One press
من المقرر أن تُحمّل سفينة نحو 67 ألف طن من القمح في فرنسا خلال الأيام المقبلة، متجهةً إلى السودان، في أول شحنة قمح فرنسية إلى البلاد منذ 18 عاماً، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن LSEG.
وأظهرت البيانات أن ناقلة البضائع السائبة كان من المقرر أن تبدأ تحميل الشحنة، الأربعاء، في ميناء روان شمالي فرنسا، على أن تستكمل حمولتها الأسبوع المقبل في ميناء دونكيرك، وهو أيضاً من الموانئ الواقعة شمال البلاد.
وقالت البيانات إن فرنسا، التي تُعد أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، لم تصدّر القمح إلى السودان منذ أغسطس 2008، وفق بيانات المفوضية الأوروبية.
وتأتي الشحنة في وقت يراقب فيه متعاملون في أسواق الحبوب ما إذا كان المستوردون السودانيون سيتجهون إلى البحث عن مصادر بديلة للقمح الروسي والأوكراني، في ظل الاضطراب الشديد الذي أصاب تجارة الحبوب في منطقة البحر الأسود، عقب تصاعد الهجمات على الموانئ والسفن في ظل الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشحنة الفرنسية تمثل بديلاً عن إمدادات القمح الروسية أو الأوكرانية، وفقاً لما نقله التقرير عن متعاملين في السوق.
وتشير بيانات البنك المركزي السوداني إلى أن روسيا كانت بفارق كبير أكبر مورّد للقمح إلى السودان؛ إذ بلغت قيمة واردات القمح الروسي خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 341 مليون دولار، من إجمالي واردات قمح بلغت قيمتها 381 مليون دولار.
وبحسب بيانات البنك المركزي، استورد السودان خلال الفترة نفسها نحو 1.3 مليون طن من القمح.
وفي السياق ذاته، تتوقع وزارة الزراعة الأميركية أن تصل واردات السودان السنوية من القمح إلى نحو 2.8 مليون طن خلال موسم 2026/2027، استمراراً للزيادة في الطلب على الواردات التي بدأت منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023.



