بين هرقل وبرديكاريس .. طنجة… حين يلتقي الحب بالأسطورة والتاريخ

في أقصى شمال المغرب، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، تقف طنجة كمدينة لا تشبه المدن. فمنذ قرون طويلة ظلت بوابة بين إفريقيا وأوروبا، ومعبراً للتجار والرحالة والدبلوماسيين والمغامرين والفنانين. مدينة عبرت فوق أرضها حضارات متعددة، وتركت كل منها أثراً في عمرانها وثقافتها وذاكرتها. هنا تتجاور الأسطورة مع التاريخ، ويتحول المكان إلى كتاب مفتوح تروي صفحاته حكايات البشر والبحار والجبال.   منذ أن أصبحت طنجة عاصمة دبلوماسية للمملكة المغربية خلال القرن السابع عشر، أخذت تستقطب الوفود الأجنبية والتجار والمثقفين، حتى تحولت تدريجياً إلى مدينة دولية ذات مكانة سياسية واقتصادية وثقافية فريدة. وعلى امتداد القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت المدينة مسرحاً لأحداث صنعت جانباً مهماً من تاريخ المغرب الحديث، وما زالت آثارها حاضرة في معالمها وشوارعها وقصورها.   في هذه المدينة تبدأ حكايتان مختلفتان تماماً، لكنهما تلتقيان عند فكرة واحدة؛ البحث عن الخلود. الأولى تنتمي إلى عالم الأسطورة وتمثلها شخصية هرقل، والثانية تنتمي إلى عالم التاريخ وتمثلها شخصية الدبلوماسي الأمريكي إيون برديكاريس.   عند مغارة هرقل، حيث تنفتح الصخور العملاقة على المحيط الأطلسي، تتناقل الأجيال رواية البطل الإغريقي الذي وصل إلى هذه الأرض بعد سلسلة من المغامرات الخارقة. وتقول الأساطير إنه استراح في المغارة بعد إنجاز إحدى مهامه الشهيرة، وإنه شق أجزاء من الجبل بيديه العملاقتين. ومع مرور الزمن تحولت المغارة إلى رمز للبحث عن القوة والبقاء والانتصار على الموت. فهرقل لم يكن مجرد بطل أسطوري، بل كان تجسيداً لحلم الإنسان القديم في التغلب على الفناء.   ولهذا السبب نسج الناس حوله قصصاً لا تنتهي عن الكنوز المخفية والأحجار السحرية والأسرار المدفونة في أعماق الصخور. كانت الخزعبلات والأساطير تتكاثر كلما اقترب الإنسان من المجهول، فصارت المغارة جزءاً من الذاكرة الشعبية لطنجة، ومقصداً للباحثين عن الحكايات قبل أن تكون معلماً سياحياً.   لكن على مسافة قصيرة من المغارة، وفي قلب غابة الرميلات المطلة على مضيق جبل طارق، تبدأ قصة مختلفة تماماً. هنا لم يكن البطل يبحث عن الخلود، بل عن الحياة نفسها.   في عام 1878 شيّد الدبلوماسي الأمريكي من أصل يوناني إيون برديكاريس قصره الشهير وسط الغابة، بعد أن اشترى مساحات واسعة من الأراضي المحيطة بها. ولم يكن المشروع مجرد إقامة فاخرة أو استثمار عقاري، بل كان مشروع حب وإنسانية. فقد كانت زوجته إلين تعاني من مرض الربو، وكان يعتقد أن الهواء النقي والطبيعة الغنية بالنباتات يمكن أن يساعدا في التخفيف من معاناتها.   لهذا السبب بدأ برديكاريس في استجلاب أنواع مختلفة من الأشجار والنباتات من قارات عدة. زرع الأوكالبتوس والكافور والصنوبر وأشجاراً متوسطية واستوائية نادرة، فساهم في تحويل الرميلات إلى واحدة من أهم المساحات البيئية في شمال المغرب. ولم تقتصر أهمية المشروع على النباتات وحدها، بل أصبحت المنطقة ملاذاً لعشرات الأنواع من الطيور المهاجرة التي تعبر مضيق جبل طارق سنوياً بين أوروبا وإفريقيا.   كان الرجل مولعاً بالطبيعة والفنون في الوقت نفسه. فإلى جانب عمله الدبلوماسي، كان رساماً وصاحب ذائقة فنية عالية. وتشهد اللوحات المعروضة في القصر على جانب مهم من شخصيته؛ فقد رسم زوجته إلين، ورسم شخصيات مغربية وخيولاً ومشاهد من البيئة المحلية، كما أنجز بورتريهاً ذاتياً ما زال محفوظاً ضمن مقتنيات التراث المرتبطة باسمه. لقد أحب طنجة ليس باعتبارها محطة عمل، بل باعتبارها وطناً ثانياً.   ومن شرفات القصر كانت تمتد أمامه واحدة من أجمل اللوحات الطبيعية في المغرب. غابة كثيفة تتدرج نحو البحر، وسفن تعبر المضيق، وطيور مهاجرة ترسم مساراتها في السماء، ومدينة دولية تنبض بالحياة عند ملتقى القارات.   غير أن هدوء القصر لم يدم طويلاً.   في سنة 1904 اقتحم رجال الشريف أحمد الريسوني القصر واختطفوا برديكاريس وربيبه كرومويل فارلي. خلال ساعات تحولت طنجة إلى محور اهتمام العالم، وتصدرت القضية الصحف الدولية، وأصبحت حديث الدوائر السياسية في أوروبا وأمريكا.   تابع الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت القضية شخصياً، وأرسلت الولايات المتحدة بوارجها الحربية إلى السواحل المغربية للضغط من أجل الإفراج عن المختطفين. ونشأت أزمة سياسية بين واشنطن والسلطان المغربي مولاي عبد العزيز، حتى أصبحت حادثة الاختطاف واحدة من أشهر الأزمات الدبلوماسية في مطلع القرن العشرين.   ومن رحم تلك الأزمة خرجت العبارة التي خلدها التاريخ: “برديكاريس حياً أو الريسوني ميتاً”. عبارة استخدمت في الخطاب السياسي الأمريكي وتحولت إلى شعار انتخابي للرئيس روزفلت في حملته الانتخابية آنذاك.   لكن المفارقة أن العلاقة بين الرجلين لم تكن بالصورة التي رسمتها الصحف. فبعض الوثائق التاريخية تشير إلى أن برديكاريس خرج بانطباع مختلف عن خاطفه. فقد رأى فيه رجلاً ذا شخصية قوية ودوافع سياسية معقدة، وليس مجرد خارج على القانون. بل إن بعض الروايات تنقل عنه لاحقاً إعجابه بشجاعة الريسوني وفهمه لطبيعة الصراع الذي كان يخوضه.   انتهت الأزمة بإطلاق سراح برديكاريس، لكنها لم تنته من ذاكرة التاريخ. فقد أصبحت القضية مادة للكتب والدراسات والأفلام، وكان أشهرها فيلم “الأسد والريح” الذي صدر عام 1975 بمشاركة الممثل العالمي شون كونري، مستلهماً أحداث الاختطاف وإن كان قد أضفى عليها كثيراً من الخيال السينمائي.   اليوم يقف قصر برديكاريس شاهداً على كل تلك التحولات. فهو ليس مجرد مبنى أثري، بل سجل مفتوح يحفظ قصة الحب التي دفعت صاحبه إلى بناء القصر، وقصة البيئة التي جعلت من الرميلات غابة فريدة، وقصة الاختطاف التي هزت العلاقات الدولية، وقصة مدينة ظلت على الدوام ملتقى للأساطير والتاريخ.   وعندما يتجول الزائر بين أشجار الرميلات أو يقف أمام المغارة التي ارتبطت باسم هرقل، يكتشف أن طنجة لا تروي حكاية واحدة. إنها مدينة تجمع بين الخيال والواقع، بين الأسطورة والوثيقة، بين الرجل الذي حلم بالخلود عبر القوة، والرجل الذي وجد خلوده في الحب والجمال والذاكرة.   بين هرقل وبرديكاريس مسافة زمنية طويلة، لكن طنجة جمعت بينهما في مشهد واحد. الأول ترك أسطورة تتناقلها الأجيال، والثاني ترك غابة وقصراً ولوحات وقصة حب لا تزال حاضرة بعد أكثر من قرن. أما المدينة نفسها، فما زالت تواصل سرد الحكاية لكل من يمر بين البحر والجبل، ويصغي جيداً لصوت التاريخ.

مجلس الطفولة يحذر من تزايد مخاطر الاستغلال والتسرب المدرسي بين الأطفال

الخرطوم –One Press حذر المجلس القومي لرعاية الطفولة من تفاقم أوضاع الأطفال في السودان، معلناً أن نحو 71% منهم يعيشون في ظروف خطرة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. وقال المجلس إن الأطفال باتوا أكثر عرضة للاستغلال الاقتصادي والعنف والانتهاكات المختلفة، مشيراً إلى أن النزاع أسهم في ارتفاع معدلات عمالة الأطفال والتسرب من التعليم والنزوح وفقدان الحماية الأسرية، داعياً إلى استجابة إنسانية عاجلة تضع حماية الأطفال في مقدمة الأولويات.

السودان يعزز حضوره الثقافي في روسيا بافتتاح جناح دائم بموسكو

موسكو – One Press افتتح سفير السودان لدى روسيا محمد الغزالي سراج جناح السودان بمكتبة الأدب الأجنبي في موسكو، ضمن فعاليات الذكرى السبعين للعلاقات السودانية الروسية، بحضور دبلوماسي وثقافي. ويضم الجناح مؤلفات لكتاب سودانيين وإصدارات روسية تتناول تاريخ السودان وثقافته، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين وترسيخ حضور السودان في المؤسسات الثقافية الروسية.

الأبيض تحت النار.. هجمات المسيّرات تحصد عشرات المدنيين وتثير مخاوف من تصاعد الاستهداف

الأبيض – One Press   استيقظت مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان على واحدة من أعنف الهجمات التي تعرضت لها خلال الأشهر الأخيرة، بعد سلسلة ضربات نفذتها طائرات مسيّرة تتبع لمليشيا الدعم السريع استهدفت أحياء سكنية ومناطق مدنية داخل المدينة، مخلفة عشرات القتلى والجرحى وسط حالة من الحزن والغضب بين السكان.   وبحسب مصادر محلية وميدانية، بدأ الهجوم في الساعات الأولى من فجر الخميس، عندما استهدفت طائرات مسيّرة عدداً من المنازل في حي المطار، ما أدى إلى تدمير منازل وسقوط ضحايا من المدنيين. وأضافت المصادر أن الهجوم تجدد بعد وقت قصير من الضربة الأولى، بالتزامن مع تجمع المواطنين في محيط المواقع المستهدفة للمشاركة في عمليات الإنقاذ وإسعاف المصابين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بصورة كبيرة.   وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن حصيلة القتلى بلغت ما لا يقل عن 23 مدنياً، إلى جانب 19 مصاباً، فيما أشارت تقديرات أخرى إلى أن عدد الضحايا قد يرتفع مع استمرار تلقي بعض المصابين العلاج في أوضاع حرجة. وذكرت مصادر مجتمعية أن الهجمات طالت أحياء المطار والموظفين ومناطق مجاورة، فيما شهدت المدينة حالة استنفار واسعة بعد تكرار الضربات خلال فترة زمنية قصيرة. كما تحدثت المصادر عن سقوط ضحايا أثناء محاولات الإنقاذ، فضلاً عن استهداف تجمعات مدنية خلال تشييع عدد من القتلى.   وتداولت جهات محلية قوائم بأسماء الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات، وسط حالة من الحداد في الأحياء المتضررة، بينما واصلت فرق الإسعاف والمتطوعون عمليات نقل المصابين وإجلاء الأسر من المناطق القريبة من مواقع الاستهداف.   وفي ردود الفعل على الحادثة، اعتبرت مصادر سياسية وقانونية أن استهداف المدنيين وتجمعات التشييع يمثل تصعيداً خطيراً في مسار الحرب، ويعكس اتساع دائرة الأضرار التي تلحق بالسكان غير المشاركين في القتال. كما رأت المصادر أن الهجمات تقوض فرص التهدئة وتزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في المنطقة.   من جانبه، قال مصدر عسكري  إن تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة يكشف الحاجة إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي في مدينة الأبيض ومحيطها، مشيراً إلى أن سكان المدينة تحملوا خلال الفترة الماضية أعباءً إنسانية وأمنية كبيرة نتيجة استمرار الاستهداف.   وفي السياق ذاته، أدانت جهات حقوقية الهجمات التي استهدفت المدنيين في شمال كردفان، مؤكدة أن استهداف الأحياء السكنية والبنى المدنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معدلات النزوح والمعاناة بين السكان. كما دعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.   وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية شمال كردفان تصاعداً في وتيرة العمليات العسكرية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات إلى مزيد من الخسائر البشرية وتدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة التي تمثل مركزاً حيوياً يربط بين وسط السودان وغربه.   ومع انقضاء يوم جديد من الحرب، بقيت الأبيض تودع ضحاياها وتحصي خسائرها، بينما يترقب سكانها ما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل مزيداً من التصعيد أم بارقة أمل توقف نزيف الدم المستمر.

السودان وقطر يبحثان توسيع التعاون في التعليم والتدريب الأكاديمي

الدوحة – One Press بحث سفير السودان لدى قطر بدر الدين عبد الله مع وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية لولوة بنت راشد الخاطر سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التعليم العام والعالي، وتطوير الشراكات الأكاديمية بين البلدين. وأكد الجانبان أهمية تفعيل الاتفاقيات التعليمية وتوسيع فرص التدريب والتبادل الأكاديمي، فيما جددت الوزيرة القطرية دعم بلادها للسودان وحرصها على مساندة المؤسسات التعليمية السودانية خلال المرحلة الحالية.

جمارك السودان تحبط تهريب 6000 هاتف محمول داخل شحنتين بميناء عثمان دقنة

بورتسودان _ One Press   أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة محاولة تهريب نحو 6000 هاتف محمول من مختلف الأنواع، كانت مخبأة داخل ثلاجتين في محاولة لإدخالها إلى البلاد بعيداً عن الإجراءات الجمركية. وجاءت العملية بعد رصد ومتابعة ميدانية دقيقة أسفرت عن ضبط الشحنة قبل وصولها إلى الأسواق، فيما أكدت الجمارك استمرار جهودها في مكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.

لجنة طوارئ الخرطوم تبحث أزمة الوقود وتأهيل الجسور والاستعداد للخريف

الخرطوم – One Press عقدت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم اجتماعاً برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، ناقش عدداً من القضايا الخدمية أبرزها تكدس المركبات بمحطات الوقود، وأزمة المياه في بعض المناطق، إلى جانب الاستعداد لموسم الخريف وصيانة الطرق. كما وقف الاجتماع على ترتيبات تأهيل الجسور النيلية (الحلفايا، شمبات، المك نمر)، مؤكداً أهمية تسريع الجهود لمعالجة نقص الوقود وتحسين خدمات البنية التحتية بما يلبي احتياجات المواطنين.

مجلس الوزراء يجيز قانون الحكم الإقليمي لدارفور ويؤكد تعزيز الوحدة الوطنية

الخرطوم – One Press أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026، المقدم من وزارة العدل. وأكد رئيس الوزراء أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين مختلف مكونات الشعب السوداني، مشيراً إلى أن دارفور جزء أصيل من الوطن، ومجدداً دعم الحكومة لجهود الاستقرار واستعادة الأمن في الإقليم. من جانبه، أشاد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بإجازة المشروع، واعتبره خطوة مهمة بعد سنوات من طرحه. وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن المجلس ناقش أيضاً تقارير حول صادر الذهب وجهود مكافحة الفساد وتعزيز مبادئ الحوكمة، إلى جانب استعراض أوضاع ولاية البحر الأحمر وجهود دعم التعايش السلمي وتفعيل الموانئ في شرق البلاد.

السودان والصين يعززان التعاون في الثروة الحيوانية والطب البيطري

بكين – One Press انطلقت في العاصمة الصينية بكين ورشة عمل متخصصة في مجالات الثروة الحيوانية والطب البيطري بمشاركة مسؤولين سودانيين، ضمن برنامج تعاون مشترك بين الصين ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) يهدف إلى تعزيز القدرات الفنية وتبادل الخبرات. وأكد سفير السودان لدى الصين عمر عيسى، خلال افتتاح الورشة، أن البرنامج يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الخرطوم وبكين، ويمثل امتداداً للتعاون المشترك في مجالات الإنتاج الحيواني والصحة البيطرية وبناء القدرات. من جانبه، جددت منظمة الفاو والجهات الصينية المشاركة التزامها بدعم السودان في تطوير قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، عبر تبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة ومكافحة الأمراض الحيوانية. وتتناول الورشة، التي تستمر عدة أيام، موضوعات متخصصة في الإنتاج الحيواني والصحة البيطرية وإدارة وتنمية قطاع الثروة الحيوانية، إلى جانب زيارات ميدانية للمؤسسات ذات الصلة.

إيطاليا تجدد دعمها لمؤسسات الدولة السودانية وترفض أي حكومة موازية

الخرطوم – One Press أكد سفير إيطاليا لدى السودان تمسك بلاده بموقفها الداعم لمؤسسات الدولة السودانية ورفضها لأي محاولات لتشكيل حكومة موازية، مشيراً إلى أن روما لم تحِد عن هذا الموقف منذ اندلاع الحرب. جاء ذلك خلال لقائه رئيس تنسيقية القوى الوطنية محمد سيد أحمد سر الختم الجكومي، حيث أعلن السفير قرب انتهاء فترة عمله بالسودان الشهر المقبل، مؤكداً أن بلاده اعتمدت سفير السودان لدى إيطاليا، فيما سيقدم السفير الإيطالي الجديد أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان. ووصف السفير هذه الخطوة بأنها تعكس اعتراف إيطاليا الكامل بشرعية مؤسسات الدولة السودانية، مشيداً بدور تنسيقية القوى الوطنية في دعم الاستقرار ومساندة مؤسسات الدولة خلال الأزمة. من جانبه، أشاد الجكومي بالموقف الإيطالي الداعم للسودان داخل الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

error: Content is protected !!