الخرطوم – One press
كشفت وزارة الصحة الاتحادية عن تسجيل نحو 32 ألف حالة إصابة بالتهاب الكبد الفيروسي «ب» حتى عام 2025، وقرابة 23 ألف حالة بالتهاب الكبد «ج»، إلى جانب 13,401 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» حتى عام 2026.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة، الثلاثاء، بحضور وفد منظمة الصحة العالمية في السودان برئاسة مدير المكتب، د. عبد الناصر، حيث استعرض الاجتماع أحدث المؤشرات المتعلقة بالوضع الوبائي والصحي في البلاد.
وأظهرت تقارير الترصد الصحي انخفاض معدلات الإصابة بحمى الضنك في معظم الولايات، مع استمرار ارتفاعها في ولاية النيل الأزرق، فيما تواصل تسجيل حالات الكوليرا في ولايتي غرب وشمال كردفان، إلى جانب رصد إصابات بالتهاب الكبد الوبائي «E» في النيل الأزرق.
وأفادت التقارير باستقرار معدلات الإصابة بالملاريا في معظم الولايات، مع استمرار تسجيل حالات لضربات الشمس في ولاية البحر الأحمر.
وفي ما يتعلق بالاستجابة للأوبئة، أشار التقرير إلى استمرار التدخلات للحد من انتشار الكوليرا في شمال كردفان، وحمى الضنك في النيل الأزرق وجنوب كردفان، مع استعداد فرق صحية للتوجه إلى ولايتي الجزيرة وسنار لمتابعة حالات الزائدة الدودية، إلى جانب انتشار فرق الاستجابة السريعة في ثلاث ولايات.
وبشأن تداعيات فصل الخريف، أوضحت وزارة الصحة تأثر أربع ولايات وثماني محليات خلال الفترة من 11 إلى 17 أغسطس، مع الترتيب لتنفيذ زيارات ميدانية إلى سبع ولايات بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
وسجلت ولاية سنار انخفاضاً في حالات الزائدة الدودية عقب تنفيذ حملة للتعامل معها، بينما شهدت ولاية الجزيرة ارتفاعاً في الحالات، خصوصاً بمنطقة ود الحداد.
كما تواصلت أنشطة صحة البيئة والرقابة على الأغذية في عدد من الولايات، وشملت مراقبة نسب الكلور داخل وخارج شبكات المياه، ومعالجة مواقع توالد الذباب، وتوزيع الكلور في ثماني ولايات.
وفي قطاع الإمداد الطبي، أشار التقرير إلى استمرار التفاوت في توافر أدوية ومستهلكات مكافحة الأوبئة بالمخازن الولائية، بما في ذلك المحاليل الوريدية وأدوية الملاريا والمسكنات ومستلزمات مكافحة العدوى، مع استمرار الدعم المقدم من عدد من المنظمات للولايات.
وأفاد تقرير الحجر الصحي بعودة 11,067 شخصاً من دول الجوار، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية ورقابية في القطاع الشمالي.
وأكدت وزارة الصحة إصدار ومراجعة بروتوكول التهاب الكبد الوبائي، ومتابعة التدخلات الصحية، فضلاً عن مراقبة الالتزام بنظافة اليدين في 12 ولاية.
وفي السياق ذاته، أعلن المعمل القومي استجابته للتشخيص النسيجي لـ31 عينة من حالات الزائدة الدودية بولايتَي سنار والجزيرة، مع جاهزية المعمل الجوال للتدخل السريع والاستجابة الوبائية في معسكرات النازحين بولاية النيل الأزرق.
واختتم الاجتماع باستعراض الوضع الوبائي للأمراض السارية، وفي مقدمتها الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي «ب» و«ج»، إلى جانب توصيات التدخل والتعامل مع الحالات المكتشفة.



