One press
كشفت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح نحو 3,650 شخصاً من بلدة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة من السبت إلى الاثنين.
وأوضحت المنظمة أن النازحين توجهوا إلى محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومحلية أم درمان بولاية الخرطوم، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالمنطقة.
وتشهد ولاية شمال كردفان منذ الأسبوع الماضي تصعيداً عسكرياً، بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة سيطرتها على مناطق بالولاية واستعدادها للتقدم غرباً باتجاه ولاية غرب كردفان، ضمن عملية برية واسعة.
وفي السياق، أفادت مجموعة محامي الطوارئ، في بيان سابق اطلع عليه «العودة»، بحدوث موجة نزوح واسعة للمدنيين من منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، على خلفية استمرار العمليات العسكرية والحشود المسلحة حول المنطقة.
وقالت المجموعة إن المنطقة تشهد حشوداً عسكرية لمليشيا الدعم السريع، مشيرة إلى انتشار القوات والآليات داخل المناطق السكنية ووسط المنازل، الأمر الذي دفع مدنيين إلى مغادرة مناطقهم.
وأضافت أن بعض المدنيين اضطروا إلى البقاء في العراء، بينما توجه آخرون إلى منطقة أم سنطة بولاية شمال كردفان ومدينة الدبة بالولاية الشمالية، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وتأتي موجات النزوح الجديدة في ظل استمرار التصعيد العسكري بشمال كردفان، بما يزيد الضغوط على المناطق المستقبلة للنازحين ويضاعف الاحتياجات الإنسانية للمدنيين الفارين من مناطق القتال.



