الإعيسر يدين مجازر بارا ويدعو لمساءلة مرتكبي الانتهاكات

الخرطوم – One Press   أدان وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في محلية بارا الكبرى بولاية شمال كردفان، واصفاً إياها بـ”الممارسات الدموية الممنهجة” التي استهدفت المدنيين وخلفت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.   وقال الإعيسر، في بيان صدر السبت، إن الهجمات الأخيرة التي شهدتها قرى منطقة المُرّة غرب مدينة بارا تمثل امتداداً لسلسلة من الجرائم والانتهاكات التي طالت المدنيين الأبرياء وأثارت حالة من الرعب وسط السكان.   وتقدم الوزير بالتعازي لأسر الضحايا في حلة حامد وقرية شق النوم ومدينة بارا وقرية أم كريدم وقرى منطقة المُرّة، إلى جانب جميع المناطق التي شهدت انتهاكات مماثلة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.   وأشاد الإعيسر بما وصفه بتضحيات المواطنين في مواجهة الهجمات والدفاع عن مناطقهم، معتبراً أن تلك المواقف تعكس روحاً وطنية وقيم الصمود والتكاتف في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.   وأكد وقوف الدولة والشعب السوداني إلى جانب القوات المسلحة في ما سماها “معركة الكرامة”، مشيراً إلى استمرار جهود الدولة لحماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع.   ودعا الوزير المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، مشدداً على ضرورة التصدي للتهديدات التي تطال المواطنين ومقدرات البلاد.   واختتم الإعيسر بيانه بالدعاء للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لحماية السودان والحفاظ على أمنه واستقراره.

الدفاع الجوي السوداني  يصد هجوماً جوياً لمليشيا  الدعم السريع ويسقط مسيرة استراتيجية

ربك – One Press أسقطت الدفاعات الجوية للقوات المسلحة السودانية، مساء الجمعة 29 مايو 2026م، مسيرة استراتيجية أطلقتها مليشيا الدعم السريع في سماء ولاية النيل الأبيض. وتمكنت قوات الدفاع الجوي من رصد المسيرة وتحييدها قبل وصولها إلى هدفها، حيث أظهرت الصور المتداولة حطام الطائرة بعد سقوطها في أعقاب العملية النوعية. وتأتي هذه التطورات في إطار المواجهات المستمرة، وتؤكد يقظة أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش في التصدي للتهديدات الجوية التي تستخدمها المليشيا في عملياتها العسكرية.

وزراء صحة الإيقاد يتفقون على إجراءات عاجلة لمواجهة خطر الإيبولا في المنطقة

الخرطوم – One Press   اتفقت دول الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) على تعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة مخاطر تفشي فيروس الإيبولا، وذلك خلال اجتماع وزاري طارئ لوزراء الصحة بالدول الأعضاء، بمشاركة السودان وعدد من دول شرق أفريقيا، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة وشركاء دوليين.   وشارك في الاجتماع وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم، إلى جانب وفود من أوغندا وكينيا والصومال وجيبوتي، حيث ناقش المشاركون التطورات الوبائية في الإقليم وآليات الحد من انتقال العدوى عبر الحدود.   وركز الاجتماع على تعزيز أنظمة الرصد والتقصي الوبائي وتبادل المعلومات الصحية بين الدول الأعضاء، مع التأكيد على أهمية الاستجابة السريعة لأي حالات مشتبه بها وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود.   كما اتفق الوزراء على حشد الموارد المالية والفنية لدعم الجاهزية الصحية في دول الإقليم، والاستفادة من الآليات الإقليمية والدولية المخصصة لمواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية.   وشدد المشاركون على ضرورة تعزيز إجراءات المراقبة في المعابر الحدودية وتوفير الكوادر والمعدات اللازمة للكشف المبكر عن الإصابات، في ظل حركة التنقل المستمرة بين دول المنطقة.   وأكد الاجتماع أهمية العمل الجماعي والتنسيق الوثيق بين الدول الأعضاء لمواجهة مخاطر انتشار الإيبولا، وحماية السكان والحد من التداعيات الصحية المحتملة على المستوى الإقليمي.

وزير العدل: تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع ودعم القوات المسلحة أولوية في مرحلة التعافي

كسلا – One Press   قال وزير العدل السوداني عبدالله درف إن الحكومة تعمل على تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمرحلة التعافي وإعادة البناء بعد الحرب، مؤكداً أهمية دعم مؤسسات الدولة وتعزيز التماسك الوطني. وجاءت تصريحات الوزير خلال جولة ميدانية شملت ولاية كسلا شرقي السودان، ضمن برنامج زيارات نفذته الوزارة خلال عطلة عيد الأضحى، بعد جولات مماثلة في ولايتي القضارف والجزيرة.   وأوضح درف أن الوزارة تسعى إلى توسيع قنوات التواصل المباشر مع الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية والجهات العدلية والقانونية، بهدف ترسيخ الحوار حول قضايا العدالة وسيادة القانون وتعزيز دور المجتمع في دعم الاستقرار. وأشار إلى أن اللقاءات التي عقدتها الوزارة في عدد من الولايات تناولت قضايا العدالة وإعادة بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين الأجهزة العدلية والمجتمعات المحلية خلال المرحلة المقبلة.   وأكد وزير العدل أهمية استمرار الدعم الشعبي للقوات المسلحة والقوات النظامية، معتبراً أن الحرب أظهرت مستوى واسعاً من التكاتف الوطني في مختلف أنحاء البلاد. وفي سياق متصل، شدد الوزير على اهتمام الحكومة بأسر القتلى الذين سقطوا خلال النزاع، مؤكداً ضرورة توفير الرعاية والدعم لذويهم وحفظ حقوقهم، تقديراً لما وصفه بالتضحيات التي قُدمت دفاعاً عن البلاد.   وأضاف أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب تعزيز وحدة المجتمع وتقوية مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ القانون والعدالة والتكافل الاجتماعي، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية في الحفاظ على التماسك الاجتماعي خلال فترة النزاع. وتأتي هذه الجولات في إطار تحركات حكومية تستهدف تعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية والقطاعات القانونية والعدلية، ودعم جهود الاستقرار والتعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة في مختلف الولايات.

بالصور .. البرهان يتلقى تهاني قيادات جهاز المخابرات العامة بمناسبة عيد الأضحى

أم درمان – One Press تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، تهاني ومعايدة قيادات جهاز المخابرات العامة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وضم وفد المهنئين نائب المدير العام للجهاز محمد عباس اللبيب، إلى جانب عباس محمد بخيت وعدد من قيادات الجهاز. وتبادل الجانبان التهاني بمناسبة العيد، في إطار اللقاءات الرسمية التي تشهدها البلاد خلال هذه المناسبة الدينية.

السودان يعلن ضبط نحو 919 ألف حبة ترامادول وإحباط عملية تهريب عبر البحر الأحمر

بورتسودان – One Press أعلن جهاز المخابرات العامة السوداني إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من الحبوب المخدرة، في واحدة من أكبر الضبطيات التي تشهدها ولاية البحر الأحمر، وذلك بعد تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في تهريب المخدرات عبر الحدود. وقالت دائرة مكافحة الإرهاب التابعة للجهاز إن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية ومتابعات ميدانية قادت إلى تنفيذ كمين أمني أسفر عن ضبط شحنة ضخمة من مخدر الترامادول كانت في طريقها إلى دول مجاورة عبر ساحل البحر الأحمر.   ووفقاً للسلطات، تم ضبط 16 كرتونة تحتوي على 918,870 حبة من عقار الترامادول عالي التركيز، مشيرة إلى أن السودان كان يُستخدم كنقطة عبور لإعادة تهريب الشحنة إلى وجهات إقليمية أخرى.   وأضافت أن القيمة التقديرية للمضبوطات تبلغ نحو 9.19 مليارات جنيه سوداني، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها القانونية وفتحت بلاغاً جنائياً بموجب قانون المخدرات والمؤثرات العقلية. وأكدت السلطات استمرار التحقيقات لتحديد جميع المتورطين في الشبكة وملاحقة الامتدادات المحتملة للعملية داخل السودان وخارجه، في إطار جهود مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات عبر الحدود.

البرهان: لا مكان لقوات الدعم السريع في سودان ما بعد الحرب

أم درمان – One Press   قال رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إن القوات المسلحة ماضية في عملياتها العسكرية ضد قوات الدعم السريع، مؤكداً أن الأخيرة “لن يكون لها وجود في مستقبل السودان” بعد انتهاء الحرب.   وأضاف البرهان، خلال لقاء مع كبار قادة الجيش، أن ما وصفه بالتفاف الشعب السوداني حول القوات المسلحة شكّل عاملاً رئيسياً في التقدم العسكري الذي تحقق خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرار العمليات لاستعادة المناطق التي لا تزال خارج سيطرة الدولة.   وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس جديدة، من خلال تطوير القدرات القتالية والتجهيزات العسكرية وتعزيز البناء المؤسسي للجيش.   وفي الشأن السياسي، نفى البرهان صحة تقارير تحدثت عن مشاورات أو مفاوضات جارية في البحرين، قائلاً إن تلك الأنباء “غير صحيحة”، بحسب تعبيره.   كما أكد رئيس مجلس السيادة أن أبواب الدولة ستظل مفتوحة أمام من يختار التخلي عن السلاح والانخراط في مسار وطني سلمي، مشيراً إلى ترحيب القيادة بالقوى السياسية التي تبنت مواقف داعمة للدولة ولم تنخرط في أعمال عدائية ضد مؤسساتها.   وتأتي تصريحات البرهان في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي دخلت عامها الرابع منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

لجان مقاومة الفاشر تشيد بصمود سكان بارا وتصفه بـ”الدفاع الشعبي عن الأرض”

الفاشر – One Press   أشادت لجان مقاومة الفاشر بصمود سكان مناطق دار الريح وغرب وشرق بارا بولاية شمال كردفان، معتبرة أن مواقفهم خلال الأحداث الأخيرة جسدت نموذجاً للتماسك المجتمعي والدفاع عن المجتمعات المحلية في ظل الظروف الأمنية المعقدة.   وقالت اللجان، في بيان، إن سكان تلك المناطق وجدوا أنفسهم أمام تحديات فرضتها الحرب، ما دفعهم إلى الانخراط في جهود حماية مجتمعاتهم وممتلكاتهم، رغم محدودية الإمكانات المتاحة.   وأضاف البيان أن الأهالي واجهوا الأوضاع الميدانية بإرادة قوية واعتماداً على قدراتهم الذاتية، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ”الصمود الشعبي” عكس تمسك السكان بأرضهم وإصرارهم على حماية مناطقهم.   كما ثمّنت اللجان ما اعتبرته تضحيات قدمتها الأسر والمجتمعات المحلية خلال فترة النزاع، موجهة التحية للمواطنين الذين واصلوا التمسك بالأمل رغم الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة.   واعتبرت أن التكاتف المجتمعي الذي أظهره سكان المنطقة يمثل نموذجاً للتضامن في أوقات الأزمات، مؤكدة أن صمود المجتمعات المحلية يظل عاملاً أساسياً في مواجهة تداعيات الحرب والحفاظ على النسيج الاجتماعي.

انقطاع المياه يفاقم الأزمة الإنسانية في النهود وسط مخاوف من تفشي الأوبئة

النهود – One Press تشهد مدينة النهود بولاية غرب كردفان أزمة حادة في إمدادات مياه الشرب، بعد توقف كامل لخدمات المياه في المدينة والمناطق المجاورة، ما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية ويعرض آلاف السكان لمخاطر متزايدة.   وقالت طوارئ دار حمر إن الأزمة نتجت عن أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية للمياه، شملت نهب منظومات الطاقة الشمسية والمولدات الكهربائية وتخريب عدد من محطات الضخ الرئيسية، الأمر الذي أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.   وأشارت إلى أن انقطاع المياه دفع العديد من السكان إلى الاعتماد على مصادر غير آمنة للحصول على مياه الشرب، في ظل غياب البدائل الكافية لتلبية الاحتياجات اليومية للسكان.   وتأتي الأزمة في وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه تداعيات تفشي الكوليرا خلال الأشهر الماضية، وسط تحذيرات من أن تدهور خدمات المياه والصرف الصحي قد يؤدي إلى زيادة مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.   وحذر مراقبون محليون من أن استمرار توقف الإمدادات المائية قد يفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى مصادر مياه آمنة.   وتتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل لإعادة تشغيل مرافق المياه المتضررة وتأمين الخدمات الأساسية، تفادياً لتدهور الأوضاع الصحية في المدينة ومحيطها.

نهر النيل تسجل أكثر من 8 آلاف إصابة بحمى الضنك منذ بداية العام

الدامر –One Press   أعلنت السلطات الصحية بولاية نهر النيل تسجيل 10 إصابات جديدة بحمى الضنك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون رصد أي وفيات جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة منذ مطلع عام 2026 إلى 8452 حالة، بينها 15 وفاة.   ووفقاً للتقرير الوبائي الصادر عن وزارة الصحة، توزعت الإصابات الجديدة على عدد من محليات الولاية، حيث سُجلت 6 حالات في محلية الدامر، و3 حالات في محلية المتمة، فيما رُصدت حالة واحدة في مدينة عطبرة، بينما لم تسجل محلية شندي أي إصابات جديدة خلال الفترة نفسها. وتواصل السلطات الصحية تنفيذ برامج المكافحة والتوعية للحد من انتشار المرض، وسط مخاوف من استمرار انتقال العدوى مع حلول موسم الأمطار ووجود بيئات ملائمة لتكاثر البعوض الناقل للفيروس.   وأكدت الجهات الصحية أن جهود الاستجابة تركز على التدخلات الوقائية ورصد الحالات وتعزيز الوعي المجتمعي، مشددة على أن مكافحة بؤر توالد البعوض تمثل أحد أهم الإجراءات للحد من انتشار حمى الضنك وتقليل معدلات الإصابة.

error: Content is protected !!