تقرير : One press
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أن بلاده تخطط لإنشاء محطة لتوليد الطاقة النووية بقدرة إنتاجية تبلغ 2400 ميغاوات، عبر وحدتين، تبلغ قدرة كل منهما 1200 ميغاوات، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات البلاد في مجال الطاقة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء.

وحدتان لإنتاج الكهرباء
وأوضح أبي أحمد أن التكنولوجيا النووية تمثل «معرفة أساسية ومفصلية»، لا تقتصر أهميتها على قطاع الطاقة، بل تمتد إلى مجالات متعددة، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذا المجال يمتد أثره على مدى يتراوح بين 60 و100 عام.
وأشار إلى أن المحطة المقترحة ستضم وحدتين نوويتين، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2400 ميغاوات، بما يعزز قدرة إثيوبيا على توفير الكهرباء وتلبية الطلب المتزايد عليها.
ثلاثة مواقع قيد التقييم
وقال رئيس الوزراء إن تنفيذ المشروع يتطلب نحو عشر سنوات من العمل، لافتاً إلى إحراز تقدم في اختيار الموقع المناسب لإنشاء المحطة، بعد تقليص قائمة المواقع المرشحة من 30 موقعاً إلى ثلاثة، تمهيداً لاستكمال التقييمات الفنية والحصول على الاعتمادات اللازمة من الجهات الدولية المختصة.
تكلفة أعلى وإنتاج مستقر
وأشار أبي أحمد إلى أن تكلفة الاستثمار الأولية في الطاقة النووية أعلى نسبياً مقارنة بالطاقة الشمسية والكهرومائية، غير أنها تتميز باستقرار الإنتاج واستمراره على مدار العام، ما يجعلها مصدراً مهماً لتوفير إمدادات كهربائية منتظمة.
ولفت إلى أن القدرة الإنتاجية المستهدفة للمحطة تتجاوز قدرة سد النهضة الإثيوبي، في إشارة إلى حجم المشروع الذي تعتزم البلاد تنفيذه، مع مراعاة اختلاف طبيعة الإنتاج بين الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية.

تعاون مع روسيا
وتسعى إثيوبيا إلى تعزيز تعاونها مع روسيا في مجال الطاقة النووية، إذ وقّع الجانبان في سبتمبر 2025 وثيقة تمهيدية لتطوير مشروع محطة للطاقة النووية، شملت خطوات للتخطيط للمشروع وتحديد متطلباته الفنية والاقتصادية، إلى جانب تطوير القدرات الوطنية في المجال النووي.
ويأتي المشروع في إطار توجه إثيوبيا نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية على المدى الطويل، وسط تحديات تتعلق بتكاليف الإنشاء ومتطلبات السلامة والتأهيل الفني والرقابة الدولية.



