الخرطوم – One Press
جددت الكتلة الديمقراطية السودانية رفضها الدخول في أي مفاوضات أو تواصل مع قوات الدعم السريع، مؤكدة أن موقفها يستند إلى رفض منح الشرعية السياسية لأي جهة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال النزاع الدائر في البلاد.
وقالت الكتلة، في بيان صدر عقب اجتماعاتها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن تسوية الأزمة السودانية تتطلب عملية سياسية وطنية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، بمشاركة القوى السياسية والمدنية الحريصة على استقرار البلاد ووحدتها.
ونقلت الكتلة عن الناطقة الرسمية باسمها، الدكتورة نضال هشام، تأكيدها أن أي مسار للحل يجب أن يستبعد الأطراف المتورطة في جرائم يعاقب عليها القانون، بما يضمن عملية سياسية تعكس تطلعات السودانيين وتؤسس لسلام مستدام.
كما شدد البيان على تماسك مكونات الكتلة الديمقراطية ووحدة مواقفها، نافياً وجود أي خلافات أو انقسامات داخلية، ومؤكداً أن جميع الأطراف المنضوية تحت مظلتها تعمل بتنسيق مشترك لتحقيق أهدافها السياسية والوطنية.
وأضافت الكتلة أنها ستواصل التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية والقوى الوطنية السودانية الداعمة للحل الوطني، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ سلام يحفظ سيادة السودان واستقلال قراره الوطني.



