الخرطوم – One Press
اتهم التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، عبر رئيسه مبارك أردول، الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بارتكاب ما وصفها بـ”المذابح البشرية” بحق المدنيين في مدينة كاودا ومحيطها بولاية جنوب كردفان.
وقال أردول، في بيان، إن سكان كاودا والمناطق المجاورة يتعرضون منذ أكثر من أسبوعين لـ”هجمات عسكرية منظمة” من قبل قوات الحركة الشعبية، مشيراً إلى ورود “تقارير موثقة” تحدثت عن مقتل مدنيين وحرق منازل ومتاجر ودور عبادة ونهب ممتلكات.
وأضاف أن الحركة الشعبية “تنكرت” لمجتمعات الأطورو في المنطقة، رغم احتضانها للحركة وقياداتها لعقود، معتبراً أن ما يجري في كاودا “عار على شرف النضال”، بحسب تعبيره.
وحمل أردول مسؤولية الأحداث لقيادة الحركة، وعلى رأسهم عبدالعزيز الحلو، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والسياسيين بالحركة، متهماً إياهم بالمسؤولية المباشرة أو “الصمت” تجاه ما وصفه بالجرائم.
كما أعرب عن تضامنه مع المتضررين وأسر القتلى والجرحى، مؤكداً دعمه لمن وصفهم بـ”المدافعين عن أنفسهم وأهلهم” في كاودا وقراها.



