أخبار عاجله

حزب الأمة القومي” السوداني يدعو لوقف فوري للاقتتال القبلي بين بني هلبة والسلامات

الخرطوم – One Press أعرب حزب الأمة القومي عن قلقه إزاء تجدد الاقتتال القبلي بين قبيلتي بني هلبة والسلامات، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وخسائر بشرية ومعاناة إنسانية تهدد السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.   ودعا الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة الثلاثاء، طرفي النزاع إلى الاحتكام لصوت العقل والحكمة، ووقف أعمال العنف فوراً، واللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية لمعالجة أسباب الخلاف بما يحقن الدماء ويحفظ الأرواح.   كما ناشد الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية والرموز الدينية التدخل العاجل لاحتواء الأزمة وتعزيز جهود المصالحة ورتق النسيج الاجتماعي، محذراً من خطورة تصاعد النزاعات القبلية في ظل الانتشار الواسع للسلاح وتداعيات الحرب، وما قد يترتب على ذلك من تهديد للأمن والاستقرار والسلام المستدام في البلاد.

رئيس الوزراء السوداني يوجه بتأهيل المطارات وتحسين خدمات السفر

بورتسودان – One Press وجه رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الجهات المختصة بالشروع في تأهيل مطار بورتسودان والمطارات العاملة في البلاد، في إطار جهود حكومية تستهدف تحسين البنية التحتية لقطاع الطيران المدني ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.   وخلال زيارة تفقدية لمطار بورتسودان، شدد إدريس على أهمية تطوير الخدمات التشغيلية بالمطارات، وتحسين إجراءات السفر والجمارك والجوازات بما يسهم في تسهيل حركة الركاب ورفع مستوى الأداء.   كما وجه رئيس الوزراء بإلزام شركات الطيران العاملة في السودان بتحسين خدمات المسافرين والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لقطاع النقل الجوي.   وتأتي هذه التوجيهات في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز كفاءة المرافق الخدمية وإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك المطارات، لدعم حركة النقل والأنشطة الاقتصادية في البلاد.

ارتفاع درجات الحرارة في معظم أنحاء السودان مع توقعات بهطول أمطار في بعض الولايات

الخرطوم – One Press توقع راصد جوي سوداني ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة بمناطق واسعة من البلاد خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار في عدد من الولايات الواقعة بوسط وجنوب شرق السودان.   وقال الراصد الجوي منذر أحمد الحاج إن موجة حارة بدأت تؤثر على ولايات الشمالية ونهر النيل والخرطوم وكسلا، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة في معظم مناطق شمال وغرب البلاد، بينما يكون الارتفاع أقل حدة في الولايات الشرقية.   وأضاف أن الرياح الشمالية المثيرة للأتربة ستنشط على أجزاء من شمال ووسط وغرب السودان، في حين تشهد الولايات الجنوبية وبعض مناطق الوسط نشاطاً للرياح الجنوبية.   وبحسب التوقعات، ستسود أجواء حارة خلال ساعات النهار ودافئة ليلاً وصباحاً في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.   وفي الوقت نفسه، رجحت التوقعات هطول أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة على أجزاء من ولايات النيل الأزرق وسنار والجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، مع عودة الأمطار إلى مناطق من ولاية الجزيرة في وسط البلاد.   وأشار الحاج إلى أن النشرات الجوية تستند إلى معطيات وتقديرات قابلة للتغير، داعياً إلى التعامل معها باعتبارها مؤشرات استرشادية تستوجب أخذ الاحتياطات اللازمة.

السودان يشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف ويعرض رؤيته للتشغيل والحماية الاجتماعية

جنيف – One Press   وصل وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، إلى مدينة جنيف السويسرية على رأس وفد بلاده المشارك في أعمال الدورة الرابعة عشرة بعد المائة لمؤتمر العمل الدولي، الذي تنظمه منظمة العمل الدولية خلال الفترة من الأول إلى الثاني عشر من يونيو الجاري، بمشاركة ممثلين للحكومات وأصحاب العمل والعمال من مختلف دول العالم.   وكان في استقبال الوزير لدى وصوله مطار جنيف السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية.   وتأتي مشاركة السودان في المؤتمر في إطار جهوده لتعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية وتفعيل حضوره في المحافل الدولية المعنية بقضايا العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، كما تكتسب أهمية إضافية في ظل عضوية السودان الحالية بمجلس إدارة منظمة العمل الدولية ممثلاً لدول شرق أفريقيا.   ومن المنتظر أن يلقي الوزير السوداني كلمة بلاده أمام الجلسة العامة للمؤتمر، يستعرض خلالها السياسات والبرامج الحكومية في مجالات الحماية الاجتماعية والتشغيل وتنمية المهارات والتدريب المهني، فضلاً عن جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في البلاد.   كما سيقدم السودان رؤيته بشأن عدد من القضايا المدرجة على جدول أعمال المؤتمر، وفي مقدمتها تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، ومستقبل الوظائف، وسبل تعزيز العدالة الاجتماعية في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.   ومن المقرر أن يجري الوزير سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين، إلى جانب اجتماع مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية، لبحث آفاق التعاون المشترك وتوسيع برامج الدعم الفني وبناء القدرات، بما يدعم جهود السودان في تطوير سوق العمل وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.   وتؤكد المشاركة السودانية، بحسب مسؤولين، التزام الخرطوم بمبادئ منظمة العمل الدولية وسعيها إلى توظيف الشراكات الدولية لدعم أولويات التنمية الاجتماعية والتشغيل وبناء السلام المستدام.

تقرير دولي: حرب الشرق الأوسط تهدد الموسم الزراعي في السودان وتُنذر بتفاقم الجوع

الخرطوم – ONE PRESS   حذرت تقارير دولية من أن السودان يواجه مخاطر متزايدة على إنتاجه الزراعي خلال الموسم الحالي، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والأسمدة الناتج عن التوترات والحرب في الشرق الأوسط، الأمر الذي يهدد بتعميق أزمة الجوع التي تعصف بالبلاد منذ اندلاع الحرب.   ونقلت التقارير عن مزارعين وخبراء في القطاع الزراعي أن الزيادات الكبيرة في تكلفة مدخلات الإنتاج دفعت كثيراً من المزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة أو تأجيل عمليات الزراعة، ما ينذر بانخفاض كبير في إنتاج المحاصيل الغذائية الرئيسية مثل الذرة والدخن، إضافة إلى المحاصيل النقدية وعلى رأسها السمسم.   ويعتمد السودان بدرجة كبيرة على استيراد الأسمدة من دول الخليج، كما أصبح معتمداً بصورة شبه كاملة على واردات الوقود بسبب تداعيات الحرب الداخلية، ما جعله أكثر عرضة للتأثر باضطرابات الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار.   ووفقاً للتقرير، فإن أسعار الأسمدة ارتفعت بنحو 67% مقارنة بالعام الماضي، فيما تضاعفت أسعار الوقود المستخدم في تشغيل الطلمبات الزراعية والآليات والمعدات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الإنتاج الزراعي.   وقال عدد من المزارعين إن العائد المتوقع من المحاصيل لم يعد يغطي تكلفة الوقود والأسمدة، مما دفع كثيرين إلى تقليص نشاطهم الزراعي أو التفكير في الخروج من دائرة الإنتاج مؤقتاً.   وأشار التقرير إلى أن السودان يواجه بالفعل واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية في العالم، إذ يعاني نحو 19.5 مليون شخص من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، بينما تواجه بعض المناطق مخاطر المجاعة.   وأوضح خبراء في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن التحديات الجديدة جاءت لتضيف أعباء إضافية على قطاع زراعي أنهكته الحرب، محذرين من أن الإنتاج الزراعي قد يتراجع بنسبة لا تقل عن 40% إذا استمرت الظروف الحالية دون تدخلات عاجلة.   وفي ولاية الجزيرة، التي كانت قبل الحرب تمثل أحد أهم مراكز إنتاج الحبوب في البلاد، اشتكى المزارعون من تدهور البنية التحتية الزراعية ونقص التمويل وارتفاع تكلفة المدخلات، مؤكدين أن العديد من قنوات الري والمضخات لم تُصن بعد الأضرار التي لحقت بها خلال فترة القتال.   كما لفت التقرير إلى أن مناطق كردفان ودارفور تواجه أوضاعاً أكثر تعقيداً بسبب استمرار انعدام الأمن، حيث يعاني المزارعون من نقص الآليات الزراعية وتعرض المعدات للنهب وصعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية، فضلاً عن النزوح الواسع الذي أدى إلى انخفاض أعداد العمالة الزراعية.   وأكد مزارعون من تلك المناطق أن عمليات الزراعة المطرية للموسم الجديد تسير بوتيرة أبطأ من المعتاد، في وقت تزداد فيه المخاوف من حدوث تراجع حاد في إنتاج السمسم والفول السوداني والصمغ العربي والدخن.   من جانبها، قالت وزارة الزراعة إنها تعمل على إنشاء آليات تمويل جديدة بالتعاون مع البنك الزراعي، إلى جانب تنفيذ برامج لإعادة تأهيل بعض مشروعات الري ومحاولة تخفيف أعباء الوقود على المنتجين، إلا أن مراقبين يرون أن حجم التحديات يتجاوز الإمكانات المتاحة حالياً.   ويخلص التقرير إلى أن استمرار الحرب الداخلية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة عالمياً، قد يقود السودان إلى موسم زراعي ضعيف، الأمر الذي يهدد بزيادة أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية ويعمق أزمة الغذاء التي تعاني منها البلاد بالفعل.

ناجون من هجوم الفاشر يروون تفاصيل مروعة عن القتل والتعذيب والنزوح

الخرطوم – ONE PRESS   كشفت شهادات جديدة أدلى بها ناجون من الهجمات التي تعرضت لها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور عن مشاهد مروعة من العنف والانتهاكات التي طالت المدنيين خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الماضية. ونقلت وكالة رويترز عن عدد من الناجين روايات تحدثوا فيها عن تعرض مدنيين للقتل والتعذيب والنهب أثناء محاولاتهم الفرار من مناطق الاشتباكات، فيما وصف شهود الأوضاع الإنسانية بأنها كانت “كارثية” مع انقطاع الخدمات الأساسية وشح الغذاء والدواء. وقال ناجون إن آلاف الأسر اضطرت إلى النزوح سيراً على الأقدام لمسافات طويلة هرباً من القتال، بينما واجه كثيرون مخاطر متزايدة خلال رحلات النزوح بسبب نقص المياه والغذاء وانعدام الرعاية الصحية. وتعد الفاشر آخر المدن الكبرى في إقليم دارفور التي ظلت خارج سيطرة قوات الدعم السريع، الأمر الذي جعلها محوراً للعمليات العسكرية المكثفة خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الشهادات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث تؤكد منظمات أممية أن ملايين المدنيين باتوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في ظل استمرار الحرب واتساع رقعة النزوح. وطالبت منظمات حقوقية بإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المزعومة ومحاسبة المسؤولين عنها، فيما جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

حريق يلتهم سوق أم دخن الاستراتيجي بوسط دارفور واتهامات للمليشيا بالتورط

زالنجي – ONE PRESS   اندلع حريق ضخم في سوق أم دخن بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور، مخلفاً خسائر مادية كبيرة بعد أن التهم عشرات المحال التجارية والمخازن داخل أحد أهم المراكز التجارية بالمنطقة.   وقالت منظمتا “مناصرة ضحايا دارفور” و”الأمل والملاذ للاجئين” في بيان مشترك إن الحريق تسبب في دمار واسع وخسائر تُقدّر بعشرات المليارات من الجنيهات السودانية، وسط صعوبات كبيرة واجهت عمليات إخماد النيران بسبب محدودية الإمكانات وغياب الخدمات الرسمية.   واتهم البيان مليشيا الدعم السريع، التي تسيطر على المنطقة، بالمسؤولية عن الحادثة، معتبراً أن استهداف السوق يندرج ضمن مساعٍ لإضعاف النشاط الاقتصادي المحلي والسيطرة على المنافذ التجارية الحيوية في المنطقة الحدودية.   وأشار البيان إلى أن سوق أم دخن يمثل مركزاً رئيسياً للتبادل التجاري مع تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، الأمر الذي يجعل أي استهداف له ذا تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة على السكان المحليين.   ودعت المنظمتان الجهات المعنية والغرف التجارية والقيادات الأهلية إلى التدخل العاجل لدعم المتضررين واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث، محذرتين من انعكاساتها السلبية على حركة التجارة والأوضاع المعيشية بالمنطقة.

تجدد مواجهات قبلية في جنوب دارفور يسفر عن قتلى ونزوح مدنيين

نيالا – One Press   تشهد منطقتا كبم وروينا بولاية جنوب دارفور، منذ يوم السبت، مواجهات قبلية متجددة بين قبيلتي بني هلبة والسلامات، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة العنف واتساع رقعة الاشتباكات، وفق مصادر محلية.   وقالت مصادر ميدانية إن المنطقة تشهد حشوداً مسلحة كبيرة من الطرفين، مع ورود تقارير أولية عن سقوط قتلى وجرحى، في حصيلة مرشحة للارتفاع، في ظل استمرار المواجهات واستخدام أسلحة ومركبات عسكرية.   وأفادت المصادر بأن الاشتباكات تسببت في أضرار بعدد من المنشآت المحلية، فيما دفعت حدة القتال واستخدام أسلحة ثقيلة وقذائف عشوائية مئات الأسر إلى الفرار من منازلهم نحو مناطق أكثر أمناً، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.   وفي السياق ذاته، أطلقت قيادات أهلية وناشطون محليون نداءات عاجلة تدعو إلى وقف فوري للاشتباكات، واحتواء التصعيد عبر المسارات الأهلية والوساطات المجتمعية، محذرين من اتساع دائرة العنف في حال استمرار المواجهات.

مقتل مشغلي مسيّرات أجانب في ضربات دقيقة للجيش بالنهود

النهود – ONE PRESS   كشفت مصادر عسكرية  أن طيران الجيش السوداني المسيّر نفذ سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات تابعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة النهود وقرية الرويانة الريفية بولاية غرب كردفان.   وبحسب المصادر، أسفرت الضربات عن تدمير عدد من الأهداف الاستراتيجية والقضاء على مجموعة من مشغلي الطائرات المسيّرة الأجانب العاملين مع المليشيا، ما شكّل ضربة مؤثرة لقدراتها التقنية والعملياتية في المنطقة.   وأضافت المصادر أن العملية أحدثت حالة من الارتباك والتخبط وسط عناصر المليشيا، دفعتها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة شملت إيقاف خدمات شبكات “ستارلينك” داخل مدينة النهود، في محاولة للحد من الاتصالات وتأمين تحركاتها الميدانية عقب الضربات.   ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من المليشيا بشأن ما أوردته المصادر العسكرية حول نتائج العملية وحجم الخسائر الناجمة عنها.

أزمة الأسمدة وتعطل الإمدادات يهددان الموسم الزراعي في السودان

الخرطوم – ONE PRESS حذّر خبراء ومراقبون اقتصاديون من تداعيات خطيرة قد تواجه القطاع الزراعي في السودان خلال الموسم الحالي، في ظل نقص حاد في الأسمدة والمدخلات الزراعية الأساسية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن الأمن الغذائي وإمكانية تراجع الإنتاج الزراعي على نطاق واسع. وتأتي الأزمة في وقت تواجه فيه سلاسل الإمداد العالمية تحديات متزايدة، حيث أسهمت الاضطرابات في حركة الشحن والتجارة الدولية، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية، في تأخير وصول شحنات الأسمدة إلى الأسواق السودانية. وفي الداخل، يشير عاملون في القطاع الزراعي إلى أن الإجراءات الإدارية وتعقيدات الاستيراد ساهمت بدورها في إبطاء وصول المدخلات الزراعية إلى المنتجين، رغم الحاجة الملحة إليها مع انطلاق الموسم الزراعي في عدد من الولايات. ويرى مختصون أن استمرار النقص في الأسمدة قد ينعكس سلباً على إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائدات الزراعية، ما يفاقم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد. كما حذرت تقديرات اقتصادية من أن أي إخفاق واسع للموسم الزراعي قد ينعق أزمة الأمن الغذائي ويزيد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات والنزوح، حيث يعتمد ملايين السكان على الإنتاج الزراعي المحلي كمصدر رئيسي للغذاء والدخل. ويطالب خبراء الحكومة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين إمدادات الأسمدة وتسهيل عمليات الاستيراد والنقل، تفادياً لتداعيات قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد الوطني والأوضاع الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.

error: Content is protected !!