كسلا – One Press
حذرت أمانة إدارة السلام وفض النزاعات بالجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة من تداعيات بعض الخطابات والتصريحات التي طُرحت خلال اجتماع عُقد بمدينة أروما في ولاية كسلا، معتبرة أنها قد تسهم في زيادة التوترات المجتمعية إذا لم تُعالج بحكمة ومسؤولية.
وقالت الأمانة، في بيان صدر الخميس، إن الاجتماع تناول قضايا تتعلق بالأرض والحدود والعلاقات بين المكونات المجتمعية، مشددة على أهمية التعامل مع هذه الملفات بخطاب متوازن يحافظ على السلم الاجتماعي ويجنب الولاية أي احتقان محتمل.
ودعت الجبهة جميع الأطراف الرسمية والأهلية والسياسية إلى تغليب لغة الحوار والعمل على تهدئة الأوضاع، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي وتفادي كل ما من شأنه إثارة الخلافات أو توسيع دائرة النزاعات.
كما طالبت حكومة ولاية كسلا والجهات المختصة بالاضطلاع بدورها في حماية الأمن والاستقرار، ومعالجة القضايا الخلافية عبر الأطر القانونية والمؤسسية، داعية السلطات المركزية إلى متابعة التطورات بالولاية ودعم جهود السلام ومنع أي تدهور أمني أو اجتماعي.
وأكدت الجبهة في ختام بيانها تمسكها بخيار الحوار والوسائل السلمية في معالجة النزاعات، ودعمها لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعايش والاستقرار في ولاية كسلا.



