كسلا – One Press
انطلقت، السبت، بمدينة كسلا شرقي السودان أعمال المؤتمر القومي الثاني للشباب، بمشاركة ممثلين من 13 ولاية، لبحث قضايا الشباب وتعزيز دورهم في جهود البناء والتنمية، وذلك تحت شعار: «شباب الأمل.. سواعد بناء.. عقول نماء».
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد، ووالي ولاية كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، ووكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور هاني أحمد تاج السر، إلى جانب عدد من وزراء الشباب والرياضة بالولايات وقيادات تنفيذية وعسكرية ومجتمعية وشبابية.
وقال وزير الشباب والرياضة إن المؤتمر يأتي انطلاقاً من الإيمان بأهمية دور الشباب في مستقبل السودان وإعادة بنائه، مشيراً إلى مساهمتهم في ما وصفه بـ«معركة الكرامة» ودورهم المرتقب في مرحلة إعادة الإعمار والتنمية.
وأضاف أن انعقاد المؤتمر في ولاية كسلا يستند إلى مخرجات وتوصيات المؤتمر الأول، مؤكداً أهمية الانتقال من مرحلة التوصيات إلى توفير مساحات للابتكار والإبداع وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.

من جانبه، رحب والي كسلا المكلف باستضافة الولاية للمؤتمر، واصفاً الحدث بأنه منصة وطنية تجمع شباب السودان لتبادل الخبرات والرؤى حول قضايا التنمية والبناء.
وأكد أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للبلاد، مشيراً إلى ضرورة معالجة التحديات التي تواجههم، وفي مقدمتها التعليم والتدريب وفرص العمل، إلى جانب تعزيز القيم الوطنية والأخلاقية.
ودعا الوالي الشباب إلى الاضطلاع بدور أكبر في إعادة تأهيل المؤسسات والخدمات المتأثرة بالحرب، والمساهمة في نشر ثقافة السلام والتعايش المجتمعي والعمل الطوعي، مؤكداً أهمية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في دعم هذه الأهداف وتعزيز خطاب الوحدة الوطنية.
ويستمر المؤتمر حتى التاسع من يونيو الجاري، وسط توقعات بخروج المشاركين بتوصيات ومبادرات تستهدف تعزيز مشاركة الشباب في عملية التنمية وإعادة البناء في السودان.




