الخرطوم – One press
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن الشرطة السودانية ستظل العين الساهرة على أمن المواطنين وصون حقوقهم، مشيداً بما تتمتع به من تقاليد راسخة ونظم مهنية وانضباطية أسهمت في ترسيخ دورها في خدمة المجتمع وحفظ الأمن والاستقرار.

وقال البرهان، خلال مخاطبته اليوم حفل تخريج الدفعة (22) ضباط تأهيلية بكلية علوم الشرطة والقانون، إن الشرطة ظلت محل ثقة الشعب السوداني، مستحضراً إسهامات الرعيل الأول من قادتها في بناء المؤسسة الشرطية وترسيخ قيمها وتقاليدها المهنية.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بالدور الذي اضطلعت به الشرطة في إسناد القوات المسلحة خلال الحرب، مشيراً إلى مشاركتها في القتال إلى جانب القوات المسلحة، ومؤكداً أنها مؤتمنة على حقوق المواطنين وتحمل إرثاً ممتداً في خدمة الشعب.

وطمأن البرهان الشعب السوداني إلى أن القوات المسلحة، مدعومة بالقوات النظامية الأخرى، ماضية في جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن «العدو سيُهزم»، وأن المواطنين سيعودون إلى مناطقهم وقراهم لممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال فرض عقوبات على السودان، قلّل البرهان من تأثيرها على البلاد، مؤكداً أنها لن تفت في عضد الشعب السوداني، وقال: «روحنا ومصيرنا بيد الله». كما دعا المواطنين إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بالشائعات التي يروّجها مناهضو الحكومة بشأن فرض حظر جوي على السودان.

وشدد البرهان على استمرار ما أسماه «معركة الكرامة» حتى تحرير كامل الأراضي السودانية، موجهاً انتقادات إلى القوى السياسية الموجودة في الخارج، ومتهماً إياها بالسعي إلى إخضاع الشعب عبر العقوبات. وأكد أن الشعب السوداني لن ينكسر، وأن تلك القوى لن تتمكن من العودة إلى حكم البلاد.
كما أشاد بالتضحيات التي قدمها السودانيون خلال الحرب، قائلاً إن الشعب لا يريد عودة قوات الدعم السريع وقوى الحرية والتغيير «قحت» إلى المشهد السياسي.

وفي ما يتصل بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، أشار البرهان إلى انضمام الحركة الشعبية – شمال بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، بكامل قواتها إلى القوات المسلحة، داعياً بقية الحركات المسلحة إلى اتخاذ الخطوة ذاتها.



