غبيش ـ One Press
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ قوات الدعم السريع بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المدنيين بمدينة غبيش في ولاية غرب كردفان، عقب الهجوم الذي استهدف سوق المدينة بطائرة مسيّرة في 19 مايو الجاري.
وقالت المجموعة، في بيان، إن من بين المعتقلين المواطنَين الفاتح عبدالرحمن عبدالله ودعة الله والصادق محمد صالح عبدالله ودعة الله، اللذين يواجهان اتهامات من قوات الدعم السريع تتعلق بتمرير إحداثيات والتخابر مع الجيش السوداني.
وأضاف البيان أن هناك مخاوف متزايدة بشأن سلامة الفاتح عبدالرحمن، مشيراً إلى تعرضه لاعتداء سابق من قبل قوات الدعم السريع عقب سيطرتها على المدينة في أغسطس 2024، ما يثير القلق حول وضعه الصحي في ظل استمرار احتجازه وعدم الكشف عن مكان وجوده.
ووصفت المجموعة الاعتقالات بأنها جزء من «انتهاكات متواصلة» ضد المدنيين في مناطق سيطرة الدعم السريع، مؤكدة أن عمليات الاحتجاز تتم ـ بحسب البيان ـ دون إجراءات قانونية، وتترافق مع ممارسات تشمل الإخفاء القسري وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز.
وطالبت المجموعة قوات الدعم السريع بالكشف الفوري عن مصير جميع المحتجزين، وتمكين أسرهم من التواصل معهم، وضمان سلامتهم، إلى جانب الإفراج عن المدنيين المعتقلين تعسفياً ووقف حملات الاعتقال بحق السكان المدنيين.



