أخبار عاجله

السودان والمنظمة الدولية للهجرة يتفقان على تعزيز التعاون لدعم العودة الطوعية والتعافي بعد الحرب

جنيف –  One Press اتفق السودان والمنظمة الدولية للهجرة على تعزيز التعاون في مجالات العودة الطوعية وإعادة الإدماج والتعافي، خلال لقاء جمع وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، على هامش أعمال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف.   وقال الوزير السوداني إن بلاده تشهد تزايداً في أعداد العائدين إلى مناطقهم في عدد من الولايات، ما يستدعي توسيع برامج العودة الطوعية الآمنة والمستدامة، إلى جانب دعم جهود إعادة الإدماج وتحسين سبل كسب العيش وتعزيز الاستقرار المجتمعي. وبحث الجانبان آفاق التعاون في دعم النازحين والعائدين، وبرامج التدريب المهني وتنمية المهارات، وتطوير نظم البيانات والتسجيل، فضلاً عن توظيف الحلول الرقمية في برامج الحماية الاجتماعية.   وأكد الوزير أهمية الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار وبناء القدرة على الصمود، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المتأثرة بالحرب.   ووفقاً لما تم الاتفاق عليه، سيعمل الطرفان على تسمية نقاط اتصال مشتركة وتنظيم بعثة فنية لتحديد مجالات التدخل ذات الأولوية ووضع إطار عملي للتعاون خلال الفترة المقبلة.   من جهتها، أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة التزام المنظمة بمواصلة دعم السودان في ملفات العودة الطوعية وإعادة الإدماج والتعافي، معربة عن استعدادها لدعم البرامج التي تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.   ويأتي اللقاء في وقت يواجه فيه السودان تحديات إنسانية واسعة النطاق نتيجة النزاع المستمر منذ عام 2023، وسط جهود حكومية ودولية لدعم عودة النازحين وإعادة تأهيل المجتمعات المتضررة.

ليبيا بين إرث القذافي وأزمة الهجرة المعاصرة

بورتسودان – 5 يونيو 2026   ▪️منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في عام 2011، تعيش ليبيا واحدة من أكثر المراحل اضطراباً في تاريخها الحديث. الدولة التي كانت تمتلك موارد نفطية هائلة وموقعاً استراتيجياً على المتوسط تحولت إلى ساحة صراع سياسي وأمني مفتوح، انعكس على مؤسساتها وحدودها واقتصادها ومجتمعها.   ▪️وخلال سنوات حكمه، سعى القذافي إلى تقديم نفسه بوصفه زعيماً للقارة الأفريقية، بل تجاوز ذلك أحياناً إلى طرح نفسه كصاحب مشروع وحدوي أفريقي. دعا إلى إنشاء “الولايات المتحدة الأفريقية”، ومول مشاريع واتحادات ومنظمات داخل القارة، وقدم دعماً مالياً وسياسياً لعدد من الحكومات والحركات الأفريقية. ورغم الجدل الواسع حول سياساته الداخلية والخارجية، فإن خطابه الأفريقي ظل أحد أبرز ملامح مشروعه السياسي في العقدين الأخيرين من حكمه.   ▪️لكن ليبيا ما بعد القذافي واجهت واقعاً مختلفاً تماماً. فبدلاً من أن تصبح جسراً بين أفريقيا وأوروبا، تحولت إلى محطة عبور خطرة لعشرات الآلاف من المهاجرين واللاجئين الفارين من الحروب والفقر والنزاعات في أفريقيا والشرق الأوسط.   ▪️وفي السنوات الأخيرة تصاعدت التقارير الحقوقية التي تتحدث عن انتهاكات خطيرة يتعرض لها مهاجرون داخل ليبيا، تشمل الاعتقال التعسفي والاستغلال والعنف والتمييز العنصري. كما شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي موجات متكررة من الخطاب العدائي تجاه المهاجرين، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية.   ▪️وفي هذا السياق، نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا صحة الادعاءات المتداولة بشأن وجود برامج لتوطين المهاجرين داخل الأراضي الليبية، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى وقائع. كما حذرت البعثة من انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي يسهم في تأجيج التوترات والتحريض ضد العاملين في المنظمات الدولية.   ▪️وتبقى قضية الهجرة في ليبيا واحدة من أكثر الملفات تعقيداً، لأنها تتداخل فيها اعتبارات السيادة والأمن والاقتصاد والبعد الإنساني. غير أن معالجة هذه الأزمة لا يمكن أن تقوم على التحريض أو التعميم أو استهداف الفئات الضعيفة، بل تحتاج إلى سياسات مسؤولة وتعاون إقليمي ودولي يحفظ كرامة الإنسان ويصون استقرار الدول في آن واحد.   ▪️إن مأساة المهاجر الذي فر من الحرب أو الجوع لا ينبغي أن تتحول إلى أداة للمزايدات السياسية، كما أن مخاوف المجتمعات المحلية تحتاج إلى معالجات واقعية قائمة على الحقائق لا على الشائعات. وبين هذين الطرفين تقف ليبيا اليوم أمام اختبار صعب يتعلق بصورتها ومستقبلها ودورها داخل القارة الأفريقية التي طالما ادعت قيادتها والتحدث باسمها.   بقلم: عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية

ليبيا – One Press   ▪️نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا صحة الادعاءات المتداولة بشأن تنفيذ برامج لتوطين المهاجرين داخل الأراضي الليبية، مؤكدة أن جميع المزاعم التي تشير إلى ذلك “عارية عن الصحة تماماً”.   ▪️وقالت البعثة، في بيان صدر عقب مظاهرات نُظمت أمام مقرها ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس، إنها تتابع باهتمام الشواغل التي يعبّر عنها المواطنون الليبيون، مؤكدة حق الجميع في الحصول على معلومات دقيقة والتعبير عن آرائهم بالوسائل السلمية التي تكفلها القوانين الوطنية والدولية.   ▪️وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ما وصفته بانتشار المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية المرتبط بعملها في ليبيا، مشيرة إلى أن ذلك أسهم في زيادة التوترات والتحريض ضد موظفي الأمم المتحدة من الليبيين والدوليين.   ▪️وأكدت البعثة أن وكالات الأمم المتحدة العاملة في ليبيا، بما في ذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لا تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين داخل البلاد، موضحة أن عملها يقتصر على إيجاد حلول إنسانية للأشخاص الفارين من الحروب والنزاعات والاضطهاد، بالتنسيق مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي وفي إطار احترام سيادة الدولة الليبية.   ▪️وأوضحت أن هذه الحلول تشمل الإجلاء الإنساني إلى دول ثالثة، أو تسهيل العودة الطوعية إلى بلدان المنشأ عندما تسمح الظروف بذلك.   ▪️كما أدانت البعثة بشدة أي تحريض على العنف أو تهديدات تستهدف موظفي الأمم المتحدة أو مقارها وممتلكاتها، مؤكدة أن أعمال التخريب والترهيب لا يمكن تبريرها بأي شكل، ولا تنسجم مع القيم والتقاليد الليبية.   ▪️ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام حرمة مقارها وموظفيها وممتلكاتها وفقاً لأحكام القانون الدولي، مشيدة في الوقت نفسه بجهود السلطات المختصة في طرابلس للحفاظ على النظام العام وتأمين سلامة المتظاهرين والعاملين في الأمم المتحدة ومرافقها.   ▪️ويأتي البيان في ظل تصاعد الجدل داخل ليبيا بشأن ملف الهجرة غير النظامية، وما صاحبه من اتهامات ومعلومات متداولة حول دور المنظمات الدولية في إدارة هذا الملف.

مفضل ووالي الخرطوم يبحثان تعزيز الأمن ودعم العودة الطوعية وخطط التعافي والإعمار

بورتسودان – One Press ▪️بحث الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل، المدير العام لجهاز المخابرات العامة، مع الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والي ولاية الخرطوم، بحضور اللواء أمن حسين نويه الفضل، مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم، جملة من القضايا الأمنية والخدمية ذات الاهتمام المشترك. ▪️وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع الأمنية بولاية الخرطوم وسبل تعزيز الاستقرار وتطوير المنظومة الأمنية لمواجهة التحديات والمهددات الراهنة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة تدعم عودة المواطنين إلى الولاية. ▪️كما ناقش الجانبان واقع الخدمات الأساسية وخطط الولاية الرامية إلى تطويرها ضمن برامج التعافي وإعادة الإعمار، لمواكبة الزيادة المتنامية في أعداد العائدين طوعاً من داخل السودان وخارجه. ▪️وأكد الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل دعم جهاز المخابرات العامة لجهود ولاية الخرطوم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين الخدمات، مثمناً اهتمام حكومة الولاية بالأنشطة الثقافية والرياضية ودورها في ترسيخ التماسك الاجتماعي. ▪️وشدد مدير جهاز المخابرات العامة على دعم الجهاز وتشجيعه لمختلف المبادرات المجتمعية والثقافية والرياضية التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مرحلة التعافي الوطني. ▪️ويأتي اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة لدعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الأمن، بما يواكب متطلبات مرحلة العودة الطوعية واستعادة الحياة الطبيعية بولاية الخرطوم.

السودان يطلق برنامجاً لإعادة 10 آلاف لاجئ من مصر ضمن شراكة بين الزكاة ولجنة الأمل

القاهرة – One Press   أعلنت جهات سودانية اكتمال الترتيبات لتنفيذ برنامج للعودة الطوعية يستهدف تفويج 10 آلاف لاجئ سوداني من مصر إلى السودان، وذلك في إطار شراكة بين ديوان الزكاة الاتحادي ولجنة الأمل للعودة الطوعية.   وجاء الإعلان عقب اجتماع عقد في القاهرة بين المكتب التنفيذي للجنة الأمل ووفد من الأمانة العامة لديوان الزكاة، ناقش آليات تنفيذ البرنامج وترتيبات نقل العائدين من عدد من المحافظات المصرية إلى السودان.   وقال ممثلو ديوان الزكاة إن المبادرة تستهدف في مراحلها الأولى آلاف السودانيين الراغبين في العودة، مع التركيز على الفئات المستحقة للدعم وفق الضوابط المعمول بها، مؤكدين التزامهم بالمساهمة في توفير احتياجات العائدين ومتابعة أوضاعهم بعد الوصول.   من جانبها، أشادت لجنة الأمل بالتعاون مع ديوان الزكاة، معتبرة أن الشراكة تمثل خطوة مهمة لدعم العودة الطوعية للسودانيين الموجودين في مصر، داعية المؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال إلى المساهمة في تمويل برامج العودة وإعادة الاستقرار.   وأعلنت الغرفة المشتركة بين الجانبين اكتمال الاستعدادات لانطلاق أولى الرحلات، وسط ترتيبات تهدف إلى ضمان عودة آمنة ومنظمة للراغبين في العودة إلى السودان.   كما شهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن أبناء منطقة أبيي، الذين أكدوا استفادة مئات الأسر من برامج العودة الطوعية، مع وجود أعداد إضافية أبدت رغبتها في العودة خلال الفترة المقبلة.

السودان يمدد حالة الطوارئ في ولاية كسلا لمدة ثلاثة أشهر

كسلا – One Press   أصدر والي ولاية كسلا المكلف، اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، قراراً بتمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء الولاية لمدة ثلاثة أشهر، في إطار الإجراءات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.   ونص القرار على استمرار العمل بكافة أوامر الطوارئ الصادرة بموجب القرارات السابقة منذ عام 2023 وحتى القرار رقم (15) لسنة 2026، وذلك طوال فترة سريان التمديد الجديد. وقالت السلطات إن القرار يأتي استناداً إلى التفويض الممنوح من مجلس السيادة لإعلان حالة الطوارئ، وفقاً لأحكام الوثيقة الدستورية وقانون الطوارئ وحماية السلامة العامة.   ويهدف التمديد إلى دعم التدابير الأمنية والحفاظ على الاستقرار في الولاية الواقعة شرقي السودان، والتي تشترك في حدود مع عدة دول وتعد من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.

الكتلة الديمقراطية تقاطع مشاورات أديس أبابا وتتمسك برفض «الحكومة الموازية».

الخرطوم – One Press   أعلنت الكتلة الديمقراطية مقاطعة اجتماعات الآلية الخماسية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مؤكدة رفضها لأي اعتراف مباشر أو غير مباشر بقوات الدعم السريع أو بما وصفته بـ«الحكومة الموازية».   وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الكتلة الديمقراطية، جعفر الميرغني، إن قرار عدم المشاركة جاء عقب مشاورات وتوافق داخل مؤسسات التحالف، في إطار موقفه من التطورات السياسية الراهنة.   وأكدت الكتلة تمسكها بما اعتبرته ثوابت وطنية وسياسية أساسية، مشيرة إلى أن مكوناتها المختلفة قد تتباين في بعض التقديرات السياسية، لكنها تظل ملتزمة بالمواقف العامة المتفق عليها داخل التحالف.   ويأتي الموقف في وقت تشهد فيه أديس أبابا مشاورات سياسية بين أطراف سودانية وممثلين لجهات إقليمية ودولية، ضمن مساعٍ لإحياء العملية السياسية والبحث عن مخرج للأزمة المستمرة في السودان.

نقابة الصحفيين السودانيين تحذر من تهديدات تطال صحفيين مقيمين في ليبيا

الخرطوم – One Press   أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها إزاء الأوضاع الأمنية والإنسانية التي يواجهها عدد من الصحفيين السودانيين المقيمين في ليبيا، مشيرة إلى تلقيها إفادات تتحدث عن تعرض بعضهم وأفراد من أسرهم لمضايقات وتهديدات دفعتهم إلى مغادرة أماكن إقامتهم.   وقالت النقابة، في بيان صدر الخميس، إن عدداً من الصحفيين السودانيين يواجهون ظروفاً وصفتها بالصعبة، داعية إلى توفير الحماية اللازمة لهم وضمان سلامتهم.   ودعت النقابة المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التدخل ومتابعة أوضاع الصحفيين السودانيين في ليبيا، والعمل على تقديم الدعم القانوني والإنساني للمحتاجين منهم.   كما طالبت السلطات الليبية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين السودانيين المقيمين على أراضيها ومنع أي انتهاكات أو ممارسات قد تعرض سلامتهم للخطر.   وحذرت النقابة من تداعيات استمرار هذه الأوضاع، مؤكدة أهمية احترام حقوق الصحفيين وضمان بيئة آمنة تمكنهم من العيش والعمل بعيداً عن التهديدات والمضايقات.

السودان: جبهة التحرير والعدالة تحذر من تصاعد التوترات المجتمعية في كسلا

كسلا – One Press   حذرت أمانة إدارة السلام وفض النزاعات بالجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة من تداعيات بعض الخطابات والتصريحات التي طُرحت خلال اجتماع عُقد بمدينة أروما في ولاية كسلا، معتبرة أنها قد تسهم في زيادة التوترات المجتمعية إذا لم تُعالج بحكمة ومسؤولية.   وقالت الأمانة، في بيان صدر الخميس، إن الاجتماع تناول قضايا تتعلق بالأرض والحدود والعلاقات بين المكونات المجتمعية، مشددة على أهمية التعامل مع هذه الملفات بخطاب متوازن يحافظ على السلم الاجتماعي ويجنب الولاية أي احتقان محتمل.   ودعت الجبهة جميع الأطراف الرسمية والأهلية والسياسية إلى تغليب لغة الحوار والعمل على تهدئة الأوضاع، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي وتفادي كل ما من شأنه إثارة الخلافات أو توسيع دائرة النزاعات.   كما طالبت حكومة ولاية كسلا والجهات المختصة بالاضطلاع بدورها في حماية الأمن والاستقرار، ومعالجة القضايا الخلافية عبر الأطر القانونية والمؤسسية، داعية السلطات المركزية إلى متابعة التطورات بالولاية ودعم جهود السلام ومنع أي تدهور أمني أو اجتماعي.   وأكدت الجبهة في ختام بيانها تمسكها بخيار الحوار والوسائل السلمية في معالجة النزاعات، ودعمها لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعايش والاستقرار في ولاية كسلا.

السودان يبحث توسيع برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة.

الخرطوم – One Press   بحثت مفوضية الأمان والتكافل الاجتماعي وخفض الفقر في السودان مع ديوان الزكاة سبل تعزيز التعاون المشترك لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم برامج التمكين الاقتصادي للأسر ذات الدخل المحدود.   وجاء ذلك خلال لقاء جمع الأمين العام للمفوضية، محمد علي سالم، والأمين العام لديوان الزكاة، يحيى أحمد عبدالله القمراوي، حيث ناقش الجانبان عدداً من المشروعات المشتركة، من بينها دعم المشروعات الإنتاجية، وتوسيع برنامج التغذية المدرسية، وتطوير مشروع السجل الاجتماعي الموحد.   وقال المسؤولون إن السجل الاجتماعي الموحد يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية للأسر المستحقة للدعم، بما يسهم في توجيه المساعدات والخدمات الاجتماعية بصورة أكثر كفاءة وشفافية.   كما استعرض اللقاء سير برنامج الوجبة المدرسية الذي يغطي حالياً عدداً من الولايات، إلى جانب بحث آليات زيادة التمويل المخصص للمشروعات الإنتاجية الموجهة للأسر الفقيرة لتعزيز فرص التمكين الاقتصادي وتحسين سبل المعيشة.   واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير آليات المتابعة والتقييم، بما يدعم تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية ويعزز جهود مكافحة الفقر في البلاد.

error: Content is protected !!