على السفينة القبرصية “GFS Galaxy” جاء، بحسب مصادر أمريكية نقلتها أكسيوس، بدلاً من الإعلان المرتقب الذي كانت واشنطن تنتظره من طهران.   الأثر على أسواق الطاقة   أعاد التصعيد “علاوة المخاطر الجيوسياسية” إلى أسواق النفط. فبعد سلسلة من الهجمات المتفرقة على السفن خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط بشكل متكرر، مع تحذير محللين مثل أول هانسن من “ساكسو بنك” من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار نحو حاجز 75 دولارًا ثم 80 دولارًا للبرميل. ويكتسب المضيق حساسية خاصة كونه يستوعب أكثر من ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، ونحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مع تصدر السعودية قائمة الدول المصدرة عبره. وفي مؤشر على قلق دول الخليج، كشفت مصادر مطلعة أن الرياض تدرس توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيبها النفطي نحو البحر الأحمر، لتقليل الاعتماد على المضيق المهدد.   تضارب الخطاب    يمثل هذا الإغلاق المعلن اختبارًا جديدًا لهشاشة التهدئة بين واشنطن وطهران، وسط تضارب بين الخطاب الإيراني المتشدد واستمرار الملاحة الفعلية عبر الممر الجنوبي بحماية أمريكية. وتبقى الأشهر المقبلة مرهونة بمسار المفاوضات العُمانية والقطرية، في ظل مخاوف من أن أي انزلاق جديد قد يطيل أمد الاضطراب في واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، لا سيما بالنسبة لاقتصادات لبنان والعراق وسوريا الأكثر هشاشة أمام أي صدمة في أسعار الطاقة.

أذربيجان تقر إعفاء دبلوماسيي السودان من تأشيرات الدخول

باكو – One Press   أقرّ المجلس الوطني الأذربيجاني اتفاقية ثنائية مع السودان تقضي بالإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، في خطوة تعكس تنامي التعاون الدبلوماسي بين البلدين وتسهّل حركة الوفود الرسمية. وجاءت الموافقة خلال جلسة استثنائية للبرلمان الأذربيجاني، حيث أُجيزت الاتفاقية الموقعة بين حكومتي السودان وأذربيجان في قراءتها الأولى، ضمن جهود تطوير الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك. ويُنظر إلى هذه الخطوة بوصفها مؤشراً على استمرار انفتاح السودان دبلوماسياً وحرصه على توسيع شراكاته الخارجية، بما يعزز التواصل الرسمي مع الدول الصديقة ويدعم مسارات التعاون السياسي في مختلف المجالات.

ضبط جزار يذبح كلاباً ويبيع لحومها على أنها لحوم عِتّان بسوق صابرين في أمدرمان

أمدرمان _ one Press   أسفرت مداهمة نفذتها الجهات المختصة بسوق صابرين في مدينة أمدرمان عن ضبط جزار يقوم بذبح كلاب وبيع لحومها للمستهلكين على أنها لحوم عِتّان صغيرة، وذلك بعد العثور على عدد من الكلاب المذبوحة داخل الموقع. وأظهرت الصور الملتقطة أثناء المداهمة جانباً من المضبوطات والإجراءات التي اتخذتها السلطات، فيما باشرت الجهات المختصة فتح بلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، تمهيداً لاستكمال التحقيقات.

error: Content is protected !!