أخبار عاجله

ضبط أدوية غير مسجلة وإغلاق مخازن مخالفة بولاية القضارف شرقي السودان

القضارف– One Press أعلنت السلطات الدوائية بولاية القضارف شرقي السودان ضبط مخالفات تتعلق بتداول أدوية غير مسجلة، وإغلاق عدد من مخازن الأدوية غير المستوفية للاشتراطات القانونية، خلال حملة رقابية مشتركة شملت مناطق حدودية بالولاية.   وقال المجلس القومي للأدوية والسموم بولاية القضارف، في بيان، إن الحملة نُفذت بالتنسيق مع الصندوق القومي للإمدادات الطبية، واستهدفت محليتي القلابات الشرقية وباسندة ضمن جهود تعزيز الرقابة على تداول الأدوية وضمان سلامتها.   وشملت الحملة عدداً من القرى والمناطق، بينها راشد وتمرة وجزولي وأم خرايت وعلام، إضافة إلى مدينة باسندة ومعبر القلابات الحدودي، حيث جرى تفتيش منافذ ومخازن تداول الأدوية والتأكد من الالتزام باللوائح المنظمة للعمل الدوائي.   وأسفرت الحملة عن ضبط أدوية غير مسجلة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، إلى جانب إغلاق بعض المخازن التي ثبت عدم استيفائها لشروط الترخيص المعتمدة.   وأكد المجلس القومي للأدوية والسموم استمرار حملات التفتيش والمتابعة الميدانية في مختلف محليات الولاية، مشدداً على أهمية تشديد الرقابة على سلسلة الإمداد الدوائي، لا سيما في المناطق الحدودية، للحد من تداول الأدوية المخالفة وضمان توفير أدوية آمنة وفعالة للمواطنين.

السودان ومنظمة البحيرات العظمى يبحثان التعاون الاقتصادي ومتطلبات التعافي

الخرطوم – One Press   بحث وكيل وزارة المالية السودانية المكلف، مكي عبد الرحيم، مع وفد من منظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى (ICGLR)، تطورات الأوضاع الاقتصادية في السودان وسبل تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.   وتناول اللقاء إمكانية مراجعة مساهمة السودان السنوية في ميزانية المنظمة في ضوء التحديات الاقتصادية الراهنة، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.   وأكد المسؤول السوداني أهمية مراعاة التداعيات الاقتصادية للحرب عند تقييم الأوضاع المالية للبلاد، مشيراً إلى الإجراءات الحكومية الرامية إلى استعادة الاستقرار الاقتصادي ودعم مسار التعافي.   من جانبه، أوضح وفد المنظمة أن الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون مع السودان ودعم دوره داخل المنظمة، لافتاً إلى أن المشاورات ستختتم بتوصيات تستهدف تعزيز السلام والتكامل الإقليمي ودعم الاستقرار الاقتصادي في الدول الأعضاء.

مناوي يحذر من حملات تضليل تستهدف وحدة الصف الداخلي

الخرطوم – One Press   حذر حاكم إقليم دارفور، ، من ما وصفه بحملات تضليل إعلامية تستهدف التأثير على الجبهة الداخلية وإثارة الانقسام، مؤكداً أهمية الحفاظ على التماسك الوطني في ظل التحديات التي تواجه البلاد.   وقال مناوي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن جهات مرتبطة بتحالف “تأسيس” تعمل على نشر معلومات وشائعات مضللة بهدف إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار، على حد تعبيره.   ونفى وجود خلافات بين قيادات وطنية كما تردد في بعض المنشورات المتداولة، معتبراً أن تلك المزاعم لا تستند إلى وقائع صحيحة وتهدف إلى تشويه المشهد السياسي.   وأكد مناوي تمسكه بوحدة الصف الداخلي، مشدداً على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار الوطني.

كباشي والمبعوث الأممي يبحثان تطورات الأزمة السودانية ونتائج مشاورات الآلية الخماسية

الخرطوم – One press   بحث عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد والجهود المبذولة لدعم مسارات السلام والاستقرار.   وتناول اللقاء، الذي عُقد بالخرطوم، نتائج المشاورات التي أجرتها الآلية الخماسية المعنية بالشأن السوداني، والتي تضم الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.   كما ناقش الجانبان السبل الممكنة لدفع جهود التسوية السلمية وتعزيز التنسيق بين الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة للحل السياسي، بما يسهم في معالجة الأزمة الراهنة وتحقيق الاستقرار في السودان.

امتحانات الشهادة… حين يقرع الجرس على جرح الوطن

بورتسودان – 7 يونيو 2026 ▪️ليست الحرب بندقية فقط، وليست المعارك خطوط تماس وحدها؛ فحين تنهار المدرسة، يتصدع المجتمع من داخله. التعليم في السودان لم يتأثر بالحرب كقطاع خدمي فحسب، بل أصيب في قلبه، لأن المدنيين الذين نزحوا وجاعوا وفقدوا البيوت والأمان، وجدوا أبناءهم أيضاً خارج الفصول، خارج الامتحانات، وخارج الحلم البسيط بمستقبل أقل قسوة.   ▪️دارفور، هذا الإقليم الواسع بتاريخه الاجتماعي العميق وتنوعه القبلي والثقافي، لم يكن أرض حرب كما يراد له أن يُختصر، بل كان فضاءً للتعليم والجامعات والمدارس والمعاهد، من الفاشر إلى نيالا، ومن الجنينة إلى زالنجي والضعين. خرجت من مدارسه أجيال، وفتحت جامعاته أبوابها لأبناء الريف والمدن، وكانت قاعاته الدراسية شاهدة على أن المجتمع، رغم الفقر والتهميش والأزمات، ظل متمسكاً بالعلم كطريق للنجاة.   ▪️ولم تكن دارفور بعيدة عن النشاط المدرسي والثقافي. فقد عرفت المدارس هناك الدورات المدرسية، والمهرجانات، والفعاليات الطلابية التي كانت تجمع بين التعليم والرياضة والفنون، وتمنح الطلاب مساحة للفرح والتنافس والتعارف. كانت تلك المناسبات، رغم بساطتها، تعبيراً عن مجتمع حيّ، وعن ولاية تريد أن تقول إن أبناءها ليسوا وقود حرب، بل طلاب علم وحملة مستقبل.   ▪️لكن المشهد اليوم يبدو أكثر تعقيداً. فقد قُرعت الأجراس في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا إيذاناً بجلوس طلاب لامتحانات الشهادة، في مشهد حاول أن يلبس ثوب الدولة، بينما ظهر قائد المليشيا متحدثاً عن الحرب ذاتها التي اندلعت بفعل طمع السلطة وصراع النفوذ. وهنا لا يصبح الجرس مجرد إعلان بداية امتحان، بل يتحول إلى رمز سياسي خطير، لأنه يُقرع في أرض منقسمة، وتحت سلطة أمر واقع، وفي ظل غياب الدولة الواحدة التي تمنح الشهادة معناها القانوني والوطني.   ▪️وقد استنكر عدد من الناشطين والمعلمين هذه الخطوة، ورأى بعضهم فيها نذيراً لانقسام السودان إلى دولتين، لا عبر إعلان سياسي مباشر فقط، بل عبر مؤسسات موازية: حكومة موازية، امتحانات موازية، إدارات موازية، وخطاب يحاول تحويل السيطرة العسكرية إلى شرعية مدنية وتعليمية. فالخطر لا يكمن في جلوس الطلاب للامتحان، بل في توظيف معاناة الطلاب لصناعة واقع سياسي جديد.   ▪️والسؤال الأعمق: ماذا يعني أن تسقط مناطق وفرق عسكرية ومراكز إدارية بيد المليشيا؟ وماذا يعني خروج ولايات دارفور بكاملها تقريباً من سلطة الدولة المركزية، ثم إعلان رئاسة حكومة موازية من داخل الإقليم؟ هذه ليست وقائع عسكرية عابرة، بل مؤشرات على مشروع سياسي يريد أن يبدأ من دارفور، ثم يتمدد إلى كردفان، ثم يفاوض على السودان كله من موقع السلاح لا من موقع الإرادة الوطنية.   ▪️ومع ذلك، لا يجوز أن يدفع الطلاب ثمن هذا الانقسام. فجلوس أي طالب سوداني للامتحان، سواء في مناطق الحكومة أو في مناطق سيطرة المليشيا، يجب أن يُقرأ أولاً من زاوية حقه في التعليم، لا من زاوية الجهة التي قرعت الجرس. هؤلاء الطلاب ضحايا حرب لا صناع قرار، وأسرهم تبحث عن نافذة نجاة وسط الحصار والخوف والنزوح. لذلك فإن إنقاذ مستقبلهم واجب وطني، لكن دون أن يتحول التعليم إلى ختم سياسي على سلطة الأمر الواقع.   ▪️المليشيا، في تقديرنا، لا تنظر إلى دارفور وكردفان كحدود نهائية لمشروعها. واهم من يظن أنها ستكتفي بإقامة دولة في دارفور أو جزء من كردفان. من حمل السلاح للوصول إلى السلطة لن يتوقف عند حدود إقليم، ومن بنى مشروعه على التمدد بالقوة سيظل يرى كل تنازل بداية لتنازل أكبر. لذلك فإن التعامل مع هذه الخطوات باعتبارها “إجراءات محلية” فقط قراءة ناقصة وخطيرة.   ▪️إن السودان اليوم أمام طريقين لا ثالث لهما: إما هزيمة هذا المشروع عسكرياً وسياسياً وتحرير كامل التراب الوطني واستعادة مؤسسات الدولة الواحدة، أو الوصول إلى تسوية وطنية حقيقية تقود إلى سلام عادل لا يكافئ السلاح ولا يقسم البلاد ولا يمنح أي طرف حق بناء دولة داخل الدولة. أما أن تُترك البلاد بين امتحانين، وحكومتين، وجيشين، وسلطتين، فذلك ليس سلاماً، بل تأجيل معلن للانفجار القادم.   ▪️يبقى الطلاب هم الوجه الأكثر براءة في هذا المشهد القاسي. هم لا يسألون عن خرائط السيطرة ولا بيانات الحرب، بل عن مقعد وكتاب وامتحان وشهادة معترف بها. ومن لا يرى في عيون هؤلاء الطلاب مستقبل السودان، فلن يرى في السياسة إلا غنيمة، ولن يرى في الوطن إلا أرضاً قابلة للتقسيم. بقلم: عوض الله نواي – مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام

استئناف خدمة استخراج الجواز الإلكتروني بمحلية سواكن

سواكن – One Press أعادت السلطات السودانية، الأحد، تشغيل خدمة استخراج الجواز الإلكتروني بمحلية سواكن بولاية البحر الأحمر، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الخدمات الشرطية وتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الرسمية بالقرب من مناطق إقامتهم.   وجرى تدشين استئناف الخدمة بمجمع الجوازات والسجل المدني بسواكن بحضور مسؤولين من إدارات الجوازات والسجل المدني والشرطة، إلى جانب ممثلين للمجتمع المحلي.   وأكدت إدارة الجوازات التزامها بتقديم الخدمات وفق المعايير الفنية المعتمدة، فيما شددت إدارة السجل المدني على أهمية تسهيل إجراءات استخراج الرقم الوطني وبطاقة الهوية باعتبارهما من المتطلبات الأساسية للحصول على الجواز.   ورحب ممثلو المجتمع المحلي بالخطوة، معتبرين أنها ستسهم في تقليل أعباء السفر إلى مدينة بورتسودان لإنجاز المعاملات المتعلقة بالجوازات والوثائق الثبوتية.

السنغال تجدد دعمها لوحدة السودان وتعزيز التعاون الثنائي

الخرطوم – One press   جددت السنغال دعمها لسيادة السودان ووحدته وأمنه، مؤكدة حرصها على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.   جاء ذلك خلال استقبال وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، الشيخ نيانغ، لسفير السودان لدى السنغال، عبدالغني النعيم عوض الكريم، الذي سلمه رسالة خطية من وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم أحمد.   وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، فيما أكد المسؤول السنغالي استمرار دعم بلاده للسودان خلال المرحلة الراهنة.

مناوي: السودان يواجه تحديات تهدد وحدته ويدعو إلى التماسك الوطني

الدمازين – One Press قال إن السودان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تهدد وحدة البلاد واستقرارها، داعياً إلى تعزيز التماسك الوطني والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على سيادة الدولة.   وجاءت تصريحات مناوي خلال زيارة إلى مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، حيث أجرى لقاءات مع قيادات سياسية وأمنية واطلع على تطورات الأوضاع بالإقليم، بما في ذلك القضايا الأمنية والإنسانية.   وأكد أن المسؤولية الوطنية تقتضي التعاون بين مختلف مكونات الشعب السوداني لمواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على أهمية تعزيز علاقات حسن الجوار والتعاون الإقليمي بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار.

حريق يدمّر سوق مرتال بمحلية طويلة في شمال دارفور

شمال دارفور – One Press   اندلع حريق واسع في سوق منطقة مرتال بمحلية طويلة بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المركز التجاري الرئيسي للمنطقة وخسائر مادية كبيرة، وفقاً لمصادر محلية.   وقال شهود إن النيران أتت على عشرات المتاجر والمرافق التجارية، بما في ذلك محال لبيع المواد الغذائية والخضروات والملابس والسلع الاستهلاكية، إضافة إلى منشآت تستخدم في توليد الطاقة.   وأفادت المصادر بأن الرياح القوية ساهمت في انتشار الحريق بسرعة، ما صعّب جهود احتوائه والحد من امتداده إلى مواقع أخرى.   ويُعد سوق مرتال من المراكز التجارية الرئيسية التي يعتمد عليها السكان والنازحون في الحصول على احتياجاتهم الأساسية، الأمر الذي يثير مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية إضافية في المنطقة التي تعاني أصلاً من آثار النزاع المستمر.

السفارة السودانية بطرابلس: لا رغبة في التوطين بليبيا

طرابلس – One Press   أكدت سفارة السودان في العاصمة الليبية طرابلس أن المواطنين السودانيين الموجودين في ليبيا، بمن فيهم المسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يرغبون في إعادة التوطين داخل الأراضي الليبية، مشددة على أن خيارهم الأساسي يتمثل في العودة الطوعية إلى السودان.   وأعربت السفارة، في بيان، عن تقديرها للحكومة والشعب الليبي على استضافة السودانيين الذين غادروا بلادهم بسبب تداعيات الحرب، مثمنةً تعاون السلطات الليبية في تسهيل برامج العودة الطوعية.   وأشارت إلى نجاح المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية قبل عطلة عيد الأضحى، معلنةً الاستعداد لبدء المرحلة الثانية خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين.   كما جددت السفارة تأكيدها على جاهزية السودان لاستقبال مواطنيه العائدين طوعاً، بمن فيهم الأشخاص الصادرة بحقهم قرارات إبعاد من السلطات الليبية، مؤكدة أن برنامج العودة يتم بإشراف لجنة عليا تابعة لمجلس الوزراء السوداني.   وأضاف البيان أن البرنامج أسهم حتى الآن في عودة أعداد كبيرة من السودانيين النازحين واللاجئين، فيما تواصل السفارة تقديم خدماتها للجالية السودانية وتعزيز التنسيق مع ممثليها والسلطات المحلية الليبية.

error: Content is protected !!